الصفحة الرئيسية فن هيفاء وهبي: لا أشرب الخمور.. وأخشى غضب زوجي

هيفاء وهبي: لا أشرب الخمور.. وأخشى غضب زوجي

بواسطة -
31 308

أبدت المطربة اللبنانية هيفاء وهبي ندمها على بعض الكليبات الجريئة التي قامت بتصويرها، معبِّرة عن ضيقها من ظهورها بملابس قصيرة للغاية في أحد هذه الكليبات، مشيرةً إلى أنها ستضع في اعتبارها خلال الفترة القادمة أنها أصبحت متزوجة من رجلٍ تخشى غيرته وغضبه.

وأكدت هيفاء أنها تحافظ على جمالها بالنوم كثيرًا، وعدم تناول الخمور أو تدخين السجائر، والتقليل من تناول السكر والملح.

وقالت هيفاء إنها نادمةٌ على بعض كليباتها، معتبرةً أن تلك المرحلة انتهت ولن تعود إليها؛ أبدًا لأنها تعلمت كيف تظهر للناس وكيف تختار ما ترتديه وما تقوله.

وأرجعت هيفاء سر نجاحها إلى فريق عملها القوي سواء في مصر أو لبنان، وعملها على تغيير طريقتها في ارتداء الملابس، وحرصها أكثر على عملها وجودته.

ولم تنكر وهبي وصف كليباتها بالجريئة الصادمة، معبرةً عن ندمها على بعض الكليبات التي قدمتها، ووصفتها بالمرحلة المنتهية.

وقالت “قدمت كثيرًا من الكليبات الجريئة ولكن هناك كثيرًا من المشاهد رفضت إقحامها في البعض الآخر، ففي كليب “مش قادرة استنى”، كان فيه مشهد كامل حذفته بنفسي لأنه يقدم حالةً لا تعبر عني، وفي كليب “متقولش لحد انك تعرفني” كان فيه مشهد آخر أظهر فيه في شخصية فتاة ترسم “تاتو” عن الحب والسلام، وعندما شاهدته وجدته يظهرني وكأني عارية فرفضت وجوده في الكليب”.

كما عبَّرت المطربة اللبنانية عن ضيقها من ظهورها بملابس قصيرة للغاية في كليب آخر، أما كليبها الأخيرة “يا ابن الحلال”، فقالت إنها راضية عن صورتها فيه، كما أشارت إلى أنه أرضى زوجها أيضًا ونال إعجابه.

وأكدت هيفاء أنها ستضع في الاعتبار في أعمالها القادمة أنها صارت امرأة متزوجة، ولها زوج تخشى غيرته وغضبه.

ونفت في الوقت نفسه عزمها التخلي عن الغناء لصالح التمثيل والزواج، مؤكدةً أنها ستستمر في حياتها على نفس الوتيرة ولن تتخلى عن الغناء لأن زوجها يعرف ما تفعله، ويشجعها على تقديم أعمال مختلفة.

سياسة “دكان شحاتة”

واعتبرت هيفاء بطولتها لفيلم “دكان شحاتة” مع المخرج خالد يوسف فرصةً جيدة للظهور في شكل مختلف ومميز، وليس عبر تجربة عادية قد ينساها الجمهور.

كما أكدت أن أكثر ما أسعدها هو خروجها من قالب هيفاء وهبي الجميلة التي ترتدي الملابس الفاخرة وتضع الماكياج.

وعن الرسالة السياسية التي يحملها الفيلم، قالت وهبي “لا أعرف شيئًا عن رسالة الفيلم السياسية، قرأت دوري وركزت على شخصية (بيسة) التي جسدتها فقط، وبالتالي فالرسالة السياسية لا تهمني ولن يفهمها غير الذي يركز في قراءة ما بين السطور، المهم أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور، وبالنهاية الفكرة خاصة بالمخرج”.

وحول الرقصة الجريئة التي قدمتها في الفيلم والأقاويل التي وصفتها بالمقحمة وغير الضرورية، قالت إنها ضمن سياق السيناريو، وأي ممثلة كانت ستقوم بهذا الدور كان يجب أن تؤديها، ولم تكتب لهيفاء بل كتبت لبيسة.

وعلى غير عادة الفنانات، كانت هيفاء قد أفشت لجمهورها بعمرها الحقيقي، وفسرت ذلك قائلة: “قمت بالإعلان عن سني -وهو 33 سنة- بسبب صورة نُشرت على الإنترنت تمت فبركتها ودمجها مع صورة عريس عجوز جدًّا للإشارة أنني كبيرة في السن، وظهرت هذه الصورة اعتراضًا على عدم نشر صور زفافي، فاستفزتني الصورة وقررت الخروج إعلاميًّا والإعلان عن سني الحقيقي في خطوة اعتبرها البعض جريئة”.

تكاليف الزفاف

وردًّا على سؤالٍ حول كيفية تعارفها على زوجها رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، قالت هيفاء: “قابلته منذ سنوات في أحد الأفراح صدفةً. ويومها قدم نفسه بشكل مختلف، قائلاً “أحمد أبو هشيمة خطيبك”، فتعجبت من جرأته الشديدة، وتعارفنا، وخرجنا عدة مرات، وكبر الحب بيننا، وتزوجنا بالنهاية”.

واعتبرت وهبي أن وقود زواجها من أبو هشيمة هو الحب، وليس أي شيء آخر، وذلك ردًّا على تلميحات البعض بأن ما حدث هو زواج بين المال والجمال، معتبرة أنهما مجرد زوجين أحبا بعضهما البعض وفقط، ولهما الحق في الارتباط.

واستنكرت بشدة ما أثير حول تكاليف الفرح وترتيباته، مشيرة إلى أنها وزوجها لم يصدرا أي شائعة من أي نوع، ولكنه تطوع من البعض وترصد من البعض الآخر بهدف استفزاز الجمهور وتكريس فكرة كُره هيفاء وهبي.

وأشارت هيفاء إلى أن الفرح كان “عاديًا جدًّا” وبسيطًا فلم يحضره أكثر من 360 مدعوًا، وكلٌّ حضر بطريقته ولم يحدث أي مبالغة في أي شيء.

وأكدت المطربة اللبنانية أن زوجها كان في أسوأ أيام حياته خلال نشر هذه الأخبار، وقالت: “هو شاب عادي يهتم بالرياضة وكرة القدم فقط لا غير”.

قضية سوزان تميم

وعن متابعتها للحكم في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، والتي انتهت فصولها بالحكم بالإعدام على المتهمين بالقضية، قالت هيفاء “هذه القصة لا علاقة لها بالحب، فالحب مشاعر سامية لا تؤدي إلى قتل”.

وأكدت أنها لا تخاف من الموت بهذا الشكل، فهي مختلفة تمامًا عما حدث في تلك القضية، وحياتها لا تمت لما حدث بصلة.

وكشفت هيفاء عن أنها تجيد الطبخ الخفيف، مثل الفتة ويخن العروس، ووصفت نفسها بأنها ماهرة تستطيع الخروج من المطبخ بسفرة محترمة وشكلها حلو.

وعن سر محافظتها على جمالها، قالت هيفاء: “أنا أنام كثيرًا من 10 إلى 12 ساعة ولا أتخلى عن ذلك، ولا أدخن ولا أشرب الخمور، وأقلل كثيرًا من أكل المقالي وتناول السكر والملح”.

31 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.