>

تداول رواد مواقع التواصل فيديو قالو انه لعراك نشب بعد نقاش سياسي بين طالب شيعي من أصول عراقية، وبين زملائه اليمنيين السنة ما تطور إلى اشتباك بالأيادي داخل إحدى الجامعات في مدينة ديترويت الأمريكية.

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=-A2MR6-SL7A



شارك برأيك

‫8 تعليقات

  1. يعني متى سينظف العرب من هذه الطائفيات..
    ______
    والله انا عندي صاحب سعودي وصاحب شيعي وصاحب يهودي وصاحب سني
    وصاحب بوذي وصاحب مسيحي ووو.. من كل الطوائف..
    الا طائفه واحدة وانتم تعرفوها هههههه
    ________________________
    انا اطالب الحكومه الامريكيه بحمل هؤلاء الحثاله 
    وارجاعهم الى بلدانهم في اسرع وقت ممكن…

  2. ههههه الله محيي اهل اليمن. اصلا الامريكان في ديترويت متعودين عهيك اشي

  3. الصحيح انهم جالسين في عيادة الدكتور وكانت هناك ست عراقية مشغلة مقتل الامام الحسين فحكى اليمني بكلام غير لائق عنها وعن التسجيل ف العراقي سمعوا وما سكت وقام عليه واعطى الازم
    هذه هي القصة وعلى فكرة انا من هناك يعني من ميشغن

  4. Smha
    اي والله يجب ضربها هي والعراقي الي دافع عنها..
    تحب الحسين وحزنانه على قتله من قبل اجدادها تنقلع
    في بيتها وتسمع لطميات وتضرب نفسها حزنا عليه
    وما تروح في مكان عام وتزعج المواطنيين هذا غير لائق نهائيا.
    ___________
    او تحط mb3 في اذنها الي تاكلها الدود وتسمع لكلام سيدها
    هذا مكان عام وما فعلته يدل على قله ادبها..

  5. الحضرة مو فقط شارع ومتنزه ومدينة جميله قبل كل شيء أخلاق اليوم كان عندي متحان أنا الوحيد مسلم الكل نكليز طلبو مني الإنكليز في وسط وقت الامتحان ان اطلب وقت للصلاة كي يحتالو على الاستاذ ويأخذوا قسط من الراحه وفعلت إكراما لأصدقائ فما كان من الاستاذ الا ان اخلا القاعه وثنين من زملائه الأساتذة تاركين القاعه لي كي اصلي وخرج أصدقائي وخبروني انهم طلبو من الاستاذ ان يدخل ويرا أني قد انتهيت ورفض المسيحي الكافر ان يقطع علي صلاتي احتراما لي ولعقيدتي التي تكفره وتعاديه ذكر عسى ان تنفع الذكرى احنا المسلمين الله يسلمنا ما سلم احد منا اقل ما عندنا وأسهل شيء الشتم ناس تشتم ناس في هذي الجريدة وغيرها من غير معرفه شخصيه فقط مرض في القلوب والعياذ بالله

  6. هااااااها أعيدوهم الى الحظائر التى تربوا بها………………………..الجزائر

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *