>

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صورة لعملة ورقية فئة 10 جنيهات، كتب عليها: “أنا مخطوفة في شقة في أحد شوارع منطقة ميت عقبة بإحدى الأبراج”، ممهورة بتوقيع باسم “جنا شوكت”.

وكشف الأمن المصري غموض الرسالة التي انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي والتي استغاثت فيها #فتاة_مختطفة وفق ما جاء بالرسالة التي كتبت على عملة ورقية.

وقال مصدر أمني مصري إن رجال المباحث بقسم شرطة العجوزة قاموا بالتوجه إلى هذا العنوان، وبالفحص تبين أن الشقة تملكها سيدة تعمل بإحدى المحاكم، ويقيم معها نجلها، الذي يدرس في إحدى الجامعات، ولا وجود لبلاغ الاختطاف.

كان نشطاء على موقع التواصل «فيس بوك» تداولوا، الصورة بعد أن نشر حساب يحمل اسم «دعاء أحمد»، منشورا على حسابها الخاص وعدد من المجموعات، وكتبت: «أنا لقيت العشرة جنيه دى وسط الفلوس اللي كانت معايا النهاردة».

وتعبّر “دعاء” بوقوع الورقة في يدها عن ذهولها، متابعة: «هى ممكن توصل لكده أن البنت بتستنجد بأي حد عشان مخطوفة لو حد يعرف بنت اسمها جنا شوكت متغيبة يوصل لأهلها العنوان ده ربنا يسترها علينا».

وانهالت الكثير من التعليقات بضرورة التوجه إلى القسم التابع للمنطقة، وتحرير محضر، وآخر وجه بأنها «مزحة»، وأن الفتاة «المخطوفة» لا يمكن أن تكتب عنوانا تفصيليا بتلك الطريقة.

وقال حساب يحمل اسم «دعاء المصري»: «بصى يا دعاء خلاص انتى عملتى اللي عليكي، ولو فعلا واحدة مخطوفة ربنا هيظهر الحق ممكن تكون مخطوفة وكتبت كده ورمت الـ 10 جنيه من البلكونة أو شباك المكان اللى هى فيه احتمال كبير مخطوفة وبتحاول تتصرف واحتمال واحده بتهزر اعملى اللى عليكي وأجرك عند الله».

وعلى إثرها كتبت «دعاء»، التي وجدت الـ 10 جنيه منشورا آخر، عبر صفحتها الشخصية: «يا جماعة الناس اللي مش مصدقة أنا مش هستفاد حاجة لما أنزل الصورة دي، أنا نزلتها على تجربة وبعدين البوست اتحذف واللى بيقول مروحتيش أبلغ ليه ولا روحتى انقذتيها ناس متخلفة يعني».

وتتابع: «أنا نزلته عشان لو فى بنت بالاسم ده متغيبة، أهلها يعرفوا يوصلولها مش عشان أنا اللى أروح انقذها يخربيت التخلف دى صورة تانية كانت معايا واللى مش مصدق يروح يسأل البنت الكاشير اللى فى خليل الحلوانى فرع باكوس هى اللى شافتها وانا بحاسبها وبعدين قولتها هاتى أصورها».
الجدير بالذكر أن “دعاء” وجدت ورقة الـ 10 جنيهات في منطقة باكوس بالإسكندرية، وأن العنوان المذكور في محافظة الجيزة.



شارك برأيك

تعليقان

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *