>

أم عاطف سيدة إذا رأيتها لن تشعر إلا بكل ارتياح ومحبة؛ فبالرغم من سنها الذى يصل إلى 67 عاما، ومشقة عملها، إلا أن حبها لما تفعل يجعلها أكثر تماسكا وإصرارا على الاستمرار به إلى آخر يوم بعمرها.

هذا عنوان يلخص حال الحاجة أم عاطف، مغسلة النساء بمشرحة زينهم، تلك التى تقف بسكينة وثبات وتؤدة على الخط الفاصل بين الحياة والموت، والتى قالت فى حديثها لكاميرا “فيديو 7″ إنها لا تتمنى من الله سوى زيارة بيته الحرام، وحرصت كذلك على كشف المستور عن بعض الشائعات والمغالطات التى يتناولها الشارع ويقع فريسة لها.

وقالت أم عاطف إن أول حالة استقبلتها فور عملها بمشرحة زينهم كانت عروس ليلة زفافها، مضيفة: “عمرى ما بنسى اليوم دا، وأنا بخلع فستان الفرح من عروسة علشان أغسلها بعد ما ماتت فى حادث، عقب انتهاء حفل زفافها”.

وعن أكثر الحالات التى تؤثر فيها أثناء عملها قالت: “بيصعب عليا الأطفال الصغيرة إللى بغسلهم، وبحس كأن الطفلة منهم بنتى أو حفيدتى”.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. فعلا شغل مش هين..
    الله يقويكي يا حجة شو ما كان نوع الشغل المهم الأمانة والاصرار وتأمين مال حلال لنفسك والعيلة…
    وربنا ما يحرمك من زيارة بيته الحرام امين…

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *