ذكرت قناة Tesla USA، على يوتيوب، اليوم الإثنين، أن مالك شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية ورئيسها التنفيذي إيلون ماسك، استقال من رئاسة مجلس إدارة شركة تويتر.

وكان إيلون ماسك يتحدث في بث مباشر عبر قناة الشركة على يوتيوب، إلى جانب جاك دورسي الرئيس السابق لتويتر.

ونقلت القناة على لسان إيلون ماسك قوله إنه استقال من منصبه كرئيس تنفيذي لشركة تويتر.

وكان إيلون ماسك قد أجرى خلال الأيام الأخيرة استطلاعاً للرأي عبر حسابه يسأل فيه متابعيه عن رأيهم في تنحيه عن منصبه، شارك فيه أكثر من 17 مليون مشارك، ليتفاجأ بأن معظمهم أبدوا تأييدهم لمغادرته.

وكان موقع “بزنس إنسايدر” قد ذكر في تقرير له أن إيلون ماسك قد تعرض لضغوط من مستثمرين، خيروه ما بين الاستمرار في تسلا أو تويتر.

ويبدو أن إيلون ماسك قد استجاب أيضاً لتلك المطالب واختار الاستمرار في تسلا، وهو ما قد تترجمه إزالة مسماه الوظيفي من حسابه في تويتر.

شارك برأيك

تعليقان

  1. الانسان الي يفهم معنى الديموقراطية و عنده
    ثقة بنفسه يتصرف بهذا الشكل ،،،
    عند التفكير بشكل مختلف بعيد عن الأنانية
    يكون التصرف سليم .
    يا ريت حكام العرب يكونوا بهذه العقلية لكان
    العرب بوضع مختلف تماماً أفضل من الوضع
    الحالي و لا كان العالم استباح الدول العربية
    و لكانت فلسطين محررة !
    لكن فرق ب العقول و التفكير ! العربي يعشق
    المشيخة و النفخة الكذابة و شاطر بالكذب و
    الدجل و التدليس و اذا استلم منصب يموت
    ولا يتنازل ولا يستقيل !!
    مسلمون ب الاسم و الأوراق الثبوتية ولكن التعامل والاخلاق و التصرفات ولا الها علاقة
    ب الإسلام الحقيقي الصحيح .
    وهذا ينطبق على أغلب الناس وليس فقط الحكام ، أصبحنا بزمن لا أسف عليه !
    و حتى الانسان المختلف الحر صاحب المباديء
    أصبح منبوذ و يتهاجم وهو الغلط و الكذابين
    والدجالين و المنافقين هم الصح !
    “””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
    قال: “قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّاعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة”
    “””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
    الله يهدي البشر خاصة المسلمين !

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *