أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على ابنتي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى جانب أكثر من مئتي شخص آخرين كجزء من حزمة عقوباته الأخيرة على روسيا عقب غزوها أوكرانيا، وفق قائمة رسمية نشرها التكتل، الجمعة.

ويواجه المدرجون على القائمة الأوروبية، التي تتضمن أيضا 18 شركة، مصادرة أصولهم وحظر سفرهم إلى بلدان الاتحاد الـ27.

وفرضت بريطانيا والولايات المتحدة أيضا عقوبات على ابنتي بوتين وابنة وزير الخارجية سيرغي لافروف  للاقتصاص “من نمط الحياة الباذخ للأوساط المقربة من الكرملين”.

وجاء في بيان للخارجية البريطانية أنه بموجب القرار، تمنع كاتيرينا تيخونوفا وماريا فورونتسوفا، فضلا عن إيكاتيرينا فينوكوروفا ابنة لافروف، من دخول الأراضي البريطانية مع تجميد أصولهن المحتملة فيها.

من هي كاتيرينا تيخونوفا؟

كاتيرينا تيخونوفا، 35 عاما، هي الابنة الصغرى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين غير انها تركت اسم والدها وأخذت اسم أسرة جدتها الأم «إيكاترينا تيخونوفا شكربنيفا»، كما في لقبها.

وتيخونوفا هي وراقصة الأكرو ومديرة مبادرتين في جامعة موسكو الحكومية وهما «المؤسسة الوطنية للتنمية الفكرية» و«المركز الوطني للاحتياطي الفكري». وهي أيضاً مديرة مشروع «إنوبراكتيكا» التنموي بقيمة 1.7 مليار دولار لإنشاء مركز العلوم في جامعة موسكو الحكومية.

في عام 2013 تزوجت كاترينا من كيريل شاملوف، أبن نيكولاي شاملوف، وهو صديق قديم لرئيس الجمهورية الروسي. وشاملوف هو من كبار المساهمين في «بنك روسيا»، الذي وصفته الولايات المتحدة كالمصرف المركزي للنخبة الروسية.

كزوج وزوجة، فإن كيريل وكاترينا يحوزان شركات تبلغ قيمتها نحو 2 بليون دولار وفقاً لتقديرات المحلّلين الماليين. وتنبع تلك الثروة أساساً من حصة كبيرة في شركة الغاز والبتروكيماويات الكبرى التي حصل عليها كيريل بدوره من غينادي تيمشينكو، المعروف كتاجر سلع شهير، وكواحد من أصدقاء بوتين القدامى.

بعد أقل من عامين من الزفاف، اختارت مجلة فوربس شامالوف كواحد من أصغر المليارديرات في روسيا بعد استحواذه على حصة 17٪ في شركة البتروكيماويات سيبيور التابعة لغينادي تيمشينكو، حليف بوتين الذي تضرر لاحقاً من العقوبات. وقدر تحقيق أجرته «رويترز» في عام 2015 أن للزوجين ممتلكات مشتركة تزيد على ملياري دولار، بالإضافة إلى فيلا فاخرة على شاطئ البحر بقيمة أربعة ملايين جنيه إسترليني في منتجع بياريتز الفرنسي.

تم اقتحام فيلا التا ميرا المكونة من ثماني غرف نوم في المنتجع الأطلسي، الشهر الماضي، من قبل متظاهرين مناهضين لبوتين، والذين نشروا مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يعلنون فيه أنه «تم شراء هذا المنزل بالمال الذي سرقه بوتين والمافيا الروسية».

وأعلنوا أيضاً أنه «بدلاً من أن تنعم قلة من أتباع بوتين بهذه المنتجعات الفاخرة، قررنا تخصيص هذا المكان لإعادة تأهيل ضحايا نظام بوتين، خصوصاً اللاجئين من أوكرانيا وروسيا الذين أجبروا على الفرار من الحرب، وسجون القمع والتعذيب، لقد ولى الوقت الذي يستطيع فيه الديكتاتوريون والأقلية الحاكمة أن ينهبوا بلدانهم، ويعيشوا بلا مبالاة في فيلات في أوروبا».

من هي ماريا فورونتسوفا؟

ماريا فورونتسوفا هي الابنة الكبرى لبوتين ولودميلا بوتينا وهي أخصائية غدد صماء للأطفال، وتدرس تأثيرات الهرمونات على الجسم. في عام 2019، أجرت فورونتسوفا، التي تعيش في شقة بنتهاوس مقابل السفارة الأميركية في موسكو، مقابلة في التلفزيون الحكومي الروسي كشفت فيها عن خطط لمشروع طبي بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني يهدف إلى المساعدة في علاج السرطان.

تزوجت فورونتسوفا من رجل الأعمال الهولندي الروسي المولد، جوريت فاسين، في عام 2013، وعاش الزوجان في بنتهاوس في مبنى سكني في أمستردام. في عام 2014، دعا بعض الجيران الهولنديين إلى طردها من البلاد بعد إسقاط الطائرة الماليزية من قبل القوات الموالية لروسيا على أوكرانيا.

ابنة بوتين الثالثة

من ناحية اخرى، تنتشر التكهنات في روسيا بأن بوتين لديه ابنة ثالثة، أكثر سرية، من علاقة استمرت سنوات من سفيتلانا كريفونوجيخ، وهي امرأة روسية تعيش في سانت بطرسبرغ وعملت عاملة نظافة. وكشفت بعض المصادر أن كريفونوجيخ، البالغة من العمر 46 عاماً، أصبحت مالكة شقة في موناكو بعد أسابيع فقط من ولادة ابنتها لوزيا. ورفض الكرملين الإيحاء بأن لوزيا هي ابنة الرئيس.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.