>

ينتظر الملايين مرور أربع سنوات لإنطلاق فعاليَّات المونديال، الحدث الرياضي الأبرز، حيث يستقطب العرس الكروي العالمي خلال شهر كامل أنظار المشاهدين في كل أنحاء العالم، الذين يتابعونه لمشاهدة المنافسات بين المنتخبات، وينقسمون بين مؤيد ومعارض لهذا الفريق أو ذاك.
في لبنان المونديال يتحوَّل إلى زوبعة إعلانيَّة، وإعلاميَّة، وسياحيَّة، خصوصًا وأنَّ اللبنانيين متفقين على عدم التوافق، وتغزو الشوارع، وشرف المنازل، والسيَّارات، والمقاهي، أعلام البلدان المشاركة في المونديال، وقلما تجد لبنانيًّا غير متحيِّز لفريق ما، إنَّه الدم اللبناني الذي لا يرضى ولا يقبل إلاَّ بالتناحر والتنافس، وحمى كأس العالم لا تتوقف عند المشجعين العاديين فقط، فماذا بالنسبة للمشاهير وإلى أي مدى يهتمون بالمونديال ومن يشجعون؟

ربيعة زيَّات: أشجع البرازيل وأتمنى أن أكون في مركز الهجوم
أعلنت الإعلاميَّة ومقدمة البرامج، ربيعة زيَّات، أنَّها تتابع المباريات النهائية من كأس العالم، لضيق وقتها، مشيرةً إلى أنّْ فريقها المفضَّل هو البرازيل الذي تتمنى له الفوز، على الرغم من حظوظه القليلة، وقالت أن رونالدو وكاكا ورونالدينيو هم اللاعبين المفضلين لديها، متوقعةً أنّْ تحصد إسبانيا اللقب، ومتمنيَّةً للفريق الجزائري أنّْ يصل إلى مراحل متقدمة في المنافسة، وقالت ربيعة أنَّها لو خيِّرت أنَّ تكون في ملاعب جنوب أفريقيا، لفضَّلت أنَّ تكون في مركز الهجوم وأنَّ تتقمص شخصيَّة زين الديم زيدان، متذكرةً أيَّام الطفولة حين كانت تلعب كرة القدم مع صديقاتها في الحي، فلعبة كرم القدم هي لعبة الشارع بنظرها وأكثر أنواع الرياضة شعبيَّة.
نقولا الأسطا: أشجِّع الأرجنتين وميسي أسطورة العام
وفي سياق متصل، أكَّد الفنان، نقولا الأسطا، أنَّه لا يتابع كلّْ مباريات المونديال، وإنَّما يختار المباريات بحسب الفريق المشارك، مشيرًا إلى أن الأرجنيتن المنتخب المفضَّل، وميسي هو أسطورة وموضة المونديال لهذه السنة، ويتوقَّع أن تحصد الأرجنتين بالتعاون مع ميسي كأس العالم لهذه الدورة، داعيًّا للجزائر بالتوفيق، وأنّْ تتقدَّم وتتطَّور وتجاري المنتخبات العالميَّة، وقال أنَّه لو خيِّر أن ينزل إلى ملاعب جنوب أفريقيا فهو يفضِّل أنَّ يأخذ مبادرة الهجوم متقمصًا دور رونالدو، لأنَّ تاريخه مشرِّف ونشيط في الملعب .
جوزيف عطية: يتمنى أنِّ يأخذ دور توريس في الملاعب ويشجِّع إسبانيا
إلى ذلك، أشار الفنان، جوزيف عطيه، إلى أنَّ كرة القدم هي لعبته المفضَّلة، وأكَّد أنَّه يحب متابعة المباريات ولكنَّه يختار المشاهدة بحسب الفرق، معلنًا أنَّه يشجِّع منتخب إسبانيا لأنَّ تشكيلته جيَّدة، ويضمُّ لاعبين أقوياء، ويتوقَّع أن يصل إلى المباراة النهائيَّة أن يتنافس مع البرازيل، وأشار إلى أنَّ رونالدو (البرتغال)، وفرنادندو توريس (إسبانيا)، هم اللاعبين المفضلين لديه إضافة إلى أخرين، كما تمنى التوفيق للمنتخب الجزائري بعلم أنَّه المنتخب العربي الوحيد المشارك في المونديال، وقال أنَّه قد يأخذ دور توريس في الملاعب وأنّْ يكون لاعب هجوم.
هادي شرارة: الأرجنتين مؤهلة ومرشَّحة للفوز وعلى العرب أن يدعموا بالرياضة
ومن جهة أخرى، قال الموَّزع الموسيقي، هادي شرارة، أنَّ المونديال لديه لذَّة جديدة وخاصَّة، كما يمتلك مساحة إعلاميَّة واسعة تهتم بهذا الحدث العالمي الذي يأتي كل أربع سنوات، وأشار هادي إلى أنَّه يتابع المباريات التي تلعب فيها الفرق الأساسيَّة، وأكَّد أنَّ الأرجنتين هي المرشَّحة للفوز، فهي مؤهَّلة ولديها خبرة في المونديال وهذه السنَّة هي المرشَّحة الوحيدة للفوز، بفضل وجود ميسي ضمن اللاعبين، ودياغو مرادونا كمدرِّب، وأشار إلى أنَّه يشجِّع هذا المنتخب، ولكنِّه يشير أيضًا إلى أنَّ إلمانيا لديها خبرة في اللعب وتمتلك مهارات عالية، وتقنيَّات فظيعة.
وقال هادي أنَّه يتمنى الفوز للجزائر لكنَّه يستبعد ذلك، خصوصًا وأنَّ الدول العربيَّة لا تهتم بالرياضة التي تصب في آخر أولوياتها، لأنَّها منهمكة بالسياسة وقادتها مهتمين بالنساء وملذاتهم الخاصًّة، ولكنَّه يتمنى أن تلق الرياضة بمختلف أنواعها الدعم الرسمي من كل الدول العربيَّة وأنّْ تتطوَّر.
وأشار إنَّه يفضِّل أنَّ يكون مدرِّب فريق بحال خيِّر أنِّ يشارك في فعاليَّات المونديال فهو يحب وضع الإستراتجيَّات كما يحب أنَّ يعطي الدروس .
فادي إندراوس: أرسم علم الكاميرون وأحمله لأشجعها منذ صغري
وفي سياق ذات صلة، أشار الفنان، فادي إندراوس، أنَّه يتابع الفرق التي يحبِّها، كما أنَّه يتابع المباريات التي تنظَّم خلال الفترة المسائيَّة، وقال أنَّ جو المونديال محمِّس وجميل لأنَّه يتِّم كل أربع سنوات، وقال أنَّه يشجِّع فريق الكاميرون منذ صغره، حيث كان يرسم علمها ويحمله، لأنَّه غير متوفِّر في المحال، وقال أنَّ إتو هو اللاعب المفضَّل عنده إضافة إلى ميسي وهنري. ورجح أن تحقق إسبانيا اللقب، كما تمنى للجزائر التوفيق، لكنَّه لا يعوِّل عليها كثيرًا ولا يرى أنَّها قد تحقق شيئًا في هذه الدورة، وأشار فادي إلى أنَّه لو أراد اللعب في المونديال لفضَّل الإنضواء تحت راية المتخب الإسباني ولعب في مركز الهجوم .

تونس

تعيش تونس كبقية دول العالم على وقع مونديال جنوب إفريقيا ويتسمر أغلب التونسيين بمختلف أعمارهم ومستوياتهم الثقافية والمهنية أمام شاشات التلفزة وعلى الأنترنت لمتابعة هذا الحدث العالمي الذي يقام لأول مرة على أرض افريقية ولعل أهل الفن والإعلام ليسوا بمعزل عن هذه الحمى التي أصابت كل العالم ومن خلال هذا التحقيق سألت إيلاف ثلة من نجوم الفن في تونس عن انطباعاتهم حول هذا الحدث الكروي ومدى تفاعلهم معه, وان اختلفت المواقف ووجهات النظر فان أغلبهم اتفقوا على رأي ومبدأ واحد ألا وهو تشجيعهم لمنتخب الخضراء الجزائر وتفاؤلهم بوصوله لأشواط متقدمة في السباق.

ريم البنا
رغم عدم اهتمامها الكبير برياضة كرة القدم بشكل عام غير أن ريم البنا ممثلة وعارضة أزياء سابقة لاتخفي حماسها لتشجيع منتخب الجزائر باعتباره ممثل العرب الوحيد في هذه الدورة وتتمنى أن يكون حضوره مشرفاً ولا يخذل آمال الجمهور العربي.

نزار الشعري
أما الإعلامي نزار الشعري فهو من المتابعين لرياضة كرة القدم ويرى أن البداية المتعثرة لمنتخب الجزائر تثير التساؤلات حول مدى قدرته على مواصلة المشوار لكن ثقته لاتزال قوية في أبناء رابح سعدان مشيدا في ذات الوقت بأداء المنتخب الألماني كما يرى أن أمريكا ستحدث المفاجئة خلال هذه الدورة وبالنسبة له فإن ميسي وورنالدو سيحدثان الفارق في منتخباتهم ويضيف قائلا :”أعتقد أن كأس العالم لم يبح بعد بكل أسراره ومن السابق لأوانه التكهن بالفرق المتأهلة وأظن أن الجولة الثانية من البطولة ستكون أكثر سخونة وتشويق”. نزار يتابع مباريات كاس العالم على الانترنت أمام ضيق الوقت والتزاماته المهنية.
لطفي العبدلي
الممثل لطفي العبدلي هو أيضا من المشجعين لمنتخب الخضراء ويعتبر أن مجرد تأهله لمونديال جنوب إفريقيا يعد انجازا في حد ذاته أمام الخيبات المتتالية للمنتخبات العربية وخاصة تونس ويشاطره الرأي ذاته الممثل المسرحي جعفر القاسمي الذي التقيناه وهو يرتدي قميصاً أخضر كتعبير منه عن مساندته لفريق الخضر.
نعيمة الجاني
من جانبها تدعو الممثلة نعيمة الجاني أبناء الخضراء إلى أخذ أكثر ثقة في أنفسهم وتجنب الانفعالات كما أنها من المشجعين للمنتخب الألماني الذي تتوقع له الفوز بكأس العالم.
محمد الجبالي
الفنان محمد الجبالي رفض في البداية الحديث عن الكرة ظناً منه أن سؤالنا يتعلق بالمنتخب التونسي لكن فور حديثنا عن كأس العالم أبدى هذا الأخير حماساً كبيراً مؤكداً أنه من المتابعين لهذا الحدث الكروي، ومتشوق لمشاهدة مردود اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي كما يظن أنه من الصعب الحكم على من سيصل ومن سينسحب لكنه يحس أن هذه الدورة بالتحديد ستسجل تمرد المنتخبات الصغرى على منتخبات يحفل سجلها بتتويجات من هذا النوع على غرار البرازيل وألمانيا والأرجنتين. محمد الجبالي كغيره من الفنانين يتمنى التوفيق لمنتخب الجزائر وينصحه لاعبيه بالابتعاد عن النرفزة والتشنجات المجانية لتفادي الانذرات والبطاقات الحمراء حتى لا يتكرر سيناريو انغولا 2010
سفيان سفطه
الفنان وعازف القيثارة سفيان سفطة من عشاق الكرة البرازيلية ويتكهن بفوزها باللقب متمنيا وصول المنتخب الجزائري لمراحل متقدمة من الكأس.
فرح بن عمارة ودرة الفورتي
مقدمة البرامج السابقة بقناة حنبعل فرح بن عمارة بدورها من المساندين لمنتخب الخضراء رغم عدم اهتمامها الكبير بهذه الرياضة بشكل عام لكن الحدث حسب قولها يفرض نفسه ويجعلها تنضم لجماهير المونديال الأمر ذاته مع الفنانة درة الفورتي التي أبدت تعاطفا كبيرا مع أبناء رابح سعدان.

إيمان بحرون
الإعلامية إيمان بحرون بن مراد تشاهد المونديال رفقة زوجها في المنزل وهي أيضا لم تشذ على القاعدة وتنضم لمشجعي المنتخب الجزائري وترى أن المردود الذي ظهر به ليس سيئا ويبشر بكل خير كما تعتقد أن منتخب الأرجنتين سيحظى هذه السنة بكأس العالم مع مدربه ونجم الكرة دياغو مارادونا الذي طالما عشقت أداءه الكروي وهي صغيرة.
ألفة بن رمضان وبية الزردي
الفنانة ألفة بن رمضان ترى أن خيبة المنتخب التونسي قد تمحيها انتصارات المنتخب الجزائري ورغم أن اهتماماتها فنية بالأساس فهي تحرص على متابعة مباريات الخضر ومتفائلة بمشواره في السباق وتشاطرها الرأي ذاته مقدمة البرامج بية الزردي مؤكدة أن حظوظ زملاء الشاوشي مازالت قائمة رغم المردود المتواضع الذي ظهر به أمام سلوفينيا.

مصر

حماقى يراهن على الأرجنتين
يتوقع المغني محمد حماقى فوز المنتخب الأرجنتين بكأس العالم 2010، وبرر ذلك بأنه منتخب قوي ولديه لاعبين يتمتعون بلياقة بدنية عالية ومهارات ممتازة، وأضاف أن هذا المنتخب لا يعتمد على الحظ في اللعب، بل يخطط جيداً لكل مبارة على حدة، لافتاً إلى أن الساحر ليونيل ميسي سوف يحقق المعجزة مع زملائه بقيادة المدير الفني دييجو أرماندو، ويعودون إلى بلادهم من جنوب أفريقيا بالكأس بعد أن يمتعوا جماهير العالم باللعب المدروس، وليس القائم على الحظوظ، مؤكداً أن هذا المنتخب يستحق الفوز لأنه صاحب مدرسة فى كرة القدم.
ونوه حماقي بأن المنتخب الأسبانى أيضاً من المنتخبات القوية المرشحة بقوة للمنافسة على اللقب، لكنه يرجح كفة الأرجنتين.
وأعرب عن أسفه لأنه لن يتمكن من متابعة كل المباريات، نظراً لإنشغاله بوضع اللمسات الأخيرة على ألبومه الجديد، لكنه سيحرص على متابعة مباريات فريقه المفضل بالطبع، وبعض المباريات المهمة لمنتخابات: أسبانيا، إيطاليا، البرازيل.

آيتن عامر: إسبانيا الأقدر
عندما سألناها أي الفرق التي تشجعها وتتوقع فوزها في مونديال جنوب أفريقيا، أجابت الفنانة الشابة آيتن عامر سريعاً: إسبانيا، لأنه فريق صاحب مدرسة في كرة القدم، وهذه المشاركة الثامنة للفريق على التوالي في نهائيات كأس العالم، فضلاً على أنه يتمتع بقدر كبير من الثقة بالنفس، وهذا عامل مهم جداً للفوز، بالاضافة إلى المهارات العالية التي يتمتع بها لاعبوه.
وقالت آيتن إنها رغم انشغالها بتصوير الجزء الثالث من مسلسل “الدالي”، إلا أنها تحرص على متابعة مباريات المونديال، وخاصة مباريات أسبانيا. وأضافت انها تشاهد المباريات مع عمر ابن شقيقتها وفاء، لأنه أيضاً يشجع الفريق الأسبانى.
وحول توقعاتها للمنتخب الجزائري، قالت إنه لن يذهب بعيداً فى هذه البطولة، ولن يحصل على شيء وسط هؤلاء الوحوش، واستطردت: الجواب باين من عنوانه، فقد هزم في أولى مبارياته من فريق سلوفينيا، وهو فريق ضعيف جداً، فكيف سيكون الحال في لقاءاته مع فرق مثل انجلترا وأمريكا؟ عموماً ربنا يوفقه.

حسام حبيب يرشح ألمانيا أو فرنسا للفوز باللقب
ويرى الفنان الشاب حسام حبيب أنه من الصعب الرهان على فريق معين في هذه البطولة، أو التنبؤ بأيها الأقدر على الفوز باللقب، فغالبية الفرق على مستوى عال من الإحترافية والتميز في اللعب، وقال أنه يرشح ألمانيا أو فرنسا للفوز باللقب، وانتزاعه من ايطالياً التى كانت بدايتها مع غير موفقة بالتعادل مع الباراجوى بهدف لكل منهما، خاصة أن الفريق الأخير ليس من الفرق القوية والتي لا يتوقع له أحد أن ينافس على البطولة، لذلك كان من الصعب على الجميع أن يتعادل معه بطل العالم، وتابع: لولا هذه النتيجة التي أعتبرها سيئة جداً في حق المنتخب الإيطالى لرشحته للإحتفاظ باللقب.
وأرجع حبيب ترشحيه للمنتخب الألماني للفوز باللقب إلى أنه منتخب عريق وله تاريخ في هذا البطولة، وكانت بدايته قوية جداً بفوزه على نظيره الإسترالي بأربعة أهداف نظيفة، وعن أسبابه ترشيح المنتخب الفرنسي، قال إنه من الفرق المحترمة والمميزة في اللعب، ورغم أن بدايته كانت غير موفقه إلا أنه قادرعلى تقديم عروض أكثر احترافية واثارة خلال الآيام المقبلة.
مى سليم: المنتخب الأسبانى الأفضل
تعتبر الفنانة مي سليم نفسها واحدة من عشاق المنتخب الأسباني، وترى أنه الأفضل في المونديال الحالي، وترشحه للفوز بالكأس، وأضافت أنها زارت أسبانيا عدة مرات، وكانت المرة الأولى التي تغني فيها خارج مصر هناك، وشاهدت كيف أن شعبها مفتون بكرة القدم، ويشجع منتخبه ويشد من أزره، ويسافر معه إلى حيث تكون مواجهاته الكروية.
ولفتت مي إلى أنها تشاهد مباريات أسبانيا مع بعض صديقاتها في منزلها، أو في أماكن التصوير، إن استطاعت لذلك سبيلاً، وإن لم تستطع فلا بأس من متابعة النتيجة أولاً بأول، ومشاهدة الأهداف بعد ذلك على الإنترنت.
وعن أكثر اللاعبين الذين يعجبها أداءهم، قالت مي إنه تشابي، و فرناندو توريس، وحارس المرمى كاسياس، بالاضافة إلى أنها معجبة جداً بالمدير الفني ديل بوسكي الذي يمتلك مهارات تدريبية هائلة، ويتعامل مع الفريق بحزم لدرجة أنه منع اللاعبين من الدخول إلى الفيس بوك.

مروة نصر تتوقع احتفاظ ايطاليا باللقب
تحرص المغنية مروة نصر على متابعة المونديال مع أسرتها، لأن ذلك يضفي على التشجيع المزيد من الإثارة والحماس، وقالت إنها تشجع دائماً المنتخب الإيطالي، ويعجبها جداً أداء اللاعبين: سيموني بيبي، أندريه كوتزو، و أنطونيو دي ناتالي، هذا بالاضافة إلى اعجابها الشديد بالاعب البرازيلي كاكا الذى يبدع في جميع المباريات التي يلعب فيها، حسبما تقول.
وعن ذكرياتها مع المونديال، أوضحت أنها لا تنام عادة ليلة المباراة النهائية بسبب القلق، والشوق لمعرفة من سيكون بطل العالم لمدة أربع سنوات، وتابعت: أتذكر أنه في نهائى مونديال 2006 في ألمانيا، وكان بين ايطاليا وفرنسا، كانت أعصابي مشدودة جداً خلال المباراة، وبعد فوز ايطاليا باللقب غمرتني الفرحة، لدرجة أنني لم أنم ليلتها، فقد كنت أراهن على أنه سيفوز بالكأس.
وتوقعت مروة أن يحتفظ المنتخب الإيطالي بلقبه لمدة أربع سنوات قادمة، مشيرة إلى أنه قد يلقى منافسة شديدة من المنتخب الأسباني.

كلوديا حنا تشجع اللعب النظيف
رغم أنها مشغولة بالتحضيرلألبومها الجديد، إلا أنها ستتابع مباريات المونديال قدر الإمكان، وخاصة تلك التى سيلعب فيها المنتخب الإنجليزى، إنها الفنانة العراقية كلوديا حنا المقيمة في مصر، والتي تعترف أنها ليست من عشاق الساحرة المستديرة، إلا أنها تحرص على متابعة المونديال، وبررت ذلك بأن المونديال بمثابة احتفال عالمي تشارك فيه كل الشعوب بكل الود والحب، وتعتبره فرصة لنسيان الخلافات التي تصنعها السياسة، مشيرة إلى أنها تستمتع بأداء اللاعب جون تيري، ريو فرديناند، و جيرماين ديفو، وهم من لاعبي المنتخب الإنجليزي. واستطردت ليس معنى ذلك أنني أشجع هذا المنتخب/ ولكنني أشجع اللعب النظيف.
وأضافت كلوديا الحائزة على لقب ملكة جمال العرب، أنها تتمنى التوفيق لمن يجتهد أكثر في اللعب، واحراز الأهداف. وانتقدت تعصب بعض الجماهير الشديد لصالح منتخباتها، إلى حد لو تعرض منتخب ما للخسارة، تقوم جماهيره بتكسير وتخريب الممتلكات العامة، وقالت: عليهم أن يدركوا أنها مبارة كرة قدم، والرياضة جعلت للترفيه عن الناس، ويجب النظر إليها فى هذا السياق فقط.

مجد القاسم: التاريخ والحاضر في صف إيطاليا
التاريخ والحاضر يرشحان المنتخب الإيطالى للاحتفاظ بلقبه بطلاً للعالم في كرة القدم لمدة أربعة أعوام مقبلة، كان هذا رأي المطرب السورى مجد القاسم المقيم في مصر، والذي يؤكد أنه يحب هذا المنتخب لما له من باع طويل في احراز البطولات سواء على مستوى القارة الأوروبية أو مستوى العالم، فقد فاز بكأس العالم 4 مرات، آخرها في عامي 1982 و 2006، وفاز بكأس الأمم الأوروبية مرة أو اثنين، كما أنه يضم مجموعة من أفضل اللاعبين على مستوى العالم مثل، كانافارو أفضل لاعب في العالم 2006، وحارس المرمى بوفون الحائزعلى لقب أفضل حارس مرمى في العالم سنة 2006.
ويشير القاسم إلى أنه يشاهد مباريات المونديال مع أبنائه في المنزل، في حال توافر الوقت لذلك، لافتاً إلى أنه مشغول حالياً بتجهيز ألبومه الجديد.
وأعرب القاسم عن استيائه من المستوى المتدنى الذي ظهر به المنتخب الجزائري في هذا المونديال، وتوقع أنه لن يستطيع التحليق خارج الدور الأول.

الإعلامية مريم أمين تشجع ايطاليا
أكدت الإعلامية مريم أمين أنها تحرص على متابعة مباريات المونديال باستمرار، مشيرة إلى أن هذا المباريات لها مذاق خاص، وتتميز بالكثير من الإثارة والمتعة، وأضافت: أجمل ما في المونديال أنه يقام كل أربعة أعوام، لذلك فالجميع ينتظره بفارغ الصبر، كما أنه يجمع الشعوب بمختلف ثقافاتها وأطيافها ولغاتها على شيء واحد وهو حب كرة القدم، التي تزيل الفوارق بين الجميع، بل وتصالح بين المتخاصمين.
وحول المنتخبات التي تساندها، أوضحت مريم أنها تشجع منتخب إيطاليا، مشيرة إلى أن هذا المنتخب يتميز باللعب النظيف كما يقال، ولدى لاعبيه لياقة بدنية عالية، ومهارات لا يضاهيهم فيها سوى المنتخب البرازيلي. وتابعت: أقضى أجازة صيفية حالياً، وبإمكاني مشاهدة أكبر عدد من المباريات، واتمنى أن تفوز ايطالياً بالكأس.
ومن اللاعبين الذين تفضل مريم متابعتهم باستمرار، ويعجبها أداءهم فى الملعب كلاوديو ماركيزيو، جيوسيبي روسي، أنطونيو دي ناتالي.

إيلاف



شارك برأيك

‫109 تعليقات

  1. هذا الرسالة المفضوحة انا عرفتها ، هي واحدة من اثنتين لان الطريقة والكلام مفضوح ، واذا لم تسكت للابد فساقول عن اسمها ، عيب يا ت اويا م ….

  2. لا وداع بل لقاء لاتسكر الرسالة خليها مفتوحة
    انا عليا الطابع البريدي ههههه

  3. وانا علي اني احط الرسالة المفضوحة في ( الشريدر ) حتى تتفتت قطع .. اهو بنتسلى على الهايفين …

  4. لن أسمح بأحد منكم أن يشتم الجزائر لأنني من الجزائر .
    أرجوكم حبسوا من الصخرية
    من فيكم جزائري ؟

  5. 1.2.3. تحيا الجزائر .
    كلنا نعلم أنا الجزائر لديه مشجعين أقصد كل البلد و هدا يساعدها على اجتياز مرحلة ما بعد الدور الثاني و أعطية تحية خاصة لاخوننا بتونس و المغرب و فرنسا و الجالية الجزائرية المقيمة في لندن و باريس و ألمانيا
    و أتمنى منكل قلبي أن تنجح الجزائر لوصفها البلد العربي الوحيد في مونديال القارة السمراء و أتمنى من جهة أخرى أن تخسر انجلتر و تتفوق عليها سلوفينيا ، و الجزائر تتفوق على أمريكا كي نعيد النظر باتمعن الى نقطة ضعف المنتخبات الأخرى و أرجو أن يعاد سناريو ملحمة أم درمان و نفوز على سلوفينيا و نمر و نكمل انشاء الله و أختم كلامي كالعادة ب:1.2.3 تحيا الجزائر

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *