>

فسّر الإعلامي المصري، توفيق عكاشة، في مقابلة هاتفية مع قناة “أون تي في”، خلفية تصريحات سابقة له بأنه “مهدد معنوياً وجسدياً،” وعن رغبته بمغادرة مصر والرحيل إلى الخارج، مشيراً إلى أنه تعرض “لحرب شرسة.”

https://www.youtube.com/watch?v=HQfm2TYIJBQ

وظهر عكاشة أيضاً عبر قناة الفراعين مع المذيعة حياة الدرديري، للتكلم حول الضغوط التي واجهتها قناة الفراعين بعد عزل مرسي وتولي السيسي الحكم، وقال عكاشة: “بأدبوني عشان أنا قليل الأدب؟ لا يأدبوني ولا يتعبوني ولا أنا أتعبهم أنا اتحملت كتير يا أستاذة حياة.. أنا اتحملت ما لا يتحمله بشر.”

وقال عكاشة إنهم “أكلوه لحم ورموه عظم،” واصفاً “هذه الجهات” بـ “الغدر” وأنه قرر السفر إلى الخارج، مضيفاً عكاشة بأنه تعرض لمضايقات في قضايا قانونية سابقة تم حلها “وكان فيها صلح وإيقاف تنفيذ من النائب العام” عندما قامت السلطات باعتقاله، مشيراً إلى أنه تعرض لمضايقات عند رغبته بالانضمام لمجلس النواب عندما تم استبعاده من قائمة الترشيح.

وأضاف عكاشة بأنه تمت “محاربته” من الشرطة والوحدة الجنائية في منطقة الاقتراع بعد ترشحه للانتخابات البرلمانية، مشيراً إلى أن صناديق الاقتراع في القرى التي كان يأمل فيها إحراز الكم الأكبر من الأصوات أغلقت ليوم من أصل اثنين مخصصين لعملية الاقتراع، مضيفاً بأن عناصر الشرطة بدأت بتوزيع “المنشورات والسيديهات ضدي،” وفقاً لادعاءاته” فسّر الإعلامي المصري، توفيق عكاشة، في مقابلة هاتفية مع قناة “أون تي في”، خلفية تصريحات سابقة له بأنه “مهدد معنوياً وجسدياً،” وعن رغبته بمغادرة مصر والرحيل إلى الخارج، مشيراً إلى أنه تعرض “لحرب شرسة.”

وظهر عكاشة أيضاً عبر قناة الفراعين مع المذيعة حياة الدرديري، للتكلم حول الضغوط التي واجهتها قناة الفراعين بعد عزل مرسي وتولي السيسي الحكم، وقال عكاشة: “بأدبوني عشان أنا قليل الأدب؟ لا يأدبوني ولا يتعبوني ولا أنا أتعبهم أنا اتحملت كتير يا أستاذة حياة.. أنا اتحملت ما لا يتحمله بشر.”

وقال عكاشة إنهم “أكلوه لحم ورموه عظم،” واصفاً “هذه الجهات” بـ “الغدر” وأنه قرر السفر إلى الخارج، مضيفاً عكاشة بأنه تعرض لمضايقات في قضايا قانونية سابقة تم حلها “وكان فيها صلح وإيقاف تنفيذ من النائب العام” عندما قامت السلطات باعتقاله، مشيراً إلى أنه تعرض لمضايقات عند رغبته بالانضمام لمجلس النواب عندما تم استبعاده من قائمة الترشيح.

وأضاف عكاشة بأنه تمت “محاربته” من الشرطة والوحدة الجنائية في منطقة الاقتراع بعد ترشحه للانتخابات البرلمانية، مشيراً إلى أن صناديق الاقتراع في القرى التي كان يأمل فيها إحراز الكم الأكبر من الأصوات أغلقت ليوم من أصل اثنين مخصصين لعملية الاقتراع، مضيفاً بأن عناصر الشرطة بدأت بتوزيع “المنشورات والسيديهات ضدي،” وفقاً لادعاءاته”



شارك برأيك

تعليقان

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *