الصفحة الرئيسية فن فلة: أنا سلطانة الطرب.. ولا أعرف سر تجاهل وردة لموهبتي

فلة: أنا سلطانة الطرب.. ولا أعرف سر تجاهل وردة لموهبتي

بواسطة -
21 125

أعربت المطربة الجزائرية فلة عن دهشتها مما وصفته بتجاهل مواطنتها وردة لها وعدم الاعتراف بها كسلطانة للطرب، مشيرة إلى أنه لا تعلم سببا محددا لهذا الموقف الذي تتبناه وردة.

وقالت فلة “لا أجد تفسيرا لهذا التجاهل رغم العلاقة الوطيدة التي كانت تربط بين وردة ووالدي المرحوم عبد الحميد عبابسة، خلال بدايتهما الفنية في مطعم (تام تام) بباريس.

ومضت المطربة الجزائرية قائلة “لا أستوعب تجاهل وردة لي وعدم اعترافها بلقبي كسلطانة للطرب، فهي لا تذكر اسمي حتى في البرامج التلفزيونية، التي تذكر فيها أسماء قريناتي وتشيد بأصوات ومواهب من هن أقل شأنا منّي”.

وذكرت الصحيفة الجزائرية أن موقف فلة جاء في الوقت الذي لا تزال فيه علاقتها بشركة “روتانا” تمر بحالةٍ من الفتور، لا سيما بعد ظهور فلة في العديد من وسائل الإعلام، وحديثها عن تقصير قيادات الشركة في التعامل معها.

وأضافت أنه في المقابل اعتبر سالم الهندي -رئيس شركة “روتانا” للصوتيات والمرئيات- أن التعاقد مع وردة الجزائرية، من أبرز إنجازات الشركة خلال العام 2009، متجاهلا تماما الحديث عن فلة.

وأوضحت الصحيفة أن “روتانا” تجاهلت الدعاية لألبوم فلة الخليجي وأبعدتها عن أبرز الحفلات والمهرجانات، كما استبعدتها من قائمة المطربين الذين سيشاركون وردة الغناء في ألبومها المقبل والذي تقوم فكرته على إعادة بعض أغاني وردة الكلاسيكية في شكل ديوهات.

كلاسيكيات وردة

وحددت الشركة بعض أسماء نجوم “روتانا”، لتؤدي مع وردة في هذا الألبوم، فتم اختيار فضل شاكر، شيرين عبد الوهاب، أنغام وكاظم الساهر وغيرهم، وتم استبعاد فلة، رغم أنها الأولى بالغناء مع أميرة الطرب، ليس فقط لأنها ابنة بلدها، ولكن لأن فلة صوت قادر على أداء كلاسيكيات الطرب القديم، وسبق لها أن شدت بأغاني وردة القديمة.

غير أن مصادر داخل الشركة أكدت أن وردة الجزائرية هي التي استبعدت اسم فلة ردّا على هجوم الأخيرة على تاريخها، حيث قالت إنها تعتبر نفسها مطربة الجزائر الأولى.

يذكر أن فلة قد سجلت مؤخرا مع الفنان المغربي محمود الإدريسي ديو غنائيا، يطالب بفتح الحدود المغلقة بين المغرب والجزائر.

وأعربت فلة -في لقاء خاص مع برنامج “MBC في أسبوع” على MBC1، في حلقته مساء الجمعة 18 ديسمبر/كانون الأول- “فرحت كثيرا بكون صوتي حمل مبادرةً تحاول فتح الحدود بين المغرب والجزائر، وتعمل على لمّ شمل الدولتين العربيتين”.

وأضافت “بابا الجزائر والمغرب مفتوحان على بعضهما البعض منذ فجر التاريخ الذي يجمع بين الشعبين؛ بل إنني لا أقول شعبين ولكنهما شعب واحد جزائري مغربي”.

21 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.