>

رفض الفنان والمنتج السوري فراس إبراهيم الرد ببيان رسمي على حملات إلكترونية على الفيسبوك تطالبه بعدم تجسيد شخصية الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في مسلسل “في حضرة الغياب”، داعيا في الوقت نفسه المحتجين عليه إلى الاعتصام حول منزله.

وقال إبراهيم: “تلك المجموعات لا أعتبرها بريئة، وإنما مدسوسة من قبل أشخاص معينين؛ لأن المسألة شخصية إلى أبعد الحدود، وعندما زادت قلة الأدب ونزلت إلى مستوى مسف وأرادوا مني أن أنزل لمستواهم وأسبهم ويسبونني لم يعد أحد يعيرهم أي اهتمام، ولم تعد أية قيمة للمجموعات، ولذلك فضّلت تجاهلهم بشكل تام، وسأرد عليهم بالنجاح الذي سيحققه العمل”.

وعلق على شعار حملة الفيس بوك “الشعب يريد إسقاط.. فراس إبراهيم” على غرار ما طالب المصريون به بإسقاط النظام قائلا: “الحملات السياسية تختلف عن الحملات المتعلقة بالفن؛ لأن هناك أناسا معينين بالفن يشترون المشاكل وينظمون تلك الحملات”.

وأضاف إبراهيم بلهجة لم تخلُ من السخرية: “في حال أراد أولئك الاعتصام أمام منزلي الخاص لإجباري عن التنحي عن تجسيد دور درويش من الممكن أن أزودهم بعنواني”.

واستطرد قائلا: “الناس الذين رتبوا تلك الحملات المسيئة أنا أعرفهم بالاسم، وهم مأجورون مدفوعون من قبل أشخاص معينين بالوسط الفني للقيام بتلك الأعمال التي هدفها النيل من نجاح المسلسل”.

وأكد إبراهيم أن معاداة مسلسل “في حضرة الغياب” ليست معاداة للعمل ككل بقدر ما هي مسألة شخصية بحتة تجاهه من قبل بعض الفنانين الذين لا يريدون له أن يتطور، لأنهم يضعون لكل فنان سقفا معينا ليس من المسموح له أن يتجاوزه، لكي لا يطغى نجاحه على نجاحاتهم.

وحول مدى تقبله النقد؛ أوضح الفنان السوري أنه ليست لديه مشكلة في أن يعبر أي شخص عن رأيه حتى لو كان معاديا لأنه يحترم جميع الآراء ومستعد لنقاشها، ولكن قلة التهذيب في التعاطي مع الموضوع والصفاقة دفعته إلى عدم الرد؛ لأن من العيب أن تقال هكذا أقوال عن عمل بهذا الحجم، وتوقع إبراهيم أن يكون العمل أضخم عمل عربي بهذه السنة.

من جانب آخر؛ أوضح إبراهيم أن صحته تحسنت كثيرا في الوقت الحالي بعد حادث السيارة الذي تعرض له مع الفنان مارسيل خليفة، مضيفا: أريد حوالي أسبوعين لأتحسن بشكل تام وأعود للوضع الطبيعي.

ولفت الفنان السوري إلى أن العمل يأخذ في الوقت الحالي فترة استراحة بعد أن أنهى حوالي 30% من التصوير في الآونة الأخيرة.

وأكد على استكمال التصوير بعد حوالي نصف شهر من الوقت الحالي في مناطق مختلفة من الساحل السوري لمدة 20 يوما، ليسافر فريق العمل بعدها إلى بيروت ثم فرنسا ثم مصر، موضحا أن التصوير بمصر مرهون باستقرار الأوضاع هناك بعد ثورة 25 يناير التي أجبرت الرئيس حسني مبارك على التنحي.



شارك برأيك

‫10 تعليقات

  1. ممثل سوري قدير اتصور ان الغيرة و الحسد سبب الحملة ضده انه قصير القامة الى حد ما مقارنتاً ب الشاعر درويش ولكن موهبته وحسن اللقطات وألاخراج الجيد كفيل ب حل كل المشاكل حسب ما اتصور

  2. مفكر حالو ممثل قدير لازم يكون مثلا تيم حسن كتير كان دورو حلو بمسلسل نزار قباني وفي كتير ممثلين بينجح الدور معن اما فراس ابراهيم ما بعتقد انو ينجح بتمنى ما ينزعلو تاريخو للشاعر الكبير

  3. انا بصراحة مع الاغلبية .. انت غير منااااسب للدور .. ونرجو احترام رأي المشاهدين

  4. يا عزيزي..رح تعمل متل الرؤساء المخلوعين,,هي مؤامرة من جهات مدسوسة لزعزعة نجاحاته الباهرة… خلص ملينا من هالكلام الفاضي..ناقصنا !!!
    عنا ممثلين سوريين تمثيلهن بيجنن و أثبتوا نفسهن, اذا عندهن واسطة ولا لأ معد مهم, لأنهن أثبتوا جدارتهن و استحقاقهن. بقى ليش بعد هالعمر الطويل بالفن لسا ما اثبتت نفسك..لأنو في ناس غيرانة من نجاحاتك!! عم تمزح
    يا سيدي رح نقللك ببساطة ليش ما نجحت..لأنك ما بتعرف اتمثل, و شخصيتك كتير مؤطرة و بتعيد نفسك بكل الأدوار.. و عنجد مو لابقلك التمثيل, في قصة موهبة, و انت دمك تقيل يا أخي, و الله كل يللي بعرفهن بيبطلو يشوفو أي مسلسل اذا انت نازل فيه لأنك غليظ…ببساطة و مباشرة
    انا كنت ضد الحملة ضدك, و عم اتمنى انك تدهشنا بأداء ماله مثيل, بس لما شفت مقاطع من المسلسل عالنت, لقيت تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي..

  5. انا بشوفو انو ممثل قدير وراح ينجح في الدور
    سقطة قناعك فلتقطه ظرب عدوك بي انت الان حر وحر وحر الله يرحمو

  6. مع انه بحب فراس ابراهيم…..ولكن لا اعتقد انه مناسب للدور…..يعني صوته مختلف عن صوت محمود درويش كتير…..وما بعرف كيف رح يتقن تعابير الوجه اللي كان يقوم فيها العظيم درويش وكيف رح يتقن مخارج الحروف والنطق السليم اللي كان يتمتع فيه محمود درويش……!!
    ما بعرف يعني انا شفت الجروب عالفيس بوك كان بدي سجل فيه بس قلت………..خليني اعطيه فرصة لهالممثل بلكي طلع المسلسل على قدر حجم الكبير محمود درويش……!!
    يلا ننتظر…..!
    هع هع مفرفس…..!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *