أثار قرار إقالة وزيرة هيئة البحرين للثقافة والآثار، الشيخة مي بن محمد آل خليفة، جدلا واسعًا في الوطن العربي، وذلك بعدما تم تداول السبب الرئيسي للإقامة وهي رفضها لعملية التطبيع ومصافحة السفير الإسرائيلي في المنامة إيتان نانية.


وفقا لما ذكرته عدد من وسائل الإعلام المحلية، فإنّ الوزيرة التي عملت في الإعلام والثقافة لأكثر من من 20 عاما، خرجت لتعبر عن رفضها التطبيع مع الكيان الصهيوني، إضافة إلى رفضها مصافحة السفير الإسرائيلي لدى المنامة، في مجلس عزاء خاص، أقامه السفير الأميركي، في منزله في العاصمة البحرينية.

وفي التفاصيل كما نقلتها بعض الحسابات فإن الشيخة مي أل خليفة حضرت عزاء والد السفير الأميركي في المنامة، ولم تعلم بوجود سفير الكيان الذي همّ بمصافحتها، فامتنعت وخرجت من المكان، وطلبت من السفارة الأميركية عدم نشر صور لها.

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. سيدة شريفة تستحق الاحترام و التقدير
    تحية لها و لكل بحريني مثلها و كل عربي
    و غير عربي كذلك من الشرفاء و الأحرار
    والخزي و العار للخونة و العملاء و
    كل من يدعم التطبيع و مؤيد للتطبيع .

  2. الله أكبر الله أكبر ما حنساوم ما حنبيع لا لا للتطبيع يجب وقف هؤلاء الساقطون من قاموس الشرف و الأخلاق العربي و لا بد من أستفتاء شعبى لشرعية هؤلاء الذين سرقوا الأمة العربية و النصر و الثبات لأهلنا فى غزة و كل فلسطين من البحر الى النهر و عاصمتها القدس الشريف و عاش كفاح الشعب الفلسطيني و المجد و الخلود لشهداء الأمة و الف تحية للشيخة مي بن محمد آل خليفة و لكل عربي شريف يرفض التطبيع

  3. قبل كم يوم مغنيه صهيونيه رفضت مصافحة بايدن لاسباب دينيه .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.