>

تمارس العارضة العالمية الأشهر ​ناعومي كامبل​ طقوساً خاصة بها لدى سفرها بالطائرة خصوصاً أنها تمضي وقتاً طويلاً في الجو بحكم عملها وانتقالها من بلد إلى آخر.

وهي تحرص على أن يكون مقعدها وكل ما ستستعمله معقماً ونظيفاً إلى درجة أن البعض قد يظن أنها مصابة بوسواس النظافة.

ونشرت ناعومي مقطع فيديو لدى استعدادها لتستقل الطائرة في رحلتها من مطار نيس الفرنسي الى مطار الدوحة القطري شرحت فيه ماذا تفعل عادة منذ دخولها باب الطائرة، فتلتقط كامبل البالغة من العمر 49 عاماً مجلات الأزياء والحلويات من السوق الحرة داخل مطار نيس قبل الإشارة إلى مساحيق الوجه المفضلة لديها، وتقول كامبل بمرح “أحب السفر جواً”، وتضيف: “أحب أن أكون في كل مكان، ولكن في الوقت نفسه، لا أريد أن أكون في أي مكان.”
وتقول كامبل: “بغض النظر عن نوع الطائرة التي تستقلها، سواءٌ أكانت خاصة أو تجارية، أثناء هبوط الطائرة، يبدأ الناس في السعال أو العطاس. لا أستطيع تحمّل ذلك. هذه هي حمايتي من الأشخاص التي تسعل أو تعطس.”

وتضيف كامبل: “هذا ما أقوم به عند صعودي لأي طائرة. ولا أهتم لما يفكر به الناس. فهذه صحتي وهذا يجعلني أشعر بالتحسن.

بداية تُخرج قفازين ومناديل “ديتول” مضادة للبكتيريا، وتقول: “نظّف أي شيء ستحتاج إلى لمسه”، قبل مسح كل شبر من مقعدها، وحزام المقعد، وطاولة المقعد، وشاشة نظام الترفيه، وجهاز التحكم عن بعد ثم النافذة. بعد ذلك تبدأ في تنظيف الخزائن العلوية.

وتقوم كامبل بعد ذلك بسحب غطاء مقعد وردي اللون لوضعه عليها، موضحة أنها تغيره أسبوعياً، وتنتقي ألوانه بحسب الألوان التي تُشعرها بالسعادة، ثم توضح أنه يُغسل يدوياً في كل فندق تقيم فيه، وبعد جلوسها، تخرج كامبل مجموعة من أقنعة الترطيب لتضيف لمستها النهائية – قناع الوجه الصحي.

ورغم أن الأمر قد يبدو مبالغاً فيه بالنسبة للبعض، إلا أن كامبل، التي ولدت في لندن، تعتقد أن هذا الروتين الصارم قد حقق العجائب في المحافظة على صحتها.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *