كشف يوسف القعيط مؤسس موقع “القعيط” للتوفيق بين الزوجين أن 70% من الشباب في السعودية يريدون الزواج بامرأة مستقرة في البيت ومتفرغة لحياتها الزوجية مؤكداً أن التعدد هو الحل في العصر الحالي.

وقال، خلال لقائه في برنامج “سيدتي” على قناة “روتانا خليجية”، أن موقعه أجرى استطلاعًا للرأي وكانت نتائجه أن 70% من الشباب يريدون زوجة مستقرة في البيت.

وأوضح أن في العصر الحالي أصبحت المرأة منشغلة بالعديد من الأمور مثل العمل والطموحات المستقبلية التي تسعى لتحقيقها. مشيراً إلى أن تعدد الزوجات هو الحل الأنسب للمشكلات بين الأزواج في العصر الحالي.

شارك برأيك

‫30 تعليق

  1. التعدد أكيد حل رباني .
    ماتشوف ان مجرد الانظام للقروب ب 1500 مبالغ فيه

  2. فاتَ المحاورة أن تسأله إن كان لديه أكثر من زوجة، فما أكثر الكلام وما أقل التطبيق!

    صراحةً لا أعرف لِما كل هذه الضجة حول موضوع التعدد! إذا كنتَ تعتقد بأن التعدد هو الحل، تفضل تزوج وخلينا نفرح فيك بدل ما تطلع على روتانا وتصرعنا، فما أكثرهن المُتقبلات للفكرة .. والمي بتكذب الغطاس

  3. قال القاضي أبو مسعود: من كانت له زوجة واحدة لا يصلح للقضاء ولا الفصل بين الناس، وقال ابن حيان التوحيدي: أدركت قوماً لا يُجلسون بينهم من كانت له زوجة واحدة يحسبونهم من صغار الناس.
    وقال ابن خلدون: تبصرت في الأمم الهالكة فوجدتهم اعتادوا أن تكون لهم زوجة واحدة.
    وقال الصاحب ابن عباد: أدركت أصحاب التراجم يقولون: مات فلان وكانت تحته فلانة وفلانة – يذكرون زوجاته – وعندما يذكرون من له زوجة واحدة يقولون: مات فلان وترك فوقه فلانة.
    وقال ابن سينا: إن الرجل إذا كانت له زوجة واحدة ابتلي في جسده ونفسه وأدركه الهرم وهو في عنفوانه، وقيل لابن يونس المزني: لم اليهود والنصارى تركوا التعدد؟!، قال: أولئك أقوام قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله. وسئل ابن فياض عن رجال لهم زوجة واحدة فقال: أولئك (أموات) يأكلون ويشربون ويتنفسون، ولما ولي ابن إسحاق النيسابوري الكرك منع العطايا عمن كانت له زوجة واحدة، قالوا له: ولم فعلت كذا قال: تلك أموال الله لا نعطيها للسفهاء. ولما ذهب تقي الدين المزني فقيهاً إلى سمرقند قالوا له: إن هؤلاء قوم الرجل فيهم له زوجة واحدة، فوعظهم واسترشدهم فما مر هلال – أي شهر واحد – وإلا وعقد لثلاثة آلاف منهم.
    كما قال الإمام الحصري: عندما ذكر الله الزواج ذكر مثنى وثلاث ورباع، وترك الواحدة في الأخير لأنها من منقوصات كمال الرجال وهو الخوف – انتهى.
    منقول

  4. أهلين أحمد وشكراً ع المعلومة
    بهذه الحالة لا أستطيع إلا أن أتمنى له السعادة التي ينشدها! أولئك الذين يطبّقون نظرياتها على أنفسهم لا أستطيع إلا أن أحترمهم حتى وإن اختلفتً معهم بالرأي!
    وعقبالك 🙂

  5. *أحـــمـــــــد*says:
    يناير 16, 2022 at 8:09 ص
    ولما ولي ابن إسحاق النيسابوري الكرك منع العطايا عمن كانت له زوجة واحدة، قالوا له: ولم فعلت كذا قال: تلك أموال الله لا نعطيها السفهاء…
    ………………………………………………………
    واش هذا من نيته؟ من اكتفى بزوجة واحدة يعتبر سفيه ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!! و أين السفه في الزواج بواحدة فقط؟!

    * السيد أحمد اسمح لي اسألك بالنسبة للذي يريد أن يتزوج إثنان و ثلاث و أربع في هذا الزمان حيث تفشي البطالة و قلة فرص الشغل و غلاء الأسعار و غلاء الإيجار و كثرة الفواتير و غلاء متطلبات العيش يا ترى من الذي سوف يصرف عليه و على أزواجه و أطفاله و يدفع عنه فواتير الماء و الكهرباء و الإيجار و واجبات مدارس الأطفال و و و ؟ هل ابن خلدون أو ابن سينا؟ اذن فليتفضلا مشكورين و يلتزما بدفع كل تلك المصاريف و حلال عليكم أربع !
    السيد أحمد أنت تتعامل مع المجتمع العربي و كأن كل الشعوب العربية مرفهة و ثرية و تستطيع الزواج من أربع نساء، و لا تدري أن مستوى الفقر في ارتفاع مهول، و نسبة كبيرة جدا من الشعوب العربية تعيش تحت عتبة الفقر !!
    على العموم فليتفضل المواطن العربي و يتزوج أربع نساء دفعة واحدة و خلي ابن سينا و ابن خلدون ينفعوه !!
    مع مرور الوقت و العيش تحت ظل الحكومات العربية، فإن فكرة الزواج في حد ذاتها ستتحول إلى نوع من الرفاهية !!
    و أما من استطاع الزواج من أربع و له القدرة على ذلك فليتزوج طالما هو شرع الله،،
    و يبقى تعليقي هذا تعبير عن وجهة نظر..

    ** هاي لجين كيفك؟

  6. نحن في عصر الحل الحقيقي فيه هو التعدد ، لكنه حل يسبب مصائب لان المجتمع خاصة النساء غير مؤهلات لحل يسعدهن .
    يعني :
    مثل الذي عنده مرض معين وعملية بسيطة تشافيه من هذا المرض ! لكن هناك مرض اخر يحمله يحول بينه وبين اجراء تلك العملية ، مثل ان جسده لا يستحمل التخدير ! فتكون العملية لتخليصه من المرض لا يمكن اجراءها مادام معه المرض الثاني الذي عادة يكون بسيط لكن يرفض ان يتعالج منه

  7. الضائقة المادية ليست حجة
    اربعين شخص تقاسموا بزبيبة واحدة ههههههههههههه
    على المراة ان تقبل بقليلها ، فالزواج ليس فقط تكاليف ينفقها الزوج ، الزواج تلبية لحاجات اخرى عند المراة ، ليس فقط الجنس ، فالمراة محتاجة لالف امر اخر لا تجده الا عند الرجل .
    اذن الحل ان تتزوج من رجل حتى لو كان متزوج لتلبية الاف حاجة التي تحتاجها ، وحتى لو بقت اربع او خمس حاجات ما حققتها بالزواج عليها ان تصبر ، وان تكون سعيدة بما حققت من حصولها على ٩٩٥ من الاف حاجة، فليس كل ما يطلبه المرء يدركه

    1. تصحيح :
      الف وليس الاف هههههههههههه حتى خاصية التصحيح ترتجف وهي تطبع التعليق عن التعدد ههههههههه

  8. الزواج ليس بطر او ترفيه انه واجب بشري يجب ان يؤديه الفرد للمجتمع .
    اذا كان الفرد انثى او ذكر ، عليهما ان يؤديا ذلك الواجب .
    فعندما الله اباح التعدد منذ عهد ادم الى اليوم ، فليس الغرض من ذلك هو تدليع الرجال والتنغيص على النساء ، الامر اعمق من ذلك
    والا لا حل !
    فما يعيق تحقيق الحل في هذا الزمن اننا لم نجد حل لتقبل الحل !!
    يلا الشغلة صارت شكلها معقدة وعصية على الفهم ههههههههههههه والشرح .
    ملاحظة : استثني نفسي من الذين يتوجب عليهم السعي الى التعدد هههههههههههه

  9. هلا مريم مجدولين
    اولا شافاك الله وعافك ومتعك بالصحه والعافيه
    ثانيا كلامك منطقي وواقعي ولكن مهلا
    يقو تبارك وتعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [النور:32]؟
    وروى أبو هريرة عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (ثلاثةٌ حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ عونُهم؛ المكاتِبُ الذي يريدُ الأداءَ، والنَّاكحُ الذي يريدُ العفافَ والمجاهِدُ في سبيلِ اللهِ)والمراد من الحديث أنّ هذه الأصناف المذكورة وَعَدَ الله -تعالى- بأن يُعينهم، وقد اختصَّ الله هذه الأمور الثلاثة لِما في القيام بها من المشقّة على الإنسان والتي لا يتمكّن منها إلّا بإعانته -سبحانه وتعالى ولما يترتَّب عليها من النَّفع العظيم والأثر الكبير .قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الايه السابقه: (رغبهم الله في التزويج ، وأمر به الأحرار والعبيد ، ووعدهم عليه الغنى)
    وقال ابن مسعود رضي الله عنه : (التمسوا الغنى في النكاح)
    وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : (أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ، ينجز لكم ما وعدكم من الغنى) وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (التمسوا الغنى في الباه)
    الشاهد من اخلص نيته لله في الزواج بنية العفاف يسر الله له الامر والامر في البدايه والنهايه لله وحده

    1. أهلا السيد أحمد،
      شكرا جزيلا لك على دعائك .. الحمد لله صرت أحسن و نسأل الله لكم النجاة من هذا الفيروس و حفظ الله الجميع،،
      مع تحياتي و امتناني ..

  10. الشيخ الالباني يفسر الايه ويوضح ان من يخاف الفقر عليه بالزواج

    الإمام الألباني : هل تعدد الزوجات سبب في الغنى أم فقط الزوجة الأولى ؟ [ جودة عالية 💯]
  11. بالمناسبه الكلام المنقول يمكن يكون عليه ملاحظات لكن التعدد حل رباني لكل الناس فقيرهم وغنيهم

  12. عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل “

  13. سوال
    وآخر يقول: هل الأصل في الزواج واحدة، والتعدد جاء عارضًا لأسباب، أم هو العكس؟
    جواب ابن باز رحمه الله
    الأصل التعدد، والواحدة هي التي يحصل بها عند العجز؛ لأن الله -جل وعلا- قال: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً [النساء:3] فدل على أن الأصل هو التعدد، يتزوج ثنتين، أو ثلاثًا، أو أربعًا؛ لأن هذا أقرب إلى إعفاف الرجل، وإلى كثرة النسل، فإذا عجز؛ اكتفى بواحدة، إن خاف أن لا يعدل؛ اكتفى بواحدة مع ما تيسر من الإماء.

  14. تزوّجْ بأخرَى واغنَمِ الأُنسَ والهوى
    وعش جَنّةَ الدنيا كأنكَ في الأخرَى

    وإيّاكَ أن تَرضى بأنثى وحيدةٍ
    فلا خيرَ في يمناكَ إلا مع اليسرَى

  15. ههههههه سبحان الله ما يعرفوا الاسلام
    و الرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين الا ب التعدد !؟
    اغلب المسلمين يحرمون النساء من ابسط
    الامور وهي حلال شرعا لانهم يتبعون عادات
    و تقاليد متخلفة واصلا مخالفة لشرع الله
    وكثار منهم يحرم ابنته من اكمال تعليمها
    او اخته من ميراثها بسبب عادات متخلفة!
    و طمعاً بحقها من الميراث .
    وهذة حقوق للمرأة ربنا شرعها لها .
    المضحك كلهم ينتفضون بموضوع التعدد هههههه ، انتم لا تقارنون ب الانبياء و الأئمة
    تقولون احيانا انهم قدوة لكم و لكن اقلها التعليقات بنورت كلنا نشتم و نسب هههه
    لو انهم قدوتنا لما رأينا مسبات و شتائم
    وانا اعترف انا فقط ب نورت تعلمت الشتم و
    المسبات ههههه من الوهابية لان همه بدأوا
    معي و صبرت وتحملت ولكن في حدود معينة
    والصبر لا بد ان ينتهي عند وصول الامر للكرامة
    لذلك كونوا واقعيين افضل لكم .
    الاقتداء ب الانبياء و الأئمة سلام الله عليهم
    في كل شيء و ليس فقط التعدد ولا تتعاملوا
    مع الاسلام حسب مصالحكم و شهواتكم
    و مزاجكم .
    التعدد ليس فرض ، ومن تقبل من النساء
    ان يتزوج زوجها عليها هذا شأنها وأمر يخصها
    و غالبا يحصل من غير علمها او ب الاجبار.
    ومن تقبل التعدد اما لظروف تجبرها او لانها
    لا تجد من يقف معها و يساندها امام زوجها
    التعدد اهانة للمرأة و أنوثتها وكرامتها .
    صعب بل مستحيل ان يفهم الرجل او يشعر
    بهذه الاهانة .
    عموما انا هذا رأيي وانا الحمد لله عندي زوج
    لا يرى امرأة غيري وانا ملكته المتوجة على عرش
    قلبه و انا من بعده لا ارى رجال حقيقة .
    وهب الحسيني هو كل المرجلة وكل رجال
    العالم اجتمعوا برجل واحد هو زوجي دكتوري
    وهب الحسيني ، حفظك الله يا زوجي.

    1. العميم لغة الجهلاء
      اسم الكتاب مخ الرجل ومخ المراه
      مخ الفار ومخ السحليه 😂😂😂

  16. عاجل وهام ….
    .
    هناك قاعدة في اللغة الأنجيليزية أسمها قاعدة if
    أي أنه فعل محدث مربوط بفعل سابق
    والآية القرأنية .التشريع فيها واضح بأمر مشروط
    .
    الأية لم يأتي فيها الأمر للمسلمين بهذه الطريقة (انْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً [النساء:3 ]
    كان يمكن أن تنزل وتصبح الآية بهذه الطريقة ..فيصبح أمر مباشر ..مثل أمر الصوم والصلاة
    .
    وإنما …جاءت بصورة على أمر مشروط
    (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً [النساء:3]
    .أي إن لم تخافوا … أنتفى شرط التعدد ..وسقط الأمر
    وهي تبين مدى الله في حكمته … بمراعاة الأطفال اليتامى من لا عائل لهم ..فيمكن أن يصبحوا بؤرة خطر ة على المجتمع
    فأمر بناء المجتمع الإسلامي ببناء قوي …جعل الخالق يهتم ويحرص على كل بيت من بيوت المسلمين
    إذن فلابد من تشريع سماوى …يحس المسلمين بنظرة أهتمام وبعين العطف على هؤلاء اليتامى .. على اندماجهم في مجتمع اسري .مقرون بمشروعيه وحكم من الله فيه من الأجر الأضافي لمن يمتلك القدرة على أن يفتح بيت أخر يصبح الراعي فيه لهولاء اليتامى أنها أروع صور الأحسان لكفالة اليتامى بتألفهم مع أسرة فيها من يرعاهم كولي أمر بشرع من الله
    .ولا يصبح الأمر بصورة أحسان وصدقة لهم … فليس الأمداد بالمال فقط هو ما يحتاجونه …وإنما كيان أسرة على سنة الله ورسوله فلايشعروا بالغربة أو اليتم
    .
    أما إذا أصبح التعدد أمر مشاع …. يهدد بالخطر على المجتمع
    وهذا ما نراه الأن
    فأي رجل سواء عنده المقدرة الماليه أو لا …. يجري وراء شهوته عندما يرى إمرأة أو فتاة فيرفع رآية ( مثنى وثلاث ورباع ) وكأنه ضوء أخضر له
    لإشباع رغباته دون التفكير أو الأخذ في الأعتبار ..التأثيرات السلبيه التي سوف تحدث لأسرته وأطفاله
    هذا رجل أناني ( ولايستحق لقب رجل )
    وما يعانيه المجتمع من تفكك وعدم ترابط
    هو بسبب سوء الفهم..والجهل والغباء …وأتخاذ الرجال هذا التشريع باب مفتوح وضوء أخضر لهم بالتعدد ..وأن الأية سلاح يرفعه الرجل لزوجته إن أعترضت أن هذا شرع الله …كان من نتيجة كثرة الطلاق .وتفككت الأسرة نواة المجتمع .وخربت بيوت كثيرة ( أنظروا لمعدلات الطلاق ) ..وبالتالي كثرت الأطفال المشردة بسبب الطلاق … … فضاعت حكمة أمر الله بالتعدد
    .
    أخيراً
    ما لا أرضاه لنفسي لا أرضاه لأطفالي
    فأنا كنت أعيش في أسرة ولله الحمد مترابطة متحابة ..أشعر بالسعادة والألفة في ظل أبي وامي .. وايام السمر بيننا .والمسابقات والألغاز
    .. واهتمام ابي ,وامي بنا وبالمواظبة على الصلاة و بدراستنا ومدى عطفهم علي أثناء مرضي … واهتمام خاص بي منهم حتى أشفى وطبعا نفس الأمر مع باقي أخواتي
    .
    و للأسف …كان لنا جيران معهم أبناء كنت أرى معانتهم ومعيشتهم الكئيبة بسبب أن الأب متزوج على أمهم بفتاة كانت تعمل معه نفس المصنع
    ولن أستطيع أن أشرح أو أوصف لكم مدى الحزن الذي كنت أراه في عيون هولاء الأبناء
    وخاصة في الأعياد ..عندما كنت أنزل من السلم مع أخواتي وأنا أمسك بيد أبي ..ونذهب لشراء لوازم العيد
    وأجدهم أمام بيتهم .. ينتظرون ابيهم الغائب عن البيت مع زوجته الأخرى … وربما لا يأتي ربما عقاب لزوجته التي تشاجرت معه بسبب أنها تظن أنه يصرف على البيت الثاني أكثر من بيتها هي
    كم من المشاكل …وحرص كل زوجة على أستنزاف زوجها مادياً حتى لايصرفها في البيت الأخر
    وكأنها أحق بأمواله من الأخرى …
    ورغم أنهم مقتدرين مالياً إلا أنها تعتبر أنها أولى بهذا المال … من هذه المرأة التي خطفت زوجها منها ومن أبناءه
    وحرمتهم جلوسه معهم وخروجهم معهم والتعاون سوياً في تربية الأبناء ويتحمل معها المشقة ..
    وللاسف هذا حال السواد الأعظم لكل الاسر التي كان الراعي فيها أناني وسعى لإشباع رغباته .. وهو يدعي لم يرتكب منكر أو ذنب ..وأنه أفضل من الوقوع في الزنا …وكأنه كالمستجير بالرمضاء بالنار
    .
    ومن هنا نرى أن أمر التعدد لم يأتي ليهدم البيوت … وأنظروا الى المحاكم وكم القضايا هناك ..مشاهد مرعبة
    والسبب
    السبب هنا .فهم و.استخدام هذا التشريع بصورة خاطئة …
    وهناك من الأغبياء من يستخدم تشريع التعدد كسلاح يهدد به زوجته … إن لم تطيعه أو تسمع كلامه
    وهناك من يريد أن يعيش شهريار ..يتباهى أمام أصدقائه انه متزوج من أثنين .. يتسابقون على أسعاده … ويتنعم بفراشين …فيحسدوه الأغبياء أيضا
    وهم لايعرفون أنه أساء تطبيق التشريع …. ولايعرفون أيضا أنه يلعن اليوم الذي طمع وسعى وراء ملذاته ورغباته اللحظية
    ثم أنتبه أنه أخطأ
    لم أجد أحد كان سعيداً في زواجه الثاني وكان راضياً إلا من تزوج بإمرأة ترعى أطفال وابناء … فكانت نيته الصادقة أن يحتضن هذا الأسرة لتكون تحت رعايته ..ويربى هولاء الأطفال اليتامى ويكون لهم الراعي والأب
    فإذا هو يجد أن أبواب الرزق قد انفتحت له … وأن الله قد يسر له كل أموره ..حتى إن الله يلقي القبول والرضا في قلب زوجته الأولى
    وتجد ألفة بين الزوجتين ولا عداء …. بل إنها أذدات محبتها لزوجها ووجدت في القلب الطيب الرحيم أن يتحمل أعباء أسرة بأطفالها حسبة لله.. ويعف إمرأة مات زوجها وتركها تواجه صعوبة الحياة بمفردها ..
    وإنه طبق شرع الله بالتعدد كما أمره ..وليس سعياً وراء شهواته
    ولهذا كان التوفيق في حياته ..بل نالت هي كمان الأجر أنها رضيت ولم تطلب الطلاق …
    فكان لها أجر تربية هولاء الأيتام
    .
    ربما أجد هنا من تخرج وتقول لي …إنه يستطيع أن ينول الأجر بالأنفاق عليهم دون زواج
    فأقول لها … أقرائي ما كتبته في أول المشاركة
    أن الأمر ليس للأنفاق المادي فقط
    فالاطفال الأيتام تحتاج الى من يرعايهم ويظهر لهم المحبة ويحاول ان يعوض حرمانهم من نعمة الأب ..ويجتهد أن يجعلهم يشعرون فعلاً أنه ابناءه ..وأنه الأب الذي أرسله الله لهم هدية من السماء .. ليحميهم … ويكون سند لهم ومعين من غدر وتقلب الأيام
    .
    يا أخواني واخواتي الأحباء …. لماذا !!!!
    لماذا ننسى دائماً أننا في أختبار مؤقت … ينتهي في أي لحظة
    وأن الحياة الحقيقة … هو العودة لبيتنا الحقيقي في السماء … قبل أن يخدع الشيطان أبوينا أدم وحواء ..ويطردهم من هذه البيت
    بيت عرضه ومساحته كعرض السموات والأرض …نعيم دائم … مالارأت عين ولا يخطر على قلب بشر في جنة تجري من تحتها الأنهار
    خلود خلود خلود دائم ….لاموت فيه أبداً
    فهل لايستحق أن نكافح ونصبر ونتحمل من أجل الفوز به
    وخاصة ..وأن المقابل … إذا خسرناه
    هو جحيم ونار وعذاب وماء يشوي الوجوه …
    فأي عقول نحن …. والله إنها الغفلة …. واخشى أن لا ننتبه إلا عندما تصل الى الحلقوم
    فلنبكي على حالنا الأن ونفيق
    قبل ان نصل الى صراخ و بكاء لاينفع معه أي ندم
    فهيا يا أحبابي نركب معاً سفينة الإيمان للوصول الي بيتنا الأول في ملكوت الله .. قبل الطوفان …
    وكل ما هو مطلوب منك …. أن تعبد الله كأنك تراه ..فإن لم تكن تراه ..فهو يراك
    أن تعبد الله كأنك تراه………..كأنك تراه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.