أوقف القضاء العسكري في لبنان، بموجب مذكرة توقيف وجاهية، العقيد هنري منصور، الرئيس السابق لمكتب مكافحة المخدرات المركزي، على خلفية سرقة كمية من الكوكايين من مكتب مكافحة المخدرات.

وبحسب صحيفة “الأخبار” فإن العقيد منصور، كان قد أدين من قبل المحكمة العسكرية سابقا بعد توقيفه على خلفية جردة أجرتها الشرطة القضائية، أظهرت فقدان كمية كبيرة من الكوكايين، وتقرر سجنه شهرين في 19 أبريل 2021، بعد التخفيف والإدغام، وبدفع غرامة قدرها مليون ليرة.

كما أن في سجله عقوبة مسلكية بـ”توقيف صارم” لمدة 30 يوما، بسبب “إساءة استعمال السلطة والتواصل بطريقة مشبوهة مع مطلوبين بقضايا مخدرات، بحجة عملهم معه كمخبرين”، أثناء توليه رئاسة مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في الجنوب والمكتب المركزي، من دون موافقة النيابة العامة التمييزية.

كما “نظم كتب معلومات مغايرة للواقع، واستغل مركزه باستدعاء أشخاص استنسابيا ولمآرب شخصية أو عدم استدعائهم خلافا للأصول القانونية”. وأسند إليه “إهماله مراقبة مرؤوسيه لجهة الإشراف على تحقيق ضبط كمية كبيرة من الكوكايين مما أدى إلى فقدان كمية منها من المكتب الذي يرأسه. وأقدم على فضّ مضبوط موجود في مستودع المكتب على سبيل الأمانة لصالح القضاء من دون مراجعته بذلك، خلافا للقانون والتعليمات العسكرية النافذة”. ونظم محضرا سطحيا بموضوع الفقدان تخلله العديد من الأخطاء.

كما حاول العقيد منصور تلف مضبوطات موجودة في المستودع غير معروفة عائديتها ضمن عملية تلف قانونية، من خلال إضافتها بطريقة غير قانونية، واستلم رئاسة مكتب المخدرات المركزي من رئيسه السابق بموجب محضر من دون إجراء جردة على موجودات المستودع.

شارك برأيك

تعليقان

  1. فسااااد رغم حصول هذه الافعال كثيراً وفي كل الدول بس الواحد بيزعل على مؤسسات بلده.
    اما المواد المخدرة والممنوعات فيجب اتلافها!! في الدول المحترمة يبقون كميات محددة (لاستخدامها في عمليات مخابراتية )
    من كم سنة كمان تم بيع مخدرات من مركز الشرطة بعد سرقته من العناصر🤦‍♀️
    لا حول ولا قوة الا بالله

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *