الصفحة الرئيسية فن عبير شمس الدين تنتقد الإفراط في عمليات التجميل: تحد من القدرة على...

عبير شمس الدين تنتقد الإفراط في عمليات التجميل: تحد من القدرة على اظهار الانفعالات الحركية.. والممثلة غير سيدة المجتمع

بواسطة -
1 179
abir shams eldeen

تتميز الممثلة السورية عبير شمس الدين بخاصية ألفة العلاقة مع الجمهور العربي، فيشعر بغيابها إذا ابتعدت، ويستمتع بحضورها كجزء دافئ من الدراما التلفزيونية، تحققه بظهورها منذ أكثر من عقدين على الشاشة الصغيرة، دوماً بالإقناع بلا هفوات المبالغة ومطبات هبوط الإيقاع، في أدوار تنوعت من النقيض إلى النقيض في مختلف ألوان الدراما من الكوميديا والتراجيديا والتاريخي والمعاصر والشامي والفانتازي وسواها من البطولة إلى المشاركة فيها، وبخاصة في سلسلة «مرايا» للممثل القدير ياسر العظمة.

تقول شمس الدين في مقابلة لـ «الحياة»: «من دون شك، لا يمكنني نكران أن «مرايا» كان له كثير الفضل علي كممثلة من حيث الانتشار لدى الجمهور، إذ كان من أهم الأعمال الدرامية في وقته، والمطلوبة من المحطات»، واصفةً إياه بـ «هذا النمط من الأعمال التي لا تكرر، بخاصة أنه في حاجة لنوعية خاصة من الممثلين، ولأنه يتطلب حصراً الكوميديا البعيدة من الإفراط والتفريط». وعن سبب ابتعادها عنه في المواسم السابقة، توضح: «بعدما شاركت في أجزاء عدّة منه، توقفت عن ذلك أخيراً، لأنني رأيت بأني سأكرر نفسي في شكل خاص، بعدما أصبح العمل يكرر نفسه في شكل عام». وتشدد على «استعدادها إلى العودة إليه بفخر، إذا رجعت السلسلة بأفكار جديدة وقصص مختلفة». _____________________________ وفي حديثها عن الأحب على قلبها في مسيرتها التي بدأت في عام 1994، يأتي في بالها أولاً مسلسل «غزلان في غابة الذئاب» (2006)، ومسلسل «الرحيل إلى الوجه الآخر» (2002) . _____________________________ وتبدأ موسمها الحالي، عبر المشاركة في بطولة خماسية «ذنب» من مسلسل «عن الهوى والجوى»وتجسّد شخصية «هنادي، سيدة أعمال ولديها صالون تجميل للسيدات، تحمل صفات الإيجاب، إذ تحاول الوقوف إلى جانب الشخصية المظلومة، فتساندها وتدعمها. وبالطبع تظهر الأحداث أسباب إيجابيتها المفرطة .. _____________________________ لجوء العدد الأكبر من الممثلات إلى التجميل في السنوات السابقة، ترى شمس الدين أن الأمر «أصبح موضة تتبعها النساء، لكنها لدى الممثلات تشكل عبئاً إذ تحد من القدرة على التعبير وإظهار الإنفعالات الحركية في الوجه، وتحرم من تفاصيل صغيرة تشكل الفارق الكبير، فالشعور الطبيعي للمرء بنفسه لا شيء يضاهيه. الممثلة تختلف عن سيدة المجتمع مثلاً، لأنها في حاجة لتعابير وجهها على نحو خاص».

تعليق واحد

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.