انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي في لبنان تسجيل صوتي لمديرة مدرسة ” الراهبات المخلصات ” في صيدا الراهبة ” منى وازن ” والذي تضمن تهديدا منها لطلاب المدرسة بالطرد والحرمان من الشهادات الرسمية في حال مشاركتهم في التظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها لبنان في الفترة الحالية .

حيث قالت الراهبة ” منى وازن ” في التسجيل الصوتي : ” أي تلميذ أو تلميذة يشارك في الحراك سيكون ذلك بمثابة اليوم الأخير له في المدرسة ويطرد نهائيا من المدرسة .. راجعوا أفكاركم واعرفوا بأي مدرسة تتعلمون ولأي مدرسة تنتمون .. أقول لكم للمرة الأخيرة انسوا هذه الأفكار وإلا ستكون العواقب كبيرة جدا ” .

وأثار هذا التسجيل الصوتي غضب واستنكار الكثيرين في لبنان مما دفع ” أكرم شهيب ” وزير التربية في لبنان إلى الخروج ببيان قال فيه أنه لا يقبل أن تمارِس المؤسسات التربوية أي تسلط أو إرغام على طلابها إذا أردوا المشاركة في التظاهرات والتحركات الشعبية القائمة .

وطالب ” شهيب ” من مصلحة التعليم الخاص في الوزارة بإجراء تحقيق بشأن ما جاء في الرسالة الصوتية للراهبة منى وازن .

كما استنكر أمين سر اتحاد الأهل ولجان وأولياء الأمور في المدارس الخاصة في لبنان المحامي ” شريف سليمان ” الأسلوب التهديدي السلطوي والبوليسي الذي اتبعته مديرة المدرسة تجاه الطلاب

 وقال سليمان : ” ليس لائقا أن يصدر هذا السلوك عن مديرة مؤسسة تربوية ويعد فسادا تربويا .. وإن كانت الراهبة تصِر على أخذ منحى سياسي في المدرسة وتخوف الناس فلتعلم أننا جاهزون لمقاضاتها ” .

وعلى الجانب الآخر خرجت الراهبة ” منى وازن ” للدفاع عن نفسها وأوضحت أن التسجيل الصوتي المنسوب لها وجهته إلى طلاب الشهادة الثانوية الذين ينوون التجمع من أجل التظاهر خارج المدرسة من دون علم أهاليهم .

كما أصدرت المدرسة بيانا حول هذا الأمر جاء فيه : ” تعلن مدرسة الراهبات المخلصات في عبرا انها ليست ضد اي تحرك يحدث في الشارع وهدفه انهاء الفساد في البلاد .. وأن مشروعها التربوي إنما ينسجم مع أهداف الثورة الحاصلة في هذه الأيام ” .

وتابع : ” وتعلن أيضا أن ما صدر عن رئيسة المدرسة في رسالة صوتية كان موجها الى فئة من طلاب المدرسة ينوون المشاركة بالتظاهر انطلاقا من المدرسة ودون علم ذويهم .. لذا كانت الرسالة الصوتية موجهة بحزم إليهم لإعطاء العلم لذويهم بأنهم سيشاركون بالحراك لتجنيب المدرسة أية مسؤولية لاحقة يمكن للاهالي إلقاء تبعات ما قد يحصل مع اولادهم من أذية او ما شابه على ادارة المدرسة .. لذا اضطرت الرئيسة ان تنذر طلابها قبل فوات الآوان ” .

 

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *