>

صدمت الفنانة والمخرجة لورين عيسى، أرملة المخرج السعودي الراحل عبد الخالق الغانم، المتابعين بعد إعلانها عن تبرعها بأعضائها بعد الوفاة وتجهيزها كفنها تحضيرا لوفاتها.

وشاركت لورين صورة مثيرة للجدل مؤكدة فيها أنها اشترت كفنها، وجهزته استعدادا للموت، قائلة: ”الى جنة الخلد لزوجي عبد الخالق الغانم ومعك دنيا واخرة بإذن الله العزيز الواحد الجبار المنتقم”.

ثم كشفت عن الخطوات التي قامت بتحضيرها لوفاتها حيث كتبت “الخطوة الاولى: تبرعت بأعضائي بعد الموت.. الخطوة الثانية: اشتريت كفني وجهزته.. الخطوة الثالثة: كل ما حدث لي ولزوجي لن يذهب ثم ختمت بالخطوة الرابعة والتي كانت عبارة عن فراغ ثم “قريبا جدا””.

كانت لورين عيسى، قد نشرت قبل ذلك صورة جمعتها بزوجها عبد الخالق الغانم، في خاصية ”الاستوري“، قالت فيها إنها تعاني الوحدة دونه، ولا تجد من يطمئنها كما كان يفعل معها في كل موقف تمر به.

وكتبت لورين عيسى، قائلة ”إحساسي بالوحدة يزيد كثيرا رغم تواجد الناس حولي، أنفاسي أصبحت متقطعة ونبضات قلبي تارة بطيئة وتارة سريعة“.

وأضافت لورين عيسى ”أعيش دون تفكير، جسد على قيد الحياة بقلب ميت، ليتك هنا لأحدثك عن كل ما حدث لي وأرتمي بأحضانك كما عودتني“.

وتابعت عيسى ”أشتكي وتضمني بقوة لتقول لي (أنا معك لا تخافي ما يفرقنا إلا الموت)، فعلا لم يفرقنا إلا الموت“.

واختتمت لورين عيسى، قائلة ”لم أعد أحتمل بعدك عني أتمنى فقط أن يأخذني ربي لنلتقي“.

وتوفي المخرج السعودي عبد الخالق الغانم، في 18 من الشهر الماضي، عقب صراع مع مرض السرطان وذلك عن عمر ناهز 63 عاما، تاركا خلفه مشوارا فنيا حافلا بالأعمال المتميزة، قد يكون أشهرها مسلسل ”طاش ماطاش“.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. مسكينة خدعوها انها كوردية سورية وأجبروها ترفع علم كوردستان السروالي كاول امرأة في السعودية ههههههههههههههه ومن يومها بتعمل حاجات عجيبة غريبة ، كان من باب أولى تشتري حجاب قبل ما تشتري كفن خاصة انه عمرها أربعين سنة ، زوجها درس عندنا في بغداد واصبح مخرج تبع طاش ما طاش.

  2. أعترف بجهلي بعالم الفن وأهله! فأنا لا أعرفُ إلا الذين أتابع أعمالهم أو أولئك الذين تُقحم وسائل الإعلام أخبارهم بكثرة .. وبالتالي لم أسمع بهذه الشخصية من قبل، لكنني أكادُ أجزم أنها ستتزوج قريباً!! أنا لا أقرأ الغيب (يا ريت لو فيني) لكنني أعلم أن المغالاة في أي شيء تنقلب للضدّ في أغلب الحالات.
    ما عَهِدتُ الحزين إلا صامتاً!

    1. لجين كلامك فيه الكثير من الصدق و المنطق فعلا ما عهد الحزين الا صامتا . من هول ما يجد و يكابد .. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *