تفاعل خطيب مسجد الشيخ زايد في العاصمة الإماراتية، أبوظبي، وسيم يوسف، مع صورة للاعب المصري ونجم نادي ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، أمام شجرة عيد الميلاد.

وكتب يوسف في تغريدة نشرها عبر حسابه في موقع “تويتر”: “حينما ينفتح الإنسان على الشعوب.. يعلم أن الكون يتسع للجميع.. وأن الله هو قِبلة الجميع ولو اختلفت الطرق”.

وأرفق يوسف تعليقه، بصورة نشرها صلاح ، أثناء احتفاله مع أسرته، بـ”الكريسماس” والعام الميلادي الجديد، حيث ظهر النجم المصري رفقة زوجته وابنته مكة، بجانب شجرة “الكريسماس”.
ولقيت صورة صلاح تفاعلا كبيرا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حظيت بنحو 4 ملايين “إعجاب”.

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. ولماذا لايتسع العالم لفانوس رمضان وخروف الاضحى وورود عيد الفطر
    رغم الانفتاح الكبير بين المسلمين والغرب
    السبب لانهم يحترمون معتقداتهم والمبادئ الدينيه. لديهم أكثر مما يحترم المسلمون مبادئهم ومعتقداتهم
    الانفتاح على الاخر لايعني ان اتنازل عن قيمي ومبادئ ديني
    بالنسبه للموضوع من جانب ديني فكل شخص يستطيع ان يجد الجواب اذا رغب في ذلك
    ولكن القصه من جانب اخر
    انهزام ثقافي وتخلف فكري وادعاء الاتيكيت الكاذب
    وهذا رآي ابن خلدون لان الدول المتخلفه اقتصاديا وثقافيا تقلد الاقوى في كل شيء
    المشكله بالنسبه للغرب مو هون
    المشكله انهم اشتروا كل اشجار الميلاد ومستلزماته. وماتركوا لاهل العيد الاصلي اي اشجار ار مستلزمات
    حتى الاماكن ضايقوهم فيها ????

  2. رأي
    …..
    علقت ومانشرت نورت
    مرحبا اخر العنقود ودكتور سراج والمحترمين
    دكتور سراج اترك من يخالفك لان الموضوع تحول لجدال لاينتهي
    تحياتي

  3. مساء الورد أحمد* …. كيفك ؟
    هذه كانت الرسالة المرجوة فيما كتبتُ أنا ، لا يجب أن نقف عند نقطة واحدة إختلفنا أم إتفقنا فيها فحقائبنا مليئة بالشيء الكثير نُساهم به ……
    بشكل عام سيبقى الإختلاف في الرأي شيء خلّاق للفكر و النقاش البنّاء إن بقي في إطار الإحترام المُتبادل …..
    !!

  4. بالنسبة للموضوع هذا الوسيم يوسف كانت كلماته تُعجبُني و أراه مُعتدل و لكن للأسف إتضح أنه من شيوخ السلاطين و المُطبلين لهم و المُنتفعين من المُتاجرة بإسم الدين حتى فتاويه عليها ألف علامة إستفهام ، أما المسلمين الذين يحاولون جاهدين الإنخراط في الآخر و التماهي بحضارته مُتناسين الجانب الديني من هذا العيد علّهم يصلون مرحلة التجانُس الحضاري الكُلي مع ذلك الآخر فلن يصلوا و سيقفون دوماً على السلالم لا هُم حافظوا على حضارتهم و لا الآخر تقبلهم …..
    الله المُستعان ….
    !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *