>

شارك الفنان السوري جهاد عبدو متابعيه على احد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من احد شوارع سويسرا معبرا عن اعجابه بما وجده.

وظهر جهاد عبدو في الفيديو وهو يسير في احد الشوارع ليلا قائلا “انا وماشي في الشارع بمنطقة اسمها اسكونا بسويسرا شفت هذه الكشك مش عرفان شو هاد هاتو تنشوف”.

وفتح جهاد عبدو باب الفيديو ليجد في داخله رفوف عليها مجموعة كتب ليعلق قائلا “مثل عنا بالظبط بتكون ماشي بشارع الثورة او الصالحية بتلاقي كتاب بتستعيره وبتقراه الى جاية على بالك وبترجعه شغلة حلوة كثير”.

وكان جهاد عبدو قد نشر قبل ذلك عدة صور من سويسرا وعلق عليها كاتبا: “بكل بساطة يا بلدي يا #سوريا كان ممكن تكوني بهذا الجمال وهذا السحر إذا مو أكثر! عنا كل شي وعنا فنانين وناس طيبة #الشام_القديمة #الزبداني #بلودان #البيضا #الكفرون .. شو بدي عد لعد؟.”



شارك برأيك

‫21 تعليق

  1. ما يستفزني في هذه النوعية من الفيديوهات هو أن هؤلاء الأشخاص يُحاولون الإنسلاخ عن جذورهم بتقديم صك براءة من كونهم عرب عن طريق انتقاد حال أوطانهم!
    على الرغم من واقعية الصورة التي ينقلوها عن بلدانهم، إلا أنهم يُوصِفون الحال بمعزلٍ عن دورهم الكبير فيما آل إليه الحال!
    البلاد المُتقدمة تتقدم بشعوبها وحكوماتها معاً فكفانا تبرأة أنفسنا وكأننا ملائكة!

    يستفزني جداً سلوك العرب في البلاد الأجنبية حيث يتحولون بقدرة قادر إلى أشخاص مُتحضرين وحريصين على الأملاك العامة والنظافة ومُحتَرِمين للقانون، بينما كانوا في بلادهم على النقيض تماماً

    شعب البلد التي تُحاضرنا عن مستوى التقدم والرقي الرقي فيها لا يرمون قمامتهم من شرفة منازلهم، ولا يتجاوزون إشارات المرور ، ولا يُمارسون هواية رمي عواميد الإنارة بالحجر في شوارعهم، ولا يسرقون أو يكسرون سلات المهملات في حدائقهم، ولا يحفرون أسمائهم على مقاعد المواصلات العامة وأكشاك الهواتف العامة و لا ولا ولا

    أليست بلادنا أحقُّ بمثاليتنا يا سيد سويسري!!!!
    كلنا نتحمل المسؤولية وكفانا “بروظة ع الفاضي”

    1. مدام لجين تحياتي،،
      جميل كلامك لكن القانون هو الذي يردع مثل هؤلاء على احترام نظافة الشوارع و الحدائق و الأماكن العامة الخ……يجب فرض غرامة مالية كبيرة على من يرمي مثلا قمامة في غير مكانها أو يحتل الشارع العام بدون قانون أو يكسر الهاتف العمومي أو عامود الإنارة إلى غير ذلك….. مع وضع كاميرات في كل شوارع و ازقة المدن لرصد المخالفات،،، أغلب العرب ماعندهم كاميرات في الشوارع لهذا يجد المجرم راحته في السرقة و التخريب…
      اوربا قبل الثورة الفرنسية كانت مرتعا للازبال و الاوساخ ( أكرم الله وجهك) لا قانون و لا نظام، ، لكن بعد الثورة كل شيء اتصلح بقوة القانون، ، قد تكونين انت و انا نحترم الشارع العام و ممتلكات الدوله من حدائق و عواميد الإنارة و غيرها… لكن غيرنا لا،،، لهذا سيضطر لاحترامها بالقانون! لكن التراخي يولد التسيب مع العلم ان البلدان العربية هي الأكثر قمعا للحرية !!
      العربي المغترب يجد نفسه مضطرا لاحترام قوانين البلد التي هاجر اليها،،، مرغم أخاك لا بطل ! و إلا سوف يعاقب بقوة القانون!
      مع تحياتي…

      1. أهلا مريم
        كيف الحال والأحوال
        أتمنى أن تكوني بخير وعلى خير
        أين تتواجدين الآن لكي أشرب معكي كوب قهوة

      2. يسعد أوقاتك مريم مجدولين (اسمك حلو كتير بدون ألقاب)
        أتفق مع قسم كبير من كلامك ولا أجده يتعارض أبداً مع كلامي، أنا لم أتطرق لدور الحكومات لأن تركيزي كان على دور الفرد / الأسرة في تنمية حسّ المسؤولية تجاه بلادنا، وهذا لا يعني نبرئة الحكومات أو إعفائهم من واجباتهم.

        ربما أوافقك الرأي فيما يخص دور الكاميرات والرقابة أو حتى فرض الغرامات في الحدِّ من انتهاك القوانين. لكن – إن سمحتي لي – سأختلف معك قليلاً فيما يخص إلقاء كل اللّوم على الحكومات وإغفال دور الأسرة في غرس أصول التعامل ليس فقط مع الممتلكات العامة بل مع الآخرين (ولكِ في تلك التعليقات الغير مهذبة خير مثال، ألا تعكس كلمات الشخص صورة عن بيئته!؟)

        وطبعاً اختلاف وجهات النظر لن يُفسد للودِّ قضية
        سعدتُ بالحديثِ معكِ 🙂

        1. صباح الخير لجين أشكرك على شعورك الجميل،،
          أتفق معك بخصوص دور الأسرة ،، غاب دور الأسرة و المدرسة في تهذيب و توعية الفرد،، لكن مادام الفرد يرى استهتار الدولة في تطبيق القانون حتما سيتجرأ على التخريب !
          لكن لا ننفي وجود ناس واعية مهذبة حتى و إن كانت قليلة لكن موجودة و حضرتك خير مثال على الفئة من الناس الواعية المثقفة المحترمة للقانون
          مساءك سعيد

  2. الصورة النمطية للعربي في البلاد العربية هي كالتالي (إلا من رحم ربي):
    – يُربي كلب لأنه من دعاة الرفق بالحيوانات بعد أن كان يُعامل العاملة الآسيوية في بيتهم معاملة أقل ما يُقال عنها لا إنسانية
    – يغطي جسمه بالأوشام ليُثبت أنه ” cool” بعد أن كان في بلده ينتقد الرجال الذين يرتدون قمصان ملونة!
    – يتزوج أجنبية رغم اختلاف ثقافتها ونشأتها بعد أن كان يرفض بالارتباط بإبنة خالته لأنها كانت مخطوبة لرجل قبله “والله أعلم ليش تركها بعد ما شبع منها”
    – يُساعد زوجته الأجنبية في الأعمال المنزلية بعد أن كان يطلب من أخته أن تلمع حذائه
    واللائحة تطول …..

    والسؤال مرة أخرى: أليست أوطاننا أولى بمثاليتنا المُدّعاة!!؟

      1. لا أتفق معك بتحليلك للموضوع فأنت تنسى أو تتناسى دور النظام الحاكم في إدارة البلاد، كم من مبدع ووري خلف قضبان السجن في بلداننا العربية، كم من فصيح قطع لسانه لفصاحته، كم من طالب نجيب توقف بنصف دراسته لأن المنح الدراسبة توزع على فلان و علان، لماذا لا تنظف البلدية الشوارع، لأنه لا توجد ميزانية، لماذا يموت الناس بالمستشفيات لأن فلوس الأدوية تم تحويلها لحساب من يقضي عطلته الصيفية بسويسرا, لماذا غلاء المعيشة، الأجور متدنية و الإنسان يلهث وراء لقمة عيشه طول اليوم. أما بسويسرا و ألمانيا مثلا ففلوس الدولة لشعبها لا لسياسييها و لا لأصحاب النفوذ، و لو ثبت على أحد امتلاكه رصيدا أو أملاكا تفوق ما يقبضه في الشهر، تشكل لجنة تحقق في الأمر. كم من ظابط في دولنا العربية يملك فيلات و شاليهات و مرتبه لا يتعدى الملاليم!!! لا تلق باللوم على الشعب، فلو احترم الشعب و عومل كإنسان له كرامة سيتصرف بحرية أفضل و سيحب بلده و يسعى إلى تطويرها يدا بيد مع حكومته.

        1. مسا الخير نوال
          أنا أرى أن اختلاف وجهات النظر أمر صحي جداً وبيئة جيدة للتنوع والإبداع، فلم نُخْلَق إلا لنبني هذا الكون بلمساتٍ مختلفة

          ما لفت انتباهي هو أناقتك بعرض وجهة نظرك 🙂
          كوني بخير

  3. برافو لجين
    يقطع عمرك شو زنخ وغلي هلى صرتي بشر وما عاد تعجبكون بلادكون

  4. وعلق عليها كاتبا: “بكل بساطة يا بلدي يا #سوريا كان ممكن تكوني بهذا الجمال وهذا السحر إذا مو أكثر! عنا كل شي وعنا فنانين وناس طيبة…
    …………………………………………………………..
    و لكن معندكمش أنتم و نحن معكم، دستور و قانون و حكومة سويسرا ،،، و سويسرا معندهاش بشار الأسد و شبيحته و سياسة الحزب الوحيد (حزب البعث) و الرئيس دائما ينجح في الانتخابات بنسبة 99% و لا ينافسه فيها احد، معندهاش عائلتين فقط تتحكمان في البلد ؛ عائلتي الأسد و مخلوف!
    اتعلم ان سويسرا من احسن بلدان العالم و اقوى اقتصاديات العالم و الاعلى دخلا للفرد، ، لا بترول لها و لا غاز و لا مواد خام،، كما أنها لا تملك جيشا كبيرا ،، جيشها قليل العدد فهي البلد الذي لا يجرؤ أحد على مهاجمته،، تدري لماذا؟ هناك أكبر تجمع للبنوك حيث يهرب أمثال بشار الأسد و شبيحته الفلوس التي نهبوها !
    معليش يا خاي، ، جميل ان تحلم، ، فلتحلم و لنحلم جميعنا بالافضل، ،
    لكن بليز لا تتمنى أن تكون سوريا مثل سويسرا و بنفس الوقت تشبح و تطبل لبشار !!!!
    of course,, هذا مستحييييييييييييييييل !

    1. صباح الخير سماح عاش من شافك يا الزين، ، اشخبارك لباس عليك صحتك لباس؟ فين غبورك؟ عواشرك مبروكة و كل عام و أنت بخير

      1. أهلا حبيبة
        نحمد الله ونشكره
        غابرين فهذ الدنيا
        اليوم مشيت لعين دياب تمنيت لو التقيت بكي لكي اتعرف عليكي وهيا هذيك ندوزو نشريو شي تعبرجات بمناسبة العواشر

        1. اهلا الغزالة بصحتك الخرجة لكن دوماج متلاقيناشي..!
          ايوة كاين شي طعارج شي بنادر شي فاكية؟
          مبروك العواشر .. كل سنة و انت طيبة

          1. مساء الخير الزيونات
            مازال ماشريت بغيت شي بندير لأني من عشاقه .
            واش نتي فكازا لاني يوم الأربعاء ساتجه الى مراكش

    1. صباح الخير وئام كذلك،، كديرة لباس عليك؟ عواشرك مبروكة و كل عام و انت بخير

    2. نتيجة ظاهرة التغيرات المناخية التي يعرفها العالم، شهدت دول عدة حرائق مهولة، ، و تعتبر طائرات كنداير سي إل-415 هي طائرة برمائية متخصصة في إطفاء الحرائق تسمى بوحش الحرائق ،، يتوفر المغرب منها على ستة 6،،
      و الغريب في الأمر أنني قرأت أن الشركة المتخصصة في تصنيعها تشترط طلب دولي لإعادة فتح المصنع الخاص بتصنيعها ( حسب مقال اطلعت عليه حديثا) و العهدة على كاتبه !!
      نسأل الله السلامة للجميع و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *