>

أثار الفنان السوري عبد المنعم عمايري موجة من الجدل عقب تداول صورة له من مسلسله الجديد “قيد مجهول”, حيث ظهر فيها أثناء جلوسه على المرحاض اثناء قضاء حاجته.

وقد اعتبر كثيرون ان الصورة صادمة وبأن الفنان السوري تجاوز الخطوط الحمراء، ووجهوا له الانتقادات اللاذعة نتيجة هذا المشهد.

غير ان عمايري رد على هذه الانتقادات ودافع عن هذا المشهد قائلا:” عفكرة اللي عم ينتقدوا نفسهن شافوا مسلسل صراع العروش وضلوا سنة عم يحكوا عن روعة المسلسل والاداء والتمثيل والاخراج للمسلسل الاجنبي …حاجتكن بقا دافنينو سوا …وبيكفي ازدواجية معايير اذا شفتو بوسة او حمام او اي شي”.

وأضاف عبد المنعم عمايري: “عجبكم احضروا سوري ما عجبكم بطريقكم ع الدراما الاجنبية الله يهنيكم بتضللو بقر …الكلام موجه للي بيعرف حالو وشكرا لجمهورنا الذكي الراقي”.

غير ان رد عمايري اثار موجة جديدة من الانتقادات حيث كتب احدهم “قرف !!!! الأجنبي اخلاقه وطريقة حياته بتسمح يعمل هالمشاهد الخارجه والخادشه ولما يجي العيب من صاحب العيب مو عيب ولا مستغرب ..بس احنا مسلمين وعرب وقبل اي شي شوية احترام للمشاهد وخصوصا الكبير بالسن والأطفال والمراهقين ..اتركوا خطوط حمراء لعملكم علشان الناس والمشاهد يحترمكم”.

وكتب معلق آخر: “كمبدأ ومنطق كلامو صح يعني قصدي تعليقو صحيح وهاد الواقع بس الصورة اكيد مقرفة ومو حلوة لا بمسلسل عربي ولا بأجنبي”.

وقالت فتاة: “هاي مو دراما هاي قلة ادب و قلة احترام لشهر الفضيل”. و” الله يرحم أيام ما كانت مسلسلات السورية رقم واحد، و كانوا ممثليهم الأفضل”.

ويعرض “قيد مجهول” عبر منصة إلكترونية، وهو مؤلف من 8 حلقات من نوع ” السايكو دراما” وتم تصويره في لبنان خلال العام الماضي، من بطولة “باسل خياط” و “عبد المنعم عمايري” و” نظلي الرواس” و”هيا مرعشلي” و”جيانا عيد” و”إيهاب شعبان” وغيرهم، وهو من كتابة لواء يازجي ومحمد أبو لبن وإنتاج محمد مشيش. بينما لاقت بعض مشاهده انتقادات واسعة.



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. بمعزل عن موقفي من الصورة موضوع الجدل، لكن ما شدَّ انتباهي في التعليقات المتبادلة هو تسليط عمايري الضوء على نقطة مهمة جداً وواقعية، ألا وهي الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر بالغرب.
    ففي نفس السياق نرى جلياً ازدواجية الرجل في التعامل مع المرأة حسب جنسيتها! وليسَ بسرّ كيف أن كليشيه “ما باس تمها غير أمها” و”لازم تكون من تنئاية الماما” تُطبّق فقط على البنت العربية، أما إذا قرر الزواج ببنت غربية فإن كل المعايير تتغير لتبارك ذلك الارتباط.
    بالطبع أنا أحترم كل الجنسيات وأكره تقييم الناس ضمن القوالب الفكرية المعلّبة، أنا فقط لا أحترم مزدوجوا المعايير وخاصة ممن ينطبق عليهم المثل “مزاريبهم ما بتشط إلا لبرا” 🙂
    أودعناكم

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *