>

توفيت خبيرة التجميل الدكتورة رفيف الياسري في أحد مستشفيات العاصمة العراقية بغداد.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن “الياسري نقلت إلى مستشفى الشيخ زايد وهي متوفية”، مبيناً أنه “على الفور نقلت إلى دائرة الطب العدلي، وأدخلت إلى ثلاجة الموتى لإكمال إجراءات الوفاة”.

وأضاف: “ننتظر تقرير الطب العدلي لشرح حالة الوفاة، ومن المتوقع أن يصدر بين 8 – 10 أيام”.

وكان مصدر محلي في العراق قد أعلن خبر وفاة طبيبة التجميل المشهورة لافتاً إلى أن أسباب الوفاة ما زالت مجهولة.

وقال المصدر إن “فريقاً طبياً يحقق في سبب وفاة الياسري”.

رفيف الياسري (مواليد 1985)، دكتورة تجميل معروفة على المستوى المحلي والدولي، ومقدمة برامج عراقية متخصصة بالشؤون الطبية التي تخص المرأة، وقد تم تعيينها مؤخراً سفيرة للنوايا الحسنة من قبل المنظمة الفرنسية لحقوق الإنسان والسلام.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. كان معروف عنها مساعدتها للفقراء , وكان يتوقع لها مستقبل سياسي باهر بسبب جمالها هههههههههههههههههههههههههه لان الناخب العراقي يا حبة عيني محروم ليس امامه الا ان ينتخب عالية نصيف ( هل تعرفون عالية نصيف ؟ ) ربنا هههههههههههههههههههههه لا يراويكم وحش , تطلع عشرين مرة اثخن من المرحومة رفيف يعني بقرة حقيقية بالشكل و هههههههههههههههههههههههههه ثور بالعقل ……… نائبة حقيقية من نوائب الدهر ( مو فقط نائبة برلمان ) وقعت على راس الشعب العراقي اذا عدكم صورة لعائلة نصيف هههههههههههههههههههه يا نورت لا تنزولها لاني اخاف انزلها فهي تمنع التوحم لبنات نورت العوانس ههههههههههههههههههه بل تمنعهم من الخلفة وحتى طلب النكاح ههههههههههههههههههههههههه من اساسو بسبب عقليتها وشكلها عبارة عن مشعان الجبوري عدما تكون مرتو ضاربته فبامكانكم تخيل شكلها وعقلها .

  2. ما بقى الا المرحومة خبيرة التجميل و ههههههههههههههه عالية نصيف ومشعان الجبوري نحكي عليهم في بلد العلماء والعباقرة ؟؟؟؟؟؟
    تعرفون ان الذي جعل النرويج دولة نفطية غنية هو عالم جيلوجيا عراقي اسمه فاروق القاسم ؟
    وهذه قصته :

    فاروق القاسم
    Farouk Al-Kasim
    معلومات شخصية
    الميلاد 1934 (العمر 84 سنة)
    البصرة، العراق
    الإقامة أوسلو، النرويج
    الجنسية عراقي ونرويجي
    العرق عربي
    الديانة مسلم
    الزوجة سولفريد
    الحياة العملية
    التعلّم جيولوجيا النفط
    المدرسة الأم كلية لندن الإمبراطورية، جامعة لندن
    المهنة شركة نفط العراق (1957-1968)
    وزارة التجارة والصناعة النرويجية (1968-1972)
    مديرية النفط النرويجية (1972-1990)
    مستشار مستقل في الصناعات النفطية (منذ عام 1990)
    أعمال بارزة اكتشاف النفط في بحر الشمال
    الجوائز
    وسام القديس أولاف
    تعديل طالع توثيق القالب
    فاروق القاسم هو عراقي نرويجي عالم في جيولوجيا النفط، ولد عام 1934 في البصرة جنوب العراق، اشتهر في دوره في استكشاف النفط في النرويج.

    درس فاروق القاسم جيولوجيا النفط في الكلية الإمبراطورية في جامعة لندن في المملكة المتحدة بعد حصوله على منحة من شركة نفط العراق. وهناك التقى زوجته، وعاد إلى العراق في عام 1957. وعمل في شركة نفط العراق.[1]

    في عام 1968، قرر السفر إلى أوروبا مع أسرته بسبب ابنه الذي كان يعاني من العوق لغرض علاجه. ثم انضم إلى عائلة زوجته في أوسلو عاصمة النرويج.[1]

    بعد وصوله إلى أوسلو، ذهب إلى وزارة الشؤون الاجتماعية (وزارة العمل حاليا) للاستفسار عن فرص العمل في الشركات النفطية النرويجية، فحصل على وظيفة مستشار في وزارة التجارة والصناعة النرويجية.[1]

    في ذلك الوقت، كانت صناعة النفط النرويجية في بداياتها لم تتطور بعد، والبلد يفتقر إلى الخبرة في هذا المجال، وما زالت الاستكشافات تجري في بحر الشمال، لكن أول اكتشاف كان في كانون الأول عام 1969، حيث اكتشف حقل إيكوفسك النفطي [الإنجليزية]، وهو أحد أهم حقول النفط في العالم.[1]

    وضع فاروق القاسم الخطة المستقبلية للنهوض صناعة النفط النرويجية. إذ إنه قدم مع زملائه مقترحات حول ملك الدولة للنفط. حصلت المقترحات على الموافقة ونفذت بواسطة بقانون أقر بالإجماع، فأنشئت مديرية النفط النرويجية وشركة ستات أويل الوطنية عام 1972. عمل فاروق القاسم في مديرية النفط النرويجية التي أنشئت حديثا، وشغل منصب مدير إدارة الموارد.[2]

    تمكن فاروق القاسم من تحقيق توازن في توزيع أرباح النفط، جذابة بما فيه الكفاية لشركات القطاع الخاص ويتيح للحكومة النرويجية الحصول على مبالغ كبيرة دون هذه الفوائد تؤثر على النظام الاقتصادي وسياسة البلاد كما هو الحال في العديد من البلدان الأخرى المنتجة للنفط.[1]

    كما ساهم من خلال عمله في مديرية البترول النرويجية في زيادة معدل الاستخراج إلى مستوى يصل إلى 45٪ بينما المتوسط العام للبلدان الأخرى هو 25٪.[1]

    كتب فاروق القاسم أول مسودة لقانون النفط الجديد في العراق بعد الغزو الأمريكي في عام 2003.[3]

    في عام 2006، حصل على جائزة جائزة ONS Ærespris [النرويجية] الفخرية بسبب جهوده ومساهمته في تطوير التكنولوجيا في النرويج.[4]

    رغم لعبه دورا مهما في صناعة النفط النرويجية، لكنه لم يكن معروفا خارج نطاق صناعة النفطية حتى عام 2009 عندما كتبت عنه مجلة فاينانشال تايمز مقالة مطولة.[1]

    في عام 2012، أصبح فاروق القاسم فارسا من الدرجة الأولى وحاملا لوسام القديس أولاف [الإنجليزية].[5]

  3. من المقالات المنشورة لفاروق القاسم العالم العراقي واحد اباء الثروة النفطية النرويجية مقالة رائعة , زين يقرئها الطائفين والحاقدين والي يطالبون بحروب ضد الشيعة او السنة عجبتني جدا انقلها :
    كتب بعنوان (استثمار العقول ) فقال.
    لا تحدثني عن ثروة أي بلد وأهله مشحونين بالحقد والعنصرية والمناطقية والجهل والحروب
    نيجيريا من أكثر الدول غنى بالثروات والمعادن ، ومن أكبر دول العالم المصدرة للبترول ، ولكن أنظر إلى حالها ووضعها والسبب أن الإنسان فيها مشبع بالأحقاد العرقية ومحمل بالصراعات !!!!
    فيما
    سنغافورة البلد الذي بكى رئيسه ذات يوم ، لأنه رئيس بلد لا توجد فيه مياه للشرب! اليوم يتقدم بلده على اليابان في مستوى دخل الفرد..!!!
    في عصرنا الحالي الشعوب المتخلفة فقط هي التي مازالت تنظر لباطن الأرض ما الذي ستخرجه كي تعيش، في الوقت الذي أصبح الإنسان هو الاستثمار الناجح والأكثر ربحاً…
    هل فكرت وأنت تشتري تلفون جلكسي أو أيفون كم يحتاج هذا التلفون من الثروات الطبيعية ؟
    ستجده لا يكلف دولاراً واحداً من الثروات الطبيعية، جرامات بسيطة من الحديد وقطعة زجاج صغيرة وقليل من البلاستيك، ولكنك تشتريه بمئات الدولارات تتجاوز قيمته عشرات براميل النفط والغاز، والسبب أنه يحتوي على ثروة فكرية تقنية من إنتاج عقول بشرية!!!
    هل تعلم أن إنسانا واحدا مثل “بل غيتس” مؤسس شركة مايكروسوفت يربح في الثانية الواحد 226 دولارا، يعني ما يملكه اليمن ودول الخليج من إحتياطي للثروات لن تستطيع مجاراة شركة واحدة لتقنية حاسوب !!!!
    هل تعلم أن أثرياء العالم لم يعودوا أصحاب حقول النفط والثروات الطبيعية، وإنما أصحاب تطبيقات بسيطة على جوالك؟
    هل تعلم أن أرباح شركة مثل سامسونج في عام واحد 327 مليار دولار، نحتاج لمئة سنة لنجمع مثل هذا المبلغ من الناتج المحلي..!!أخي في الشمال أو الجنوب، في الشرق أو الغرب من الوطن العربي، أيها الواهم بأن لديك ثروة ستجعلك في غنى دون الحاجة إلى عقلك دع عنك أوهامك، فلا ثروة مع عقلية الثور..
    هُزمت اليابان في الحرب العالمية الثانية ، وفي أقل من خمسين عاماً انتقمت من العالم بالعلم والتقنية ، وبقي الأغبياء يسألونك عن مذهبك أو من أي قبيلة أنت…؟

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *