>

أكدت الاعلامية الكويتية مي العيدان ان الكويت دولة حريات ولكنها ليست دولة دعارة وذلك تعليقا على ترحيل اللبنانية سازديل على خلفية نشرها  لإعلانات تخالف الآداب العامة. عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت مي العيدان في فيديو نشرته عبر حسابها على اليوتيوب ان “سازديل شخصية مثقفة ولكنها صراحة ضاربة عرض الحائط قوانين الكويت” وتابعت “هي عاشت جو كيم كاردشيان اللبنانية ويمكن الحريات عندكم في لبنان تختلف عن الحريات عندنا في الكويت عندنا الحريات مكفولة بشرط عدم مخالفة الاداب العامة “.

كما وجهت مي العيدان الانتقاد الى بعض الشهيرات الكويتيات قائلة “في شخصيات كويتية اربع وعشرين ساعة يصورون نفسهم في السناب الصدر طالع كله يعني حرية اللبس مكفولة ما عندنا اي خلاف عليها ولكن لما انت تصورين نفسك وانا احكي عن شخصيات اخرى غير سازديل لما انت تصورين ثلاثة ارباع صدرك بره هذا شو معناه؟ صدرك ليه بره مبسوطة فيه؟ لابسة قميص نوم وقاعدة تصوري في السناب؟”.

واشارت مي العيدان الى” حكم من المحكمة الكلية درجة اولى واستئناف وتمييز افاد ان السوشيال ميديا مكان عام وليس خاص” وقالت “لما يكون مكان خاص سوي اللي انت تبغيه”.

وتابعت مي العيدان ان التصوير بهذه الطريقة يعتبر تحريض على الفسق والفجور واكدت على ان “الكويت دولة حريات ولكن ليست دولة دعارة وترويج دعارة رخيصة” واضافت “الكويت دولة راقية ودولة ثقافة الكويت منارة للعلم واللفن وللشهرة والاعلام نضفوا اسم الكويت لان الكويت اسم جدا راقي وهذه الامانة التي تركها لنا سمو الامير صباح الاحمد لا نقبل تلويثها بهذا الشكل ابدا ولا نرضى تلويثها بهذا الشكل”.

وعن قضية سازديل، قالت “يحزنني ان تسافر بهذا الشكل ولكن لك سنوات قاعدين تصورين بهذا الشكل وعندك اصرار عليه ” وعن زعمها الزواج من كويتي قالت ان القانون سينفذ عليها بكلتا الحالتين والكن الفرق ان الكويتية تنحبس وتنحط في النظارة على طول ويمكن تطلع بعد اربعة خمسة ايام بكفالة على ذمة القضية.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *