>

أحيانًا يرث الأبناء الموهبة من آبائهم، ويأتي التمثيل على رأس تلك المهن التي تشهد الظاهرة بكثافة، حيث انتقلت من الفنانين الكبار إلى أبنائهم الذين ظهروا على الساحة الفنية، بل سيطروا عليها، فمنهم من يظهر بدور البطولة، وآخر يشارك كضيف شرف، وبعضهم ظهر على الساحة الفنية منذ طفولته والبعض ظهر منذ فترة قصيرة، ولكن الشيء المشترك بينهم هو قدرتهم على جذب انتباه المنتجين والمخرجين، وتعلق قلوب الجمهور بهم، حتى استطاع معظمهم تكوين قاعدة جماهيرية ليس فقط في مصر ولكن في الوطن العربي.

ويعد ابرز هؤلاء الفنانين “أحمد عبدالله محمود” إبن الفنان الراحل “عبد الله محمود”، الذي استطاع منذ ظهوره لأول مرة من خلال فيلم (كبارية – 2008) أن ينال إعجاب الجمهور، بدأ حياته الفنية مطربًا ثم تفرغ للتمثيل بعد وفاة والده، وقد عمل بالسينما والتلفزيون، وأدى عددًا من الأدوار المساعدة، ومن أفلامه: (الفرح، صرخة نملة، حديد، حرام الجسد)، ومن أعماله التلفزيونية: (احنا الطلبة، الركين، الحارة، طايع، للحب فرصة أخيرة)

وبالتعريف عن والده الفنان الراحل عبد الله محمود، فهو ممثل مصري. ولد في 6 ديسمبر عام 1964، وتوفي في 9 يونيو من عام 2005 في مستشفى معهد ناصر بعد صراع طويل مع مرض السرطان عن عمر ناهز الـ 40 عاماً. وبدأ مشواره الفني طفلاً مع صديقي عمره محسن محي الدين وأحمد سلامة من خلال التلفزيون، ثم بدأ بدايته الموفقة في مسلسل عام 1974، ومن ثم كانت بداية انطلاقته السينمائية الحقيقية في فيلمه الأول إسكندرية… ليه؟ 

ومن ثم توالت اعمال الفنان عبد الله محمود السينمائية التى أبرزها فيلمي: (شمس الزناتي – وحنفي الابهة) مع الزعيم عادل إمام وفيلمي: (الاحتياط واجب – الامبراطور) أمام الإمبراطور أحمد زكي، وقدم فيلم (الطوق والاسورة) مع النجمة شريهان وفردوس عبد الحميد، وكذلك فيلم (الطريق إلى ايلات) الذي أدي من خلاله شخصية أحد الأبطال الذين يفجرون أحد المدمرات في ميناء ايلات ويستشهد فيها، ومن أبرز الأفلام التي قدمها فيلم (المواطن مصري) للمخرج الراحل صلاح أبو سيف والذي وقف فيه أمام النجم العالمي عمر الشريف، وحل ضيف شرف في فيلم (العاصفة).

الفنان عبد الله محمود يعد واحداً من أبرز النجوم الشباب في فترة الثمانينات، ولكنه لم يلعب دور البطولة المطلقة في أي فيلم إلا في فيلمه الأخير (واحد كابتشينو)، الذي كان آخر عمل سينمائي له حيث انتجه وقام ببطولته ولكنه لم يكن محظوظا بمشاهدة فيلمه الأخير في دور العرض حتى وافته المنية.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *