كشفت الفنانة سلوى محمد علي عن تفكيرها في البحث عن وظيفة أخرى غير التمثيل، ويرجع ذلك إلى استيائها من الإجراءات الضريبية المفروضة على الممثلين وتعقيدها .

كتبت سلوى محمد علي في منشور لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “أبحث عن وظيفة غير التمثيل علشان الضرائب طالبة مني طلبات مش فاهماها وتفاصيل معرفهاش ووقت مش عندي” .

تابعت: “في معظم الدول المتقدمة الضرائب بترسل للممول اللي هو أنا مطلوب منه كام مع كشف بداخله وهو يسدد، أنا هنا بثبت دخلي بمشاوير وورق ومؤخرًا فاتورة إلكترونية، كل يوم أثبت قبضت كام وصرفت كام بطريقة معقدة” .

أضافت: “ده غير القيمة المضافة اللي في القانون هي على المنتج، لكن أنا اللي أسددها وأتعاقب على التأخير طيب ما المنتج يسدد خصوصًا إن عنده قسم حسابات لأنه شركة وأنا فرد .. المهم إنها إجراءات تنكيلية، خدوا الضرائب، خدوا الغرامات لكن سيبولي حياتي، مع الاعتذار لـ لطفي بوشناق” .

شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. من أكبر شركات الانتاج الفني بمصر شركة
    تابعة لمخابرات الخسيسي !
    وبتحكوا من خلالها ب الممثلين و الممثلات ،
    واي واحد فيهم يخالف أوامر المخابرات يا ويله
    وهذا ما حصل مع منة شلبي و قضية المخدرات
    صحيح منة مش بريئة كما يقال عنها والله أعلم !
    لكن سبب توريطها وفضحها انها خلال رحلتها
    لأمريكا تحديداً نيويورك التقت ب الممثل المصري
    خالد أبو النجا ! وهذا معارض و ضد نظام الخسيسي ، فطبعاً المخابرات وصلهم الخبر
    و غضبوا عليها فعملوا لها هذه الفضيحة .
    هذه الأمور تذكرني بوساخة المخابرات المصرية
    على زمن صلاح نصر وكذلك بفترة صفوت الشريف .
    هههههه تذكرت من ٤ سنوات تقريباً كنا مجموعة رجال و نساء فلسطينين وعراقيين و لبنانيين من الجنوب و توانسة و ليبين الله يذكرهم بالخير جميعهم ،،
    نتحاور بالسياسة ب أحد المواقع عن زمن جمال عبد الناصر والمخابرات فكنت أتحدث عن صلاح
    نصر فأحد العراقيين رجل كبير ب السن وكان يناديني ( بنيتي) و مرات ( أغاتي) قال لي يا بنيتي
    انتِ صغيرة شلون تعرفين كل هالمعلومات
    عادة البنات و النساء اهتمامات بالأزياء و الملابس وهالامور ولكن إنتِ مختلفة كونك
    فلسطينية و الفلسطينين من أكثر الشعوب ثقافة ، فطبعاً كلامه شهادة أعتز بها ، الله يعطيه الصحة كونه صحفي عراقي معروف
    وكاتب يكتب بالمواقع وله مقالات سياسية
    كثيرة وكان يطلب مني اقرأ المقالات و يناقشني
    فيها مع الاصدقاء .

    1. ههههههه كانت نقطة وحده اختلف فيها مع
      العم الصحفي العراقي كنت اناديه عمو
      هو كان و لا زال مؤيد للمالكي 😁 رئيس الوزراء
      السابق وانا كنت انتقده هههههه وكان مرات
      ينزعج ونتناقش ههههه لكنه جداً محترم

    2. للتصحيح بتحكوا = بتحكّموا

  2. الشيء الي ذكرني بالاصدقاء المثقفين بتعليقي
    السابق هو الوضع بنورت ! كيف الفرق كبير
    ولا مجال للمقارنة أصلاً ،
    الناس المثقفين الواثقين من أنفسهم يشيدوا
    ويمدحوا بعضهم و يتحاوروا مع بعض بشكل
    راقي ، و ما في غيرة ولا حسد لان الكل عندهم
    ثقة ب أنفسهم و كلهم ناس لهم ثقلهم وقيمتهم ، لكن بنورت هههههههههه
    الشاطر الي يحاول يشوه ويسقط من الي
    يشعر انه افضل منه أو يشوف الفرق بالتعليقات
    و المستوى الثقافي! فلذلك في غيرة وحقد و تنمر
    واستفزاز يومي وهذا يدل على شخصيات مهزوزة
    تفتقد الثقة ب أنفسهم و يشكون بقدراتهم
    بالاضافة للجهل الكارثي!🤦🏻‍♀️ وعدم تقبل الآخر
    بمعتقده و افكاره ومحاربة من خلف شاشة!
    والله سخافة وشيء مثير للسخرية !

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *