الصفحة الرئيسية فن على سجادة كان الحمراء: هيفاء وهبي تتعثر في اول دور تمثيل لها

على سجادة كان الحمراء: هيفاء وهبي تتعثر في اول دور تمثيل لها

بواسطة -
22 95

تأتي الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي الى مهرجان كان السينمائي هذه السنة مصحوبة بحلم رافقها طوال السنوات الماضية وحققته في مصر مع المخرج خالد يوسف لتظهر في اول حضور سينمائي لها مؤدية دورا ليس فيه الكثير من الاغراء ولا تظهر فيه كمغنية.

وكانت هيفاء وهبي سجلت حضورها على السجادة الحمراء للمهرجان في السنوات الاخيرة بعد ان كررت اعلان رغبتها بالتمثيل غير انها وفي هذا الدور الاول لن تكون قادرة على اجتذاب الجمهور كما اجتذبته في قدراتها الادائية والاغرائية في صورتها كمغنية

وبدت هيفاء وهبي في “دكان شحاتة” مفتقرة الى الخبرة التمثيلية، وهو الامر الذي تنبأ به النقاد من قبل حين اعتبروا انه سيكون من الصعب على هيفاء ارتداء الزي الشعبي المصري وتأدية دور امرأة صعيدية.

وبدت هيفاء وهبي في دور “بيسة” تخوض اختبار كفاءة صعبا زاد منه رغبة المخرج بعدم اظهارها جذابة ومغرية، وهو في لقطاته حد فعليا من جمالها على الشاشة، وهي تحرم من حبيبها الذي يدخل السجن ظلما ويظلمه اخوانه قبل كل الناس.

وقالت هيفاء وهبي بمناسبة عرض الفيلم ضمن انشطة السوق على هامش مهرجان كان السينمائي مساء الاحد ان شخصية “بيسة” جعلتها تحب السيناريو “وهي شخصية حساسة ومتطورة جدا وبذلت جهدي لتادية الدور اداء جيدا”.

واشارت الى انه كان لديها في البداية رهبة كبيرة من العمل مع المخرج خالد يوسف لكنها سرعان ما اعتادت الوقوف امام الكاميرا وعلى العمل مع بقية الممثلين في الفيلم الذي يؤدي بطولته بجانبها عمرو سعد في دور شحاتة المفضل بين اخوته لدى والده محمود حميدة.

وحول ما ذهب البعض لقوله من ان هيفاء وهبي تسعى لتقليد ساندريلا الشاشة العربية سعاد حسني علقت “اكون فخورة جدا وسعيدة لو كنت املك نصف موهبة سعاد حسني”.

وعن المخرجة الراحلة رندة الشهال التي ربطتها بهيفاء علاقة صداقة حيث كان يفترض ان تقوم المغنية اللبنانية بأول دور لها معها في سيناريو لم يكتب له ان يتم بسبب رحيل المخرجة، تقول هيفاء وهبي “اتذكر رندة دائما وانا ابتسم لانها كانت مصدر فرح لكل من حولها وهي تحترم الناس وتبتسم للجميع وتقف بجانب الكل”.

واضافت “كان رحيلها خسارة كبيرة لكنها لم تمت وهي موجودة بيننا باستمرار”.

اما عن مشاريعها السينمائية القادمة فلا تفصح هيفاء كثيرا وتكتفي بالقول “قبل تنفيذ هذا الفيلم والموافقة عليه قرأت عددا كبيرا من السيناريوهات وسأكرر نفس الشيء هذه المرة، احب ان ادرس خطواتي وان اتريث”.

وكتب السيناريو لفيلم “دكان شحاتة” ناصر عبد الرحمن وانتجه كامل ابو علي بالتعاون مع رجل الاعمال نجيب ساويرس الذي دخل مجال الانتاج السينمائي. وسيطلق الرجلان بالتعاون مع عدد من رجال الاعمال مهرجانا سينمائيا جديدا في شرم الشيخ العام المقبل.

ولا يحتوي الفيلم الذي اخرجه خالد يوسف على مشاهد ساخنة كما روجت لذلك الصحافة المصرية من قبل بل هو يصور قصة حب تدور في مجتمع صعيدي على خلفيات الحياة اليومية والتقاليد وصراع الحب والسياسة والشرطة والاسلاميين.

وسط هذه الظروف وبسبب طمع اخ بيسة يتعذر زواجها من حبيبها شحاتة وتتحول القصة الى ميلودراما تحتوي على ما تحتويه كلاسيكيات السينما المصرية من مشاهد الرقص والاغنية والبكاء وغيره.

وتقوم حبكة الفيلم من البداية على مرجعيات سياسية فمقدمة الفيلم الطويلة تكرر عناوين الصحف على سنوات من الاحداث العامة التي شهدتها مصر ومنها احراق مجلس الشعب ومسرح بني سويف والانتخابات حيث نشاهد اكثر من مرة صورا للمرشح الرئاسي ايمن نور.

ويزدحم الشريط بهذه الاحداث التي تفيض عن حجمه كما يزدحم بالكلام وايضا بالموسيقى والاغاني التي تحضر في الشريط بقوة ما يفقده ايقاعه ووقعه وبعضا من الهدوء المطلوب للسينما.

ورغم ايقاعه السريع يبدو “دكان شحاتة”، الذي يرمز في كثير من صوره الى وقائع سياسية مثل شراء ارض السفارة الاسرائيلية في القاهرة، مزدحما بسياقات لا تعرف الاختزال الذي هو ضروري للسينما والصورة.

22 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.