>

طوّر الخبراء جهازاً جديداً على شكل “بالون” يمكن ابتلاعه مع كوب من الماء ليتضخم في المعدة من أجل المساعدة على فقدان الوزن خلال 4 أشهر فقط.
وقال الباحثون إن البالون يجعل الذين يعانون من السمنة المفرطة يشعرون بالامتلاء، هذا وقد يصبح بديلا للعمليات الجراحية المعدية باهظة الثمن.
وبحسب “روسيا اليوم” فان جهاز “Elipse”يعد أول “بالون معدة” يمكن إدخاله وإخراجه من جسم الإنسان، دون استخدام المخدر أو الحاجة للجراحة.
وأظهرت دراسة أجريت على 42 مريضاً، قُدمت في المؤتمر الأوروبي حول السمنة بالبرتغال، أن المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، فقدوا ما يقارب من ثلث وزنهم الزائد، باستخدام جهاز Elipse.
وستقوم هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، التي مولت تجربة تكنولوجية مماثلة، بتحليل النتائج التي توصلت إليها جامعة Sapienza في روما.
ويذكر أن أكثر من 6400 شخص في بريطانيا، يخضعون لعملية جراحية من أجل إنقاص الوزن، سنويا، بتكلفة تصل إلى نحو 8 آلاف جنيه إسترليني لكل مريض.
ويقول الأطباء إن البالون المبتكر الذي يمكن ابتلاعه، يجذب اهتمام المرضى بشكل أكبر كما تعد تكلفته رخيصة نوعا ما، تتراوح بين 2200 و3400 جنيه إسترليني.
وتستغرق عملية بلع البالون وامتلائه بالماء نحو 15 دقيقة فقط، حيث يمكن القيام بها من قبل أخصائي التغذية، بدلا من الطبيب الجراح.
وبعد أربعة أشهر ينفجر البالون تلقائيا ويخرج من الجسم لذا لا يوجد حاجة لإجراء عملية جراحية لإزالته.

كاتبة ومحررة في موقع نورت

شارك برأيك

تعليقان

  1. أرامكو فخوره بزيارة ترامب للمملكه وفخوره بتبني ملك السعوديه لهذه الزياره فانا أقول لارامكو كنا سنفتخر بهذه الزياره لو كنا نحن دول المنطقه في موقع قوه ونشرط ونتشرط ولكن بحالنا هذا ونحن في موقع ضعف وتنازل وذل والطرف الاخر يشرط علينا اتفاقيات لصالحه ونحن نوقع عليها مجبورين وندعي النصر والمستفيد والذل واضح في عيوننا وفي الحقيقه ان الطرف الاخر هو الرابح والمستفيد وهو الامر الناهي والشارط والكل بالكل فكلا ياارامكو وكفايه مجامله ومسح جوخ

  2. زيارة ترامب هذه للسعوديه كشفت لنا أن الكثير من شعوب المنطقه و بالأخصّ القومجيين وأحذية أيران ، فجأه أصبحوا خايفين علينا و على العقيده الاسلاميه ، وحريصين على أموال السعوديه من أن يتم استغلاله في غير مصلحتها !
    وهذا شي جميل ، لكن الغريب في الموضوع ان نفس هؤلاء اللي خايفين على أموالنا هللوا وباركوا قانون جاستا ؟!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *