>

ال الإعلامي داود الشريان، إن التاريخ سينصف الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بأنه لم يكن طائفياً، وذلك بالرغم من أنه كان ديكتاتوراً.
ورد الشريان على سؤال الإعلامي المصري مفيد فوزي ضيف برنامجه اليومي المذاع على قناة “mbc”، حول ما إذا كان لصدام حسين قيمة سينصفه بها التاريخ، بقوله إن التاريخ سينصفه بأنه لم يكن طائفياً وأنه تمكن من جمع كل العراقيين بمختلف مذاهبهم.
وأيد الشريان وجهة نظر ضيفه بأن صدام الذي أعدم على القوات الأمريكية، أخرس العرقيات، رغم أنه كان ديكتاتوراً.

كاتبة ومحررة في موقع نورت

شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. صدام حسين ثلاث ارباع حكومته كانت من الوزراء الشيعه والمسيحين في العراق كانوا مثلهم مول المسلمين يمارسون شعائرهم الدينية من دون اي قيود ولهم الحق في بناء الكنائس بس العتب مو عليك ياعصب اقصد ياشريان العتب على صدام اللي دافع عنكم ضد الفرس المجوس وأنتم بعتوه يأخذونه صدام دكتاتور لو أنتم يارعاع

  2. كان دكتاتور عشائري ولم يكن متدينا فهو بعثي يؤمن ان الدين ماهو الا تراث الناس من قبلكم وكل امرء لأبيه تالي ( مثل ما يقول شوقي ) والدليل انه عشائري متقوقع في عائلته تعينه لأولاده وأبناء عمه مثل حسين كامل وعلي كيمياوي الأميين في اعلى المناصب رغم انهم بالكاد يفكون الخط ! واستبعد عباقرة ليس الشيعة فقط بل حتى عباقرة السنة ! كان يميل لمن ولائهم المطلق له من عبيد أهله وعشيرته …… وهذا حال كل طاغية يحكم بالحديد والنار فهو لم يجمع المكونات العرقية بقدر انه قهرها او استغفل اكثرها ومعهم جزء من الشعب العربنجي ممن عقله في أذنيه فياله من بغبغاء ملأ الدنيا هتافا بحياة قاتليه ……

  3. صدام كان ليس له عزيز وكان يعاقب الناس بالاباده أي اذا احد عارضه او كان ضده او ضد مبادئه لا يكتفي بقتل الشخص نفسه فقط لا فكان يقتل عائلته كلها وجميع اقاربه والذين ينتمون الى عائلته ولا تفرق معه ان كان سني شيعي عربي كردي مسلم او مسيحي المهم ان يكونوا موالين لصدام فالعراق أصبحت باسمه وضيعه خاصه له واعائلته وزلمه كان يستخدم مبدئ اقلع من الجذر ليكون عبره حتى لا يسترجي شخص اخر ان يحذوا حذوه فصدام هو سبب تدمير أجيال وذلك في زج العراق في حروب من اجل إرضاء نرجسيته وان يكون قائد العرب كما قام بقتل وتهجير الشعب واخذ أموالهم من غير وجه حق والتاريخ لا ينسى ان صدام هو السبب الرئيسي بان أمريكا تحتل العراق وتسلم العراق الى مجموعة حرامية وصلت العراق الى الهاوية ويطلق على العراق العظيم الرجل المريض والحبل على الجرار

  4. ذكاء ودهاء صدام أستطاع ونجح في تجنيد شيعة العراق ضد ولاية الفقيه في أيران.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *