الصفحة الرئيسية فن هيفاء وراغب يلهبان ليل جبيل

هيفاء وراغب يلهبان ليل جبيل

بواسطة -
22 27

شهدت مدينة جبيل مساء السبت الواقع فيه 7 آب حفلاً ضخمًا جداً جمع الفنان راغب علامة، والفنانة هيفاء وهبي بجمهور عريض تجاوز بعدده المئات وذلك في مجمّع إده ساندز السياحي.
لدى وصولنا إلى مكان الحفل، تفاجأنا بزحمة سير خانقة سببها عدد السيارات الكثيف التي تقلّ الساهرين الذين اضطر بعضهم إلى ركنها بعيدًا.
وما أن دخلنا حتى طالعتنا لافتتان كُتب على إحداها VIP (الشخصيات المهمة) والأخرى للبطاقات العادية ليتبيّن في ما بعد أنّ الأولى مخصّصة لطاولات العشاء فيما الأخرى لمَن يود الرقص على الشاطئ (Beach Party).
بدأ الحفل مع DJ Karma التي أمتعت الحضور بمجموعة من الأغنيات الأجنبية الراقصة فتفاعل معها الجمهور بشكل ملفت.
وعند حوالى الساعة 12 منتصف الليل، أطلّت الفنانة هيفاء وهبي، التي وصلت منذ ساعات قليلة من موناكو حيث أحيث حفلاً ضخماً هناك، لتفتتح فقرتها بأغنية “سنرى” وتتبعها بباقة من أجمل أغنياتها مثل: “وما خدتش بالي، يا ابن الحلال، رجب، وغيرها”. وقد بدت متألّقة كعادتها، مشرقة ومبتسمة وأخذت تتبادل المزاح مع الساهرين وتنتقل كالفراشة بين الجمهور الجالس على الطاولات والمحتشد على الرمال في الوقت الذي لم يسمح فيه رجال الأمن لأحد بالاقتراب من المسرح أو محاولة إلتقاط الصور معها.
أما الفنان راغب علامة، فقد جاءت إطلالته مترافقة مع وجود حشد كبير من الحراس والجمهور في آن واحد لتنطلق الأسهم النارية لحظة صعوده المسرح وتحوّل مساء جبيل إلى نهار.
علامة، الذي بدأ الغناء من خارج المسرح كالعادة، إستهل فقرته بأغنيته الرائعة “يغيب” ليوجّه من بعدها تحيته إلى “الزميلة والصديقة” كما أسماها النجمة هيفاء وهبي ورحّب بالإعلاميين الحاضرين، وطلب من مدير بنك بيبلوس السيد سمعان قزي الصعود إلى المسرح لمشاركته في تقديم الشيك البالغة قيمته 10000$ والعائد من جزء من ريع الحفل إلى ممثّلة عن الصليب الأحمر اللبناني التي عبّرت عن شكرها لمواقف النجم راغب علامة النبيلة ومساهماته السنوية المتكرّرة دعماً لهذه المؤسسة الإنسانية. (يُذكر بأنّ عدداً لا بأس به من حفلات علامة يعود جزء من ريعه للمؤسسات الإنسانية وخاصة الصليب الأحمر اللبناني).
علامة، الذي بدا مرتاحاً وفي أفضل حالاته، حوّل الحفل إلى مهرجان ضخم من خلال أغنياته الشهيرة والمحبّبة إلى قلوب الجميع وكادت الطاولات تخلو من الجالسين الذين وقفوا يشاركونه الرقص والغناء. لكنّه لم يسلم من جمهوره من الفتيات اللواتي تبارين بالصعود إلى المسرح لالتقاط الصور تارة والرقص إلى جانبه تارة أخرى. وقد عمدت إحداهنّ إلى مساعدته في خلع الجاكيت، فيما أسرعت بعدها فتاة صغيرة إلى (وشوشته) لنجده يخلع الكرافات ويعطيها لها فتركض سريعاً إلى حيث كانت إحدى السيدات بانتظارها.

22 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.