أثار اليوتيوبر السعودي الشهير فهد سال الجدل على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رأيه في دعم القضية الفلسطنية وما يحدث في القدس والمسجد الأقصى من انتهاكات للاحتلال الاسرائيلي.

وتساءل فهد سال، في مقطع فيديو تم تداوله بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن سبب التعاطف مع الفلسطينين قائلا:” “ليش تتضامن مع فلسطين وانت ماتعرف تاريخهم” وفي الوقت الذي يموت فيه الكثيرون في العالم.

وتصدر هاشتاغ #فهد_سال_اخرس تويتر في عدد من البلاد العربية، حيث عبر الناشطون على رفضهم لما قاله بحق القضية الفلسطينية.

https://twitter.com/byoinlove/status/1391923088653230080

وقال احد الناشطين: “ما يحتاج ادرس تاريخ قضيه بالمدرسه عشان اوقف معها وادعم الناس المظلومه اللي تنتهك حقوقها !! ليه ماعندي عيون اشوف قد ايش هم يعانون وينقتلون وبيوتهم تأخذ ليه ما اشوف دموعهم ليه ما اسمع منهم ولا لازم كل شي ينكتب لي بكتاب عشان افهم انا مش بهيمه.. انا مع الفلسطينيين”.

ورد أخر” : مين ما استنكر يلي بصير فالعراق وسوريا واثيوبيا ومسلمين الصين(الايغور) و…. كم ابكتنا حلب واطفال حلب لكن جهلك الغير مبرر اخطر علينا من اليهود وبالنهايه بتحكي دافع عن الافريقين ومعراج رسولنا وقبلتنا الثانيه تتعرض لابشع عمليات التهجير القسري لا حول ولا قوة الا بالله”.

https://twitter.com/qamar00682295/status/1391950994653818885

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. الاولى ان تكلمنا عن تاريخ بلدك وعن اصول اجدادك ، انتم بدون تاريخ للاسف واصبحتم تتكلمون عن التاريخ ، انت واضح اصولك افريقه وهذا ليس عيبا ، لو رجعت لخامس او سادس جد ستعرف اصولك الحقيقيه
    لو عراقي تكم نعرف حضارتهم لو يمني نعرف لهم تاريخ لو مصري لو سوري او لبناني او اردني نعرف ان جذورهم ضاربه بالارض لكن انتم الصراحه لا ، انتم دول مصطنعه بلا تاريخ وبلا حضاره حتى بلاد الحجاز كانت تحت الحكم الاردني قبل كم مئة عام ، انت سير بطريق التطبيع لكن بالعقل وليس بالتغبيص ، قادمكم سئه ورائحته كريحه . انزعو ثوب الدين لكن بدون تجريح بالاخرين

  2. دائماً المخطئ بجح ووقح لانه يداري غدره وخيانته وانتم معروفون بل مشهورون بالخيانة والغدر …اوجدكم من اوجدكم لهذا السبب والا فلا داعي لوجودكم…اياك ان تتكلم كالبشر وتعطي رأيك بشئ لانك لا تفهم من الدنيا الا النفط والغدر….اترك مظلومية الشعوب لشعوبها (والتهي) انت بالبحث عن اصلاً من يهود اي دولة …

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *