الصفحة الرئيسية فن فنانة لبنانية تخترق الاغتصاب.. وتغني للعرب بلغات لا يفهمونها

فنانة لبنانية تخترق الاغتصاب.. وتغني للعرب بلغات لا يفهمونها

بواسطة -
21 49

دافعت الفنانة اللبنانية غريس ديب عن تجربة إطلاقها ألبوما موجها للجمهور العربي بثماني لغات مختلفة لا يعرف العرب معظمها، بأنها وجدت جمهورا واسعا لهذا النوع من الغناء مع تزايد الثقافة في الأوساط العربية، مؤكدة -في الوقت نفسه- أن غناءها عن الاغتصاب وسرطان الثدي والإجهاض كان للبقاء على تماس مع قضايا الناس.

وعبرت عن تفاؤلها بالعمل، متمنية “أن يحقق الألبوم الذي أجلت روتانا إطلاقه لثلاث مرات متتالية نجاحا مبهرا في العالم العربي”، مؤكدة أن هدفها من تجربة الكتابة والغناء بثماني لغات بشكل مرادف للعربية هو الترويج للغتها الأم عند الأجانب، في إطار حوار الحضارات، لافتة إلى أنها تطمح للوصول إلى الجماهير الغربية بأوراق عربية.

وعزت الفنانة اللبنانية، سبب تناولها سرطان الثدي والإجهاض والاغتصاب في أغانيها، “إلى محاولة البقاء على تماس مع الناس وقضاياهم، لافتة إلى أنها تناولت أكثر الأمراض وقعا على حياة النساء، وهو سرطان الثدي، وقضية “الإجهاض” التي يقتل فيها سنويا في العالم ما يقارب 60 مليون طفل، بأغنية “يا أمي اتركيني أعيش”.

كما أوضحت غريس، التي بدأت الغناء في سن الخامسة، أنها غنت في وقت سابق بالإنجليزية والفرنسية، حيث قدمت اللحن والتوزيع نفسه مع الاحتفاظ بروح المعنى العربي في الأغنية الأجنبية؛ لأن الترجمة الحرفية لا تؤدي إلى المقصود مائة في المائة، مشددة على أنها لم تظهر كل طاقاتها الفنية سابقا، وأنها قررت أن تقدم أوراقها الكاملة إلى الجمهور الآن، من خلال ألبوم يتضمن إنجليزية وفرنسية وإسبانية وبرتغالية وإيطالية ولغات أخرى.

وردت الفنانة على انتقادات غنائها بالأجنبية، قائلة “فوجئت منذ عدة سنوات بأن الشباب وكذلك الكبار يحبون هذا النوع من الغناء، وهو أمر طبيعي، فالثقافة تعم الأوساط العربية، مشيرة “إلى أنها لا ترغب في تعديل مسارها؛ لأن المطلوب اليوم الوصول إلى معادلة تضعنا جميعا في مكاننا الذي نستحقه، وأنا اليوم أفضل الغناء بعدة لغات؛ والذي سأقدمه في جديدي سيصدم كثيرين، لأنهم لن يصدقوا ما أغنيه وسيدهشهم حقا”.

أغني لحوار الحضارات

وقالت الفنانة؛ التي أحيت مؤخرا مهرجانات في عمان وتدمر وقريبا في قطر والكويت، “إن تحقيق النجومية العالمية سيكون أمرا رائعا، وعلى الأقل سأقدم أوراقي إلى العالم بالعربية ولن أخجل منها”، لافتة “إلى أنها أضاعت الفرصة في وقت سابق؛ لأنها كانت في بدايتها والأمور مرت، غير أنها اليوم ليست آسفة لأنها أكثر خبرة وقدرة على مواجهة الجمهور”.

وأكدت غريس أن ولعها بالغناء بالعربية، على الرغم من تفوقها بأداء الأجنبي، سببه تعلقها بلغتها الأم، موضحة أنها “تحاول خدمة لغتها العربية، والترويج لها من خلال الغناء للأجانب بالإنجليزية وبالفرنسية وبالإسبانية، أو الإيطالية وغيرها، وتقديم العربية بشكل مرادف، وهو ما دعم صورتي، فقد باتوا يطلبونني لأنني أمثل الفنانة المتعددة اللغات، ولذا أستطيع أن أكون مثالا حيا لحوار الحضارات، خاصة في حال كان هناك أجانب”.
لا أتوافق مع أجواء السينما

وعما إذا كان لديها مشاريع في إطار التمثيل، قالت “لا أريد التمثيل أبدا، فمزاجي غير متوافق مع الأجواء التي أعرفها في السينما، ويجب أن تكون الأفلام أكثر عمقا وأقوى تقنيا، لا يعني هذا أنني ضد قيام الفنانات بالتمثيل.. لديهن الحرية في فعل ما يردنه وقول ما يرينه مناسبا لهن، لكنني شخصيا لا أريد هذا الآن”.

وكشفت غريس عن سر شغفها بالقراءة والكتاب، بأنها تسعى دائما لاكتساب معرفة تساعدها في دعم خلفيتها الثقافية، وتجعلها على قدر من الوعي الفكري، انطلاقا من رفضها لمقولة “كوني جميلة واصمتي”.

زواج وطلاق سريع

وبررت غريس خوضها تجربة زواج وطلاق سريعة، ومن بعدها تغيير إدارة أعمالها، بالقول “أريد أن أولد من جديد كل فترة من الزمن، هذا يعطيني المجال لكي أعيش بشكل أفضل، ويساعدني لكي أفهم الحياة بشكل أفضل”.

في السياق نفسه، شددت على أنها لن تتردد في تكرار التجربة، معلقة “دعوني أحب أولا، أنا مستعدة لتجربة حب جديدة، لكنني من الناس الذين يخشون الخيانة وأبادلها على طريقة العين بالعين. هذا لا يعني أنني قاسيت بفعل الحياة، غير أنني تعلمت أن لا أكون سهلة وأنا أرتب أولوياتي، وهذا ضروري، خاصة أن الفنانات يحتجن لزوج خارق في أفكاره وعواطفه، كما لا بد وأن يكون متفهما للأمور، والفن في مقدمة أولوياتي”.

21 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.