أعلن اتحاد الكرة المصري إقالة مسؤول كبير بالاتحاد، بعد ثبوت تورطه في فضيحة جنسية مع سيدة متزوجة، موثقة بالفيديو.

في التفاصيل، قرر الاتحاد، اليوم الخميس، إقالة المسؤول بعد تقدم محامي زوج سيدة عشرينية ببلاغ للنيابة يتهمه فيه بارتكاب علاقة غير شرعية مع زوجة موكله.

وكشف الدكتور أحمد مهران، محامي الزوج، تفاصيل الواقعة وقال إنه تقدم ببلاغ حمل رقم 55299 لسنة 2022، يتهم زوجة موكله والمسؤول الإداري الكبير بالاتحاد المصري لكرة القدم والذي يشغل في الوقت نفسه منصب المسؤول عن الكرة النسائية وعضو لجنة المسابقات، بالقيام بجريمة الزنا، مضيفا أنه تقدم بذاكرة (فلاشة) داخلها فيديو للزوجة والمسؤول تثبت قيامهما بعلاقة جنسية داخل شقة بحي الأزبكية وسط القاهرة.

وكشف الفيديو الذي تبلغ مدته 43 دقيقة، الزوجة والمسؤول الكبير أثناء ممارستهما لجريمة الزنا والأعمال المنافية للآداب داخل الشقة، مطالبا بتطبيق نص المادة 274 من قانون العقوبات التي تنص بأن تعاقب المرأة المتزوجة التي ثبت زناها بالحبس مدة لا تزيد على سنتين، وعلى أن يعاقب شريك الزانية بنفس العقوبة”.

في المقابل، قررت السلطات المصرية التحقيق في الواقعة واستدعاء الزوجة للاستماع لأقوالها وكذلك المسؤول الكبير باتحاد الكرة.

شارك برأيك

تعليقان

  1. لا حول ولا قوة الا بالله
    لماذا الزنى والفحشاء والخيانة والرجل الغير قادر على مسك شهوته الجنسية عنده أمر رباني ان يتزوج من اخرى للحد من الزنى ؟
    ولماذا عنده القدرة على خيانة شريكته وفعل الكبائر(زنى)ومعصية الخالق وليس لديه القدرة والجرأة مثلا ان يتكلم مع زوجته (عن حاجاتهم الجنسية )(لان هذا ما يقوله كتير من الزناة (مرتي مريضة او كبيرة او ما عم تعطيني حاجاتي وماقادر افتح بيت جديد )
    -والزوجة والزانية لماذا كرمال الحاجة المادية ؟؟ما في شعوب سبقتك ماتت وفنت من الجوع والمجاعات والحروب وقفت عليك مش قادرة تعيشي بدك مصاري ومصاريف (هذا سبب مادي كتير كتير شائع وحجة من الزانية )
    وعندي يقين ان من يفضح (كالخبر اعلاه)
    الله ستر عليه كتير وان يتعظ او يارب لذلك فضخ الان
    عنجد يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

  2. مع الأسف والله الانحطاط الأخلاقي انتشر
    بشكل غير طبيعي ؟!
    يعني هي متزوجة و خانت زوجها لعنة الله عليها
    واكيد الطرف الآخر متزوج كذلك وخان زوجته
    لعنة الله عليه ، ارتكبوا فعل حرام و اغضبوا ربنا
    و كل طرف خان شريك حياته ؟!
    يستحقوا العقاب الطرفين و طبعا بمجتمعات
    عربية ذكورية يا ويل الزوجة والكلام عليها رح
    يكون أضعاف الكلام على الطرف الآخر لان بهكذا
    مجتمعات قبلية ذكورية اللوم دائما على المرأة
    و يتغاضوا عن شريكها ب الفعل الفاحش
    مع ان ربنا سبحانه وتعالى لا يفرق بين ذكر و
    انثى بهكذا افعال ومحرمات ولا يفرق ب العقاب،
    لا يوجد أسباب و لا مبررات لتقبل اي امرأة الزنا
    والحرام لا أسباب مادية ولا غيرها ، الحرام حرام
    المرأة الشريفة تفضل الموت على الرذيلة
    بنات الاصول الشريفات حتى غزل أو كلام حب
    بدون رابط شرعي رسمي ما يصير يتغازلوا مع
    اي ذكر ! لكن الرخيصات عادي يفعلوها!
    ونقطة مهمة جداً كتبتها محايدة بخصوص العلاقة بين الزوجين ، يعني شخصين متزوجين
    بالحلال وعلى الشرع المفروض ما يكون بينهم
    حواجز ولا حرج ابداً يعني انتم زوحين بالحلال
    كل شيء بالعلاقة بينكم مباح ما عدا المحرمات
    بين الازواج طبعا الي حرمها ربنا ما عدا ذلك كله
    حلال و مباح ليش ما يكون بين الازواج حوار عن
    علاقتهم الحميمة و كل طرف يصارح شريكه
    برغباته حتى يصونوا أنفسهم و يبتعدوا عن الحرام
    أو الخيانة ؟؟ هل الخلل بالتربية المتزمتة بهذا
    الموضوع ؟ و التشديد على البنات تحديداً و
    العيب و الحرام و التخويف ؟ وممكن البنت
    أو الولد يروح يبحث عن هذا الامر من مصادر
    غير صحيحة أو أصدقاء السوء الغير مؤهلين
    لهكذا امور !!
    يجب على الزوجين ان يعيشوا بدون حواجز بينهم
    وبدون حرج و بدون افكار متخلفة بسبب تربية
    متزمته تسبب عُقد للطرفين خاصة المرأة.
    ونقطة أخيرة بالمجتمعات العربية خيانة الذكور
    كثيرة لماذا عادي خيانة الذكر و ممكن يتستروا عليه و ممكن عادي يتكلموا و الذكر يتباهى بعلاقاته وخيانته وكأن شيئاً لم يكن !!
    وممكن يطلبوا من الزوجة انها تسكت ويضحكوا عليها ان المرأة لازم تتستر على زوجها و تصبر ومن هالكلام المتخلف الي فيه اهانه للزوجة و كرامتها و فيه دفاع عن شخص خائن وأصلا نفسياً صعب المرأة تكمل مع زوج خانها
    لكن مع الأسف المجتمع لا يهتم لمشاعر
    المرأة وبالعكس يدوس عليها وعلى كرامتها
    لان مجتمعات ذكورية تبيح للرجل حتى ما حرّم
    الله بسبب عادات وتقاليد رجعية لا زالت لليوم
    موجودة حتى لو مخالفه للشرع !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *