>

أخبار كثيرة انتشرت أخيراً، تزعم أن مرض السرطان قد هاجم النجمة شيريهان مجدداً، وأن عودتها الى الفن أصبحت مهددة، وهو ما أثار قلق الكثيرين، ليس بين جمهورها فقط، لكن أيضاً بين زملائها في الوسط الفني، حيث كان الكثيرون ينتظرون عودتها من خلال عدد من المسرحيات الاستعراضية التي أعلنت عن تقديمها وبدأت فعلاً تصويرها.

ولأن شيريهان اعتادت الصمت وعدم التحدّث عن حياتها، زاد قلق الكثيرين عليها، لكن المؤلف مدحت العدل أحد المقربين منها حالياً، خاصة أنه يكتب لها المسرحيات التي تعود بها، نفى لـ”لها” كل ما تردد، بل وعبّر عن غضبه ودهشته من الشائعات التي تؤكد عودة المرض الى شيريهان.
وأضاف: “بصراحة، أنا مستاء جداً من تلك الشائعات التي يحاول من خلالها البعض التأثير السلبي في نجمة جميلة ومحبوبة ينتظر الملايين عودتها، بل ويحاولون أيضاً التأثير في مشروعنا الفني الضخم الذي نعمل عليه حالياً، لكن هذا لن يحدث بالطبع، لأن شيريهان بخير وتصرّ على العودة والتألق كعادتها، وتقديم أعمال ناجحة تليق باسمها ونجوميتها، وانتظار جمهورها لها سنوات طويلة”.
وأكمل العدل: “كل ما أستطيع تأكيده، أن شيريهان بصحة جيدة، وليس صحيحاً أن المرض اللعين قد هاجمهما مجدداً، فشيريهان قصة رائعة ونادرة في التحدي لهذا المرض والتغلب عليه، وهي تعيش في أفضل حالاتها، وأظن أن الهدف الوحيد من ترديد مثل هذه الشائعات هو محاولة إيذاء شيريهان نفسياً، لكن مطلقيها لا يعرفون مدى قوة شخصية شيريهان التي لا تتأثر أبداً بمثل هذه الأكاذيب”.
وعن المشروع الفني الذي يجمعهما، أكد العدل أن التصوير مستمر وقال: “انتهينا فعلاً من تصوير بعض المسرحيات التي تعود بها شيريهان، والتي تواصل نشاطها الفني بشكل طبيعي، وتعقد جلسات عمل كثيرة، وتتعامل بكل حماسة مع المسرحيات الأخرى، التي تستعد لتقديمها والعودة بها الى الجمهور والفن الذي تعشقه كثيراً، وهي حالياً تتحضّر لتصوير مسرحية جديدة لا نزال نكتب مشاهدها لتُكمل بها عدداً من الأفكار التي وقع اختيارها عليها وتم الاتفاق على تنفيذها في الفترة الأخيرة، وهي ليست مجرد مسرحيات عادية، بل يحاكي إعدادها الطراز العالمي”.
وفي ختام حديثه، قال العدل: “كل ما أطلبه، أن يتركنا أصحاب الشائعات المغرضة في حالنا حتى نستطيع التركيز في عملنا، وليخرج هذا المشروع الفني الضخم بشكل يليق بعودة شيريهان بعد غياب”.
المصدر: lahamag.com



شارك برأيك

تعليق واحد

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *