>

رصدت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية دراسة أجرتها جمعية أبحاث طب الأنف، بالتعاون مع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أظهرت أن معدل نصيب الفرد من عمليات تجميل الأنف في إيران، تفوق وبواقع سبع مرات، تلك التي تجرى بالولايات المتحدة ما يجعل الجمهورية الإسلامية الرائدة في مجال تجميل الأنف.
وتخضع حوالي 200 ألف امرأة إيرانية سنوياً لعمليات تجميل ليصبح صورة مصغرة عن نجمات هوليوود، وفسرت إحداهن، وهي محجبة، الأمر بالقول: “لا يسمحون لنا باستعراض جمالنا.. من طبيعة البشر السعي لجذب الإنتباه عبر الشعر والبشرة والقوام الجميل وهذا ما لا يتيحه الحجاب لنا.. لذلك نسعى لترضية تلك الغريزة البشرية بعرض “الفن” على وجوهنا.




شارك برأيك

‫11 تعليق

  1. -يعني الزبدة من الموضوع ومن الدراسة الأميركية والمتطرقة سبحان الله للمجتمع الإيراني بالصدفة البحثية والدراسية
    -ان العلة بالحجاب وبفرضه على الشعب بصورة عامة

  2. اهلا محايدة
    بغض النظر عن الباعث على الدراسة، لكن فعلا هم يجرون عمليات لأنوفهم بالدرجة الأولى، وتبدو فيهم واضحة لأن أنوفهم معقوفة خلقة، فتسوية العظم تحدث تغييرا لا يمكن إخفاؤه.
    وقد رأيت مرة حصة لأوبرا وينفري عن هذا الموضوع

  3. انا مو عاملة تجميل انف لانه يشبه انف باربي .. لكن انا مع تجميل الانف وبسسسسس فقط لا غير .. لكن على الذي يريد ان يعمل هذه العملية يجب ان يتأكد من الطبيب الذي سوف يجري له العملية ويكون عنده خبرة في هذا الاختصاص يعني بروفيشنيل .. ولا يذهب الى حي الله اي طبيب .. الانف مهم جداً ..!!!
    نورت رجاءً لا احب الاحمر
    دنيا وبنت بغداد هو اسمي الحقيقي

      1. اهلا بمحبوب الجالية
        انا معك اللي يقولون احنا حلوين بعدين يطلعوا شبه القرود او انا ضعيف يطلع سمين .. طويل يطلع قصير لكن لازم تصدقني الي هههههه عن جد انت امير وبناتك اميرات شفت صوركم الله يحفظهم ويرعاهم

          1. انت نزلتهم في موضوع كان للاطفال قبل مدة ليست قصيرة كانت صور او فديو صح ؟ خلي بالك انا ذاكرتي منيحة ولا انسى هيك اطفال حلوين مع شعر بلون الذهب

        1. صارلي تقريبا سنة في الجريدة .. لكن بالصدفة ذهبت الى موضوع اطفال وفديوهات مضحكة لاني احب هذه المواضيع وشفتهم

  4. ماشالله عليك مصنع هههههه
    الله يعطيك من نعيمو اكثر واكثر
    ان شاءلله تفرح فيهم واحد ورا الثاني وتصير جدو ونشوف صوركم
    عفوا انتهى وقتي الان واراكم لاحقا بعون الله

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *