نشرت مجلة “بيبول” الأميركية أن محكمة مقاطعة هاريس في مدينة هيوستن بولاية تكساس، قضت بسجن معلّمة لمدة 10 سنوات بسبب إقامتها علاقة حميمة مع أحد تلاميذها القاصرين والحمل منه!


وادعت ألكساندريا فيرا أن أهل التلميذ الضحية (13 عاماً) في مدرسة “ستوفال” المتوسطة، كانوا على علم بعلاقتها بطفلهم، وأنها قررت إنهاء حملها من ابنهم بسبب استيائهم من الأمر.

وتقدمت عائلة الضحية بشكوى ضد المعلمة لدى شرطة هيوستن، على قول كلام الأخيرة إن طالبها عرفها على والديه وأنها كانت معه يومياً!

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. هذه الجرائم تحصل كثيرا في الدول الغربية المتحررة فكثير من المعلمات يزنين مع طلابهم والكثير من المعلمين يزنون مع طالباتهم لذلك فقد منع الإسلام الاختلاط بين الذكور والإناث لكي يمنع مثل هذه الكبائر التي تحدث الآن في المجتمعات المتحررة باسم التحرر فمهما كذب الكاذبون ومهما ألف الليبراليون من شعارات براقة فسيظل الذكر ذكرا والأنثى أثنى وصدق الله تعالى العظيم دائما وأبدا فهل يعلم من خلق ويعلم جوانب الضعف فيه لذلك فقد أغلق الله تعالى كل أبواب الفتنة بين الذكور والإناث ومن يحاول فتح هذه الأبواب باسم المدنية والتحرر تكون النتائج كما نراها في البلدان الغربية وفي البلدان المتحررة من الدول العربية والإسلامية .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *