>

الخاني، ابن الواحد والثلاثين عاماً، نجح في حصد شعبية في غضون سنتين، رغم أن إطلالته في «باب الحارة» لم تكن الأولى. اذ شارك منذ العام 2001 بأعمال مسرحية وتلفزيونية عدة.
بداية لا ينكر الخاني فضل «باب الحارة» عليه، مؤكدّا «أن العمل كان منعطفًا في حياتي المهنية». ويشير إلى أنه بذل جهداً كبيراً خلال أدائه شخصية «النمس»، لكنه لم يكن يتوقع أن يحصد نجاحاً، وأن تتحول عباراته الى «رنات» للهواتف المحمولة. ويؤكد اقتناعه بالشخصية التي قام بتجسيدها بعدما طرحها عليه المخرج بسام الملا، ويشير الى أنه «على صعيد الورق لم يكن الجانب الكوميدي موجوداً، بل كانت الشخصية شريرة بالمطلق. وبعد قراءة السيناريو، أخبرت المخرج برغبتي بتحويل الشخصية إلى هذا الاتجاه بإضافة نكهة كوميدية عليها».


ويلفت الخاني الى أنه من أشدّ الناقدين لنفسه، وإلى بحثه الدائم عن الهفوات التي يقع فيها، أثناء مشاهدته لأعماله.
ورداً على تراجع «باب الحارة» في جزئه المعروض حالياً من خلال «فبركة» بعض الأحداث، يعلّق الخاني بالقول: «لكل عمل رؤية فنية ودرامية، ولا يوجد عمل يقدّم صورة متكاملة للجمهور، الذي يقرر بالنهاية تقبّل الأحداث أو رفضها».
والموسم الدرامي الرمضاني يشهد مشاركتين أخريين للخاني، في مسلسلي «الدبور» (يلعب دور الخفاش)، و«ما ملكت أيمانكم» للمخرج نجدة أنزور، وهي المشاركة الثانية مع أنزور بعد مشاركته في مسلسل «سقف العالم». ويظهر الخاني هنا في شخصية مختلفة تماماً عبر تجسيده دور «توفيق» الشاب المتطرف الذي نشأ في بيئةٍ متزمتة تجعل منه متعصباً ورافضاً للحداثة. علماً ان المسلسل أثار جدلاً كبيراً ويواجه حرباً من الفتاوى، الأمر الذي لا يوافق عليه الخاني الذي يرى «ضرورة متابعة أحداث المسلسل الى النهاية قبل الحكم عليه».
ويجزم أن المسلسل لا «يدين رجال الدين بل يرفع من شأنهم، وهو يدين الإرهاب. ويشير الى ان هناك شخصيات عدة ايجابية لرجال دين في المسلسل، وهناك في المقابل شريحة ممن تختبئ خلف عباءات رجال الدين لتوريط الشباب الملتزم في أعمال تفجيرية وإرهابية. ونحن نحاور هذه الشريحة من المجتمع. وهو حوار عقلاني يعتمد على المرجعيات التي تؤمن بها».
وحول المنافسة الدرامية الرمضانية، يرى الخاني ان الدراما السورية تنافس اليوم الانتاج المصري، كما ان هناك «منافسة ضمن الدراما السورية، وهذا عامل مهم في تطويرها». ويلفت في الوقت ذاته الى أن «الدراما المصرية على الصعيد السينــمائي قد سبقتنا بأشواط».
اليوم، وبعدما أصبح الخاني تحت الأضواء، يصعب عليه التوفيق بين الفن وعمله كمــدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية الذي تخرّج منه في العام 2001. علماً أنه تلقى عدة عروض فنية من خارج سوريا، ويقوم حاليا بدراسة عمل مشترك اقترحه عليه منتج لبناني.
وعن مشاريعه المستقبلية يقول الخاني: «أحاول دائما تقديم أوجه جديدة وشخصيات مختلفة. وكانت شخصية «توفيق» في «ما ملكت أيمانكم» إحدى هذه المحاولات».



شارك برأيك

‫10 تعليقات

  1. اهلا بالدراما السورية و التنافس مطلوب و الدراما تقرب الشعوب من بعضها

  2. أقول لهذه السحلية .. أفق من سباتك
    لأن الفن لن يغير شيئاً في حياتك فهو منك براء ومن أمثالك من أبناء الحارة الفاضيين…. لستُ أدري ما الجديد الذي أفضتم به علينا…
    موائد طعام وتعدد زوجات وادعاء جهاد ضد الفرنسيين..
    أنا شخصياً لا أقتنع بما هو آت من سوريا، اللهم بعض العرقسوس والمتة والكبة.. أما عدا ذلك فلا..

  3. الدراما المصرية لايمكن ابدا ان تشاهدها العائلة مجتمعة ففيها مناظر مخلة بالحياء وحوارات مخجلة ايضا,ولا اعرف لماذا يدخل المصريين قصص الحب حتى في المسلسلات الدينية وكاءن الصحابة كان لا هم لهم غير الحب والعشق والزواج…مثل مسلسل عمرو بن العاص بنور الشريف,لقد خصصت عدة مشاهد له وهو يتغزل بفتاة قبطية وهذا خطئ لان الصحابي كان يغض البصر ولا يكلم فتاة اجنبية في الحرام,ثم انه لو تلفت عمرو بن العاص للفتايات لما تمكن من فتح مصر

  4. كلام سليم يا AMORA. للاسف الفن المصري غير دقيق وخاصة التاريخي منه ولا يخلو من الجنس والغزل. اما الافلام والمسلسلات الاخرى فحدث ولا حرج عن النساء والخمور والحشيش و الى اخره ولا اعتقد ان هذا يعكس الحالة العامة في المجتمع المصري.
    ارجو ان لا يزعل مني اخواني المصريين فانا فقط ابدي رايي

  5. هههههههههه تخلصى من الحقد اللى بداخلك يا جزائرية ولو اردنا نحن المصريين ان نرد عليك و نقارن بين مصر و الجزائر فى هذا الشان لافحمناكى و لكن نقول ما هو افضل من قولك اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا

  6. مسلم مصري…ربي يهديك
    الرجاء المناقشة بكل موضوعية بدون تعصب لاننا مللنا من موضوع حقد جزائري وحقد مصري
    اذا كان رائيي لا يعجبك فهذه مشكلتك لكن تاءكد انه بعيد كل البعد عن موضوع الجزائر ومصر

  7. ماضيع العرب الا المناوشات والتعصب لايعز ولايقدم ولا يؤخر
    انااقول المسلسلات لا تنقل حقيقة حياة الشعوب بل مجرد اتفاق كاتب ومخرج ومنتج في سيناريو خارج عن الواقع الا ماقل لقصد المال والمادة
    فارجو الا تفرق بيننا هذه المسلسلات
    وليس كل شعب متكامل بل طبيعي فيه الجيد والردي

    اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا..ولا مبلغ علمنا والى النار مصيرنا واجعل الاخرة هي دارنا وقرارنا برحمتك ياأرحم الراحمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين,,,

  8. ■AMORA في أيلول 1, 2010 |
    الرجاء المناقشة بكل موضوعية بدون تعصب لاننا مللنا من موضوع حقد جزائري وحقد مصري
    اذا كان رائيي لا يعجبك فهذه مشكلتك
    —————————————-
    اولا بفضل الله انا لا اتابع مسلسلات لا فى رمضان ولا غير رمضان ثانيا لو كان رائيك بعيد عن الحقد لما كان هناك التعميم على كل مسلسلات رمضان لانى متاكد ان مسلسلات سواء المصرية او السورية او الخليجية بها ما بها من مشاهد غير عائلية و بها ما بها من مسلسلات عائلية و ليس من سمت و صفة مصر المشاهد الخارجة ثالثا كما تقولى لو رائى لا يعجبك فهذة مشكلتك نقول لك ايضا لو ان الدراما المصرية لا تعجبك هذة مشكلتك لانها لها شعبية بين معظم العرب

  9. و رسالتى الى كل جزائرى تجنب ان تكون سبب فى فتح مجال للمشاحنات فى اى موضوع و اراءكم الشخصية فى مصر احتفظوا بها لانفسكم

  10. ظهر فى هذا الموقع الكثير من الشيعة و النصارى و حتى إبرام اليهودى المتحدث بالعربية تجنبوا فتح باب الفتنة بين بلدان المسلمين خاصة ان السفهاء فى نورت كثر و ينتظرون اى فتنه للمشاركة فيها مره اخرى اى جزائرى يحتفظ برائية الشخصى فى مصر لنفسه فلو اسمعناه رائينا فى بلده لوفيناه حسابه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *