>

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهر فيه الفنان عقيل الرئيسي وزوجته الفنانة الكويتية فرح الهادي، بعد الحديث عن أنباء وجود مشاجرة بينهما أدت إلى إلغاء متابعة كل منهما للآخر، ما يمهد بانفصالهما، حيث حسما الجدل في هذا الشأن بذلك الظهور.

وبدا عقيل الرئيسي، أكثر هدوءًا وأخذ تلك الأنباء على محمل السخرية إذْ هددّ زوجته بالزواج عليها حيث ارتدى زي العريس ليلة عُرسه وردد قائلًا: “الليلة راح أتزوج التانية”، لترد فرح الهادي قائلًة: “قبل ما تقول الجملة راح تلاقي نفسك مذبوح”.

وأضاف الرئيسي: “راح أساوي بينكم هحاول أساوي بينكم”، ووسط اعتراض زوجته قال: “بساوي بينكم لا تحاكين أنا عادل وهساوي بينكم”، ولم تعطيه فرح الهادي الفرصة لاستكمال حديثه فقالت: “راح أحط راسك على الأرض بالصالة وأذبحك”.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. قال الحَبيبُ مُمَازِحاً يا زوجتي:
    إنِّـي أَراكِ. فَقيهة ً مُتَنوِّرَه_
    ْ

    إن العُنُوسَة َ في البلادِ كثيرةٌ..
    وكبيرةٌ وخطيرةٌ ومُدَمِّـرَه

    ولقَدْ وجدتُ اليومَ حَلاًّ رائعاً..
    لو تسمحينَ حبيبتي أنْ أَذْكُرَهْ

    قالتْ: تفضّل يا حياتي إنّني..
    مَمْنونة ٌ لِمشُورتك ومُقَدِّرَهْ

    فأنا لِمُشْكلةِ العُنُوسـةِ عندنا..
    مَحْزونة ٌ وكئيبة ٌ ومُكَدَّرَه

    قال الحبيبُ أيا ربيعَ العُمْر ما..
    هذا كَلامُ حَكيمةٍ ما أكبَرَهْ!

    لو أنَّ كُلَّ رجالِنا قدْ عَدَّدُوا..
    لمْ يَبْقَ مِنْ جِنْسِ النِّساءِ مُعَمّرَهْ

    فإذا قَبِلْتِ بأَنْ أكونَ ضَحيّة ً..
    ونكونَ للأجيالِ شَمْساً نَيِّرَه

    فلَئنْ رَضِيْتِ فإنَّ أجْرك طَيِّب..
    فَجَزاءُ مَنْ تَرْضَى بِذاكَ المَغْفِرَه!!

    ضَحِكَتْ وقالتْ: يا رَفيقي إنَّه..
    رأيٌ جميلٌ، كيفَ ليْ أنْ أُنْكِرَهْ؟!

    عِنْدِي عَرُوسٌ(لَقْطَةٌ) تَرْجُو لَها..
    رَجُلاً لِيَسْتُرَها الحياةَ وتَسْتُرَهْ

    فإذا قَبِلْتَ بِها سَأَخْطِبُها غَداً..
    قَبْـلَ الفَواتِ فإنّني مُتَأَخِّرَه

    هِيَ لا تُريدُ مِنَ النُّقودِ مُقَدَّماً..
    لِلْمَهرِ، أيضاً، لا تُـريدُ مُؤَخَّرَهْ

    فَتَنَهَّدَ الزَّوجُ المُغَفَّلُ قَــائلا ً:
    هذي الصّفاتُ الرّائعاتُ الخَيِّرَهْ!

    قالتْ : ولكنَّ العَروسَ قَعيدَةٌ..
    سَوداءُ، عَمْشاءُ العُيونِ (مُخَتْيِرَهْ)

    وضَعيفةٌ في السَّمْعِ دَرْدَاءٌ لها..
    طَقْمٌ مِنَ الأسنانِ مِثْلُ المِسْطَرَهْ

    والشعرُ يا زوجي العزيزَ مُنَشَّرٌ..
    مِثْلَ (الخَرَيْسِ) فلا تَسَلْ ما أنْشَرَهْ!!

    والأنْفُ، قال مُقاطِعاً: ويلي! كفى..
    هذي عَروسٌ –زوجتي أمْ مَقْبَرَهْ؟!!

    فتخاصمَ الزَّوجانِ حتّى (قَبَّعَتْ)..
    ما بينهم نارُ الحُرُوبِ مُسَعَّره

    واستيقظَ الجِيرانُ ليْلاً، هَزَّهُمْ..
    صَوْتُ الصُّراخِ كأنَّه مُتَفَجِّرَهْ

    ورَأَوْا أَثَاثاً قدْ تَطَايَرَ في السَّمَا..
    صَحْناً، ومِقْلاةً، كذلك طنْجَرَه

    كأساً، و إبْريقاً، ومِكْنَسَةً، كذا..
    سَمِعُوا اسْتِغَاثَةَ صَارِخٍ: مُتَجَبِّرَهْ

    ذهبَ الز َّعيمُ إلى الدَّوامِ صَبِيْحَةً..
    لَكَأنّه بطَلُ المعاركِ عنْتَرَهْ!!

    ما فِيْه إلاَّ (فَشْخَةٌ) في رَأْسِهِ..
    يَدُهُ إلى الكَتِفِ اليَمِيْنِ مُجَبَّرَهْ

    وبِعَيْنِهِ اليُسْرَى مَلامِحُ كَدْمَةٍ..
    كُحْلِيَّةٍ، وكَذا الخُدُودُ (مَهَبَّرَهْ)

    وبِهِ رُضُوضٌ في مَفَاصِل جِسْمِهِ..
    لكأنَّما. مَرَّتْ عليه مُجَنْزَرَهْ!!

    ومضَى يَقُصُّ على الرِّفَاقِ بأنَّه..
    قدْ حَطَّمَ الوَحْشَ المُخِيفَ وكسَّرَهْ

    ضَحِكُوا وقَدْ عَلِمُوا حَقيقةَ أمْرِهِ..
    تبّاً، لقد جعلَ الرُّجُولَةَ (مَسْخَرَهْ)!!

    عادَ (الخَرُوفُ) لزوجِه مستسلماً..
    ومُعَـاهِداً. ألاّ يُعيدَ الثَّرْثَرَه

    قالتْ: لعلَّكَ قد رأيتَ بـأنني..
    لِخلافِ آراءِ الحـَياةِ مُقدّرَهْ

    لكنْ : لَئِنْ كَرَّرْتَ رأيَكَ مـَرَّةً..
    فلأجْعَلَنَّ حياةَ أهلِك (مَرْمَرَهْ)

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *