>

ألقت الشرطة المغربيّة القبض على شاب بتهمة اختطاف فتاة واغتصابها، وعلى 4 آخرين على علاقة بالجريمة، التي لقيت فيها الفتاة مصرعها بعدما تمّ رميها في مغارة.

وفي تفاصيل القصة المروّعة، فقد خرجت التلميذة البالغة من العمر 16 عاماً من المدرسة بعد انتهاء الدروس، عندها قام أحد المتّهمين على متن درّاجة ناريّة، باختطافها، ثمّ أخذها الى منطقة نائية واغتصبها، بعدها رماها في مغارة على عمق 15 متراً.

وتُشير المعلومات الى أن الشاب، اتصل بأحد أقربائه ورفاقه بعد هذه الحادثة، وأخبرهم بما حصل، وذلك كي يحضروا له حبلاً لمساعدته على النزول إلى قعر المغارة. إلّا أنّهم عندما اكتشفوا أن الفتاة قد توفيت هربوا وتركوا الشاب عالقاً في المغارة.

وقد استطاعت الجهات الأمنيّة من إنقاذ الشاب وإخراجه من المغارة، ثمّ نقلته الى المستشفى، في حين تم نقل جثة الفتاة الضحية وأجريت عليها الفحوصات اللازمة.

إلى ذلك، ألقت الشرطة القبض على المتورطين بالواقعة، وتمت إحالتهم جميعاً إلى المحاكمة.



شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. يجب تشديد العقوبات في مسألة الاغتصاب تصل للاعدام! زمن تزويج المغتصبة لمغتصبها قد ولى!
    بعض المتربصين سيخرجون الآن ليقولوا لي دافعتي عن المغتصب سعد المجرد و الآن تطالبين بالإعدام للمغتصبين! و لكن ردي هو قضية سعد المجرد ليست اغتصاب الذي لم يثبت لحد الآن، و إذا ثبتت عليه التهمة فليتحمل عواقبها من القضاء الفرنسي. point

  2. أتفّق معكِ مريم أن المُغتصّب يجب أن يُعدَم ، لكن للأسف مثلاً عندنا في فلسطين لا يوجد حكم إعدام و لهذا فهُناك مع السجن حُكم المنشد و هو الحكم العشائري و يكون في العادة قاسي جداً مادياً و معنوياً ، قبل شهرين قُتلت مُهندسة شابة في مُحيط مدينتي و القاتل في السجن الآن و قبل عدة أيام كانت عطوة المنشد و حُكم على أهلِه بدفع ما يُعادل ٥ ملايين دولار و ١٧ كيلو ذهب عدا عن الأمور المعنوية ……. لا يُعيد القتيلة و لكن عسى أن يردع غيره عن إرتكاب هذا الفعل ….
    !!

  3. عندنا كان يكفي أن يتزوج المغتصب المغتصبة حتى يسقط عنه الحكم بالسجن من أجل ستر الفضيحة و لكن مؤخرا تم إلغاء هذا الأمر، و تم تعويضه بالسجن النافذ فلا زواج و لا يحزنون، و لكن ما تزال العقوبات غير مشددة!

  4. و كيف لضحية أن تُحّب الجلاد ؟؟!!
    الفتاة التي كتبتُ عنها هو قال أنها رفضت عرضه بالزواج فقتلها….. هزُلَتْ !
    !!

  5. طبعا كيف لضحية أن تأمن العيش مع الجلاد؟ و لكن الأهل عادة يلجأون لستر الفضيحة فيوافقون على تزويجها للمغتصب و النتيجة أن الزواج غالبا يفشل مع إضافة ضحايا آخرين و هم أطفال ينجبهم المغتصب من ضحيته.

  6. و لكن مثل ما قلت لك تم إلغاء قانون تزويج المغتصبة من مغتصبها و الآن السجن هو جزاء المغتصب.
    صديقتي سنفورة مساءك سعيد و ليلتك أسعد.. أستودعكي الله و إلى الملتقى إن شاء الله و أمانة وصلي سلامي لأهلك. مع السلامة.

  7. جميل أنه تم إلغاء هذا القانون الجائر ….
    في أمان الله و حِفظِه غاليتي و قبلة مني للأميرة الصغيرة إبنة أخيكِ…
    !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *