>

قال المستشار بالديوان الملكي السعودي ومشرف مركز الدراسات والشؤون الإعلامية سعود القحطاني، إن “ما حصل من إساءة لوالدتي والدة أخي تركي من بعض الغوغاء لا يمثل مصر ولا أهلها وشعبها الطيب”.

وأضاف “القحطاني” في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر، بأن “تكاتف الجميع من سعوديين خصوصًا وخليجيين ومصريين وعرب عمومًا في هاشتاق #الا_تركي_ال_الشيخ دلالة أكيدة أن هذه التصرفات إساءة لصاحبها، ورفعة وعزة لمن صبر عليها، وعند الله تجتمع الخصوم”.

وقد لقيت تغريدة “القحطاني” تفاعلا واسعا من متابعي تويتر، مؤكدين على رفضهم لتلك الإساءات التي لا تسيء إلا لأصحابها.

https://twitter.com/saudq1978/status/1044663257443827714

نورث سامي

كاتب ومحرر في موقع جريدة نورت

شارك برأيك

‫11 تعليق

  1. لا أفهم لماذا دائما التعميم على أهل مصر والشعب المصري!! الأمر واضح وكل من يملك ولو ذرة من عقل سيفهم ماهية الموضوع والهدف منه والغرض من وراءه!! كان لي تحفظات على تركي آل الشيخ وما زلت ولكن مرفوض مرفوض مرفوض أي إهانة لأي إنسان..
    نفقد ديننا عندما تنعدم الأخلاق!!..

  2. مساء الخير أُستاذ حُسام ، أتمنى أن تكون بخير و عوداً أحمدُ …..
    النصيحة تُعمّم و الشتيمة تُخصّص بعكس ما قوبلنا به سابقاً من بنات بلدك ….
    تحياتي …
    !!

  3. مساء الخير أستاذة اخر العنقود.. إن شاء الله تكونين بخير وراحة بال والأهل..

    نقاشي وجدالي معك في هذا الموضوع سيكون خسارة لكلينا وسيخرج من حدث عارض لا نوافق عليه ولانرضاه إلى أمور أخرى نحن أكبر من الخوض فيها!!

    كل التحية والتقدير لكِ

  4. مساء الخير أُستاذ حُسام ، أتمنى أن تكون بخير ….
    تعليقي الثاني كان مُجرد تعقيب على تعليقك الذي أظن أنك إستلهمت بعض كلماته من تعليقي …لم و لن أقصد التجريح لا سابقاً و لا لاحقاً ….
    إن إتسّع صدرك فعندي سؤال أطرحُه عليك حين تتقاطّع الطُرُق …..
    تحياتي ….
    !!

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    تحياتي للجيمع..

    دائماً هناك سعة وهذا فضل من ربي.. تفضلي أستاذة

  6. صباح الورد أُستاذ حُسام ….أتمنى أن تكون بألف خير !
    سؤالي لو عاد بنا الزمان لتلك الصفحة ، صفحة السيسي يُدلي بصوته في الإنتخابات الرئاسية و سألتُكَ نفس السؤال كيف طاوعتك يداك على إنتخابه ؟ هل ستُجيبُني بنفس الإجابة و التي كانت “يداي وقدماي يوجههما عقل مقتنع بما يفعله ويرى أنه الأنسب في تلك المرحلة” …..هل مازلت تراهُ كذلك ؟ أم أن خيبة الأمل و إنهزام الْحُلْم الذي ألمسُه في تعليقاتك و الذي أوحى لي بهذا التساؤل قد غيّر إتجاه البوصلة و شكك صاحب الإقتناع بإقتناعه ؟ هل ما تعيشُه مصر حالياً من تخبُط جعل الحُسَام يستل نفسهُ من غمد التغاضي -بغرض منح الفُرص -ليرتفع عالياً في وجه من قتل أحلامهُ و أحلام أهل بلده ؟ هل أصبح تهليل التأييد صليلاً بالرفض ؟ هل حانت مواجهة النفس و النظر في المرآة أم مازال تُراب الإنجازات الواهية يحجُب الرؤية عن من أكاد أجزم أنه سُلّب حلمه دون إرادةٍ منه كما غيره ؟ هل جبّت الإنكسارات و الخيبات ما عددته في يوم إنجازات ؟ هل أصبح الحاضر كالماضي و كما سيكون عليه المُستقبل أم مازال لديك بصيصٌ من أمل ؟
    آسفة جداً على السؤال و لكن كما أسلفت أرى في تعليقاتك خيبة تغلفها بتعميم عربي إسلامي و لكن دائماً ما تكون الخيبة في الوطن أولاً و ترينا الخيبة الأكبر …..
    لكَ حُرية الإختيار في الإجابة أو الإمتناع و هذا لن يُغَيِّر من الإحترام الذي نكنُه لك ، و تقبّل أسفي إن رأيت في السؤال تدخُّل و تقبّل شُكري على سعة صدرك التي كانت و مازالت مطمّع لإحدى ا ل ق ن اب ل الموقوته 🙂
    تحياتي …..
    !!

  7. مساء الخير أستاذة اخر العنقود..
    ليست كل ال ق ن ا ب ل الموقوتة مؤذية أستاذة ويراد بها شر!! هناك البعض منها مفيد 🙂

    أما عن ق ن ب ل ت ك عفواً أقصد سؤالك سأجيب عنه بإختصار شديد.. تتسائلين إن كان هناك خيبة أمل؟ نعم هناك خيبة أمل كبيرة وكبيرة جداً.. ولكن الأمور لا تُقاس هكذا !! ولو عاد الزمان بنا جميعاً ستتغير أشياء كثيرة.. ولكني سأتكلم عن نفسي.. سبق وقد أخبرتك بأن المباديء لا تتغير ولكن القناعات تتغير وكل من قام بإنتخاب الرئيس الحالي كان عن قناعة أو خوفاً من حكم الإخوان!! ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن.. لا أنكر بأن هناك إنجازات من الناحية الإنشائية والتوسعية في البلاد ولكنها جاءت على حساب الإنسان!! جاءت على حساب أدميته بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. أفهم أن التوسعات والإنشاءات وووو تقوم في الأساس لتحسين معيشة حياة الأنسان بشكل عام ولكن ما حدث هو عكس هذا تماماً!! فيوماً بعد يوماً تسوء الأحوال ونتيجة سوء الأحوال تسوء الأخلاق وهذه هى الطامة الكبرى لأنه عندما تسوء الأخلاق فماذا تنتظرين بعد ذلك؟!! لا شيء

    تعودت في حياتي أن لا يكون الندم رفيقي ولكني أتعلم من الخطأ وأحاوله أن أتجنبه فيما هو أت.. الشعب المصري أستاذة هو الوحيد الذي يدفع ثمن أخطاء كل من حكمه من أول عهد الملكية إلى عهدنا هذا.. إمكانيات بشرية مهولة لا أكون مبالغ إذا قلت أنها لا توجد بدولة في العالم لم يستطع أي رئيس أن يستغل تلك الإمكانيات لما فيه مصلحة شعبه وبلده!! هذا غير الإمكانيات السياحية والموارد التي حبانا الله بها كل هذا للأسف الشديد وكأنه لم يكن!!

    أنتِ وغيرك أستاذة تنظرون على الأمر وعلى ما فيه الشعب المصري أنه بسبب إختيار السيسي لحكم البلاد ولم أسمع كلمة واحدة عن فترة حكم عبدالناصر او السادات أو مرسي!! مع أنهم من وجهة نظري قد أرتكبوا جرائم في حق هذا الشعب.. الأمر أعمق من هذا بكثير أستاذة وأهم بالنسبة لي أهم من مجرد الإعتراض أو النقم على السيسي أو غيره..

    أما عن المستقبل وبصيص الأمل.. فطالما الروح بداخلي والقلب ينبض سيظل الأمل في غداً مشرق حتى ولو كان ما أتمناه حلماً صعب المنال!! ولكني تعودت في حياتي بشكل عام أن لا أفقد الأمل..

    قد يطول الحديث بطول الوجع!! ولكن أعتقد أن الأجابة التي تهمك قد أدليت بها..

    تحياتي أستاذة وثقي أن الصدر دائماً فيه المتسع..

  8. أهلاً أُستاذ حُسام …..
    إذاً عُدنا من حيثُ بدأنا ، لا جديد ……..كالعادة سُلّب الْحُلْم و هُزم صاحبه و ما عاد لوح الخشب يتسّع لأحد فالكُل غرقى و ما عاد قنديل الأمل قادر على الإضاءة فقد إتسعت رقعة الظلام ……أهلاً بعودتك لسفينة الغرقى ذوي الأحلام المُحطمة و لا تخف فكُلُنا هُناك !
    !!

  9. للأسف معظم الأحلام تكون أضغاث ولهذا نصحو على واقع مرير مر.. ولكني ما زلت متمسك ببصيص الأمل.. فبعد ظلام الليل لابد لابد من نهار!!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *