>

كشف الاعلامي اللبناني جاد غصن مصير تعاقده مع قناة “بلومبيرغ الشرقالسعودية بعد اسابيع على الحملة الكبيرة التي اطلقها نشطاء سعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد التحاقه بالقناة بسبب مواقف سابقة له.

وقال جاد غصن في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “انتهت الاسباب التعاقدية مع الشرق بلومبرغ “بعدم توفر المستندات الضرورية” لمزاولة العمل (ربما اشارة الى مستندات السفر).”.

واضاف جاد غصن: “بهذا المخرح انتهى شهر مماطلة القناة عن اي رد او اجابة.”.

هذا وكان يفترض أن يكون نهاية شهر أيلول/سبتمبر الحالي، موعد إنتقال جاد غصن من قناة «الجديد» إلى محطة «الشرق للأخبار» (بلومبيرغ). لكن الحملات التي أطلقها الناشطون على تويتر نجحت في إلغاء المشروع جملة وتفصيلاً.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى
    يا زَمانَ الوصْلِ بالأندَلُسِ
    لمْ يكُنْ وصْلُكَ إلاّ حُلُما
    في الكَرَى أو خِلسَةَ المُخْتَلِسِ
    إذْ يقودُ الدّهْرُ أشْتاتَ المُنَى
    تنْقُلُ الخَطْوَ علَى ما يُرْسَمُ
    زُفَراً بيْنَ فُرادَى وثُنَى
    مثْلَما يدْعو الوفودَ الموْسِمُ
    والحَيا قدْ جلّلَ الرّوضَ سَنا
    فثُغورُ الزّهْرِ فيهِ تبْسِمُ
    ورَوَى النّعْمانُ عنْ ماءِ السّما
    كيْفَ يرْوي مالِكٌ عنْ أنسِ
    فكَساهُ الحُسْنُ ثوْباً مُعْلَما
    يزْدَهي منْهُ بأبْهَى ملْبَسِ
    في لَيالٍ كتَمَتْ سرَّ الهَوى
    بالدُّجَى لوْلا شُموسُ الغُرَرِ
    مالَ نجْمُ الكأسِ فيها وهَوى
    مُسْتَقيمَ السّيْرِ سعْدَ الأثَرِ
    وطَرٌ ما فيهِ منْ عيْبٍ سَوَى
    أنّهُ مرّ كلَمْحِ البصَرِ
    حينَ لذّ الأنْسُ مَع حُلْوِ اللّمَى
    هجَمَ الصُّبْحُ هُجومَ الحرَسِ
    غارَتِ الشُّهْبُ بِنا أو ربّما
    أثّرَتْ فيها عُيونُ النّرْجِسِ
    أيُّ شيءٍ لامرِئٍ قدْ خلَصا
    فيكونُ الرّوضُ قد مُكِّنَ فيهْ
    تنْهَبُ الأزْهارُ فيهِ الفُرَصا
    أمِنَتْ منْ مَكْرِهِ ما تتّقيهْ
    فإذا الماءُ تَناجَى والحَصَى
    وخَلا كُلُّ خَليلٍ بأخيهْ
    تبْصِرُ الورْدَ غَيوراً برِما
    يكْتَسي منْ غيْظِهِ ما يكْتَسي
    وتَرى الآسَ لَبيباً فهِما
    يسْرِقُ السّمْعَ بأذْنَيْ فرَسِ
    يا أُهَيْلَ الحيّ منْ وادِي الغضا
    وبقلْبي مسْكَنٌ أنْتُمْ بهِ
    ضاقَ عْنْ وجْدي بكُمْ رحْبُ الفَضا
    لا أبالِي شرْقُهُ منْ غَرْبِهِ
    فأعِيدوا عهْدَ أنْسٍ قدْ مضَى
    تُعْتِقوا عانِيكُمُ منْ كرْبِهِ
    واتّقوا اللهَ وأحْيُوا مُغْرَما
    يتَلاشَى نفَساً في نفَسِ
    حُبِسَ القلْبُ عليْكُمْ كرَما
    أفَتَرْضَوْنَ عَفاءَ الحُبُسِ
    وبقَلْبي منْكُمُ مقْتَرِبٌ
    بأحاديثِ المُنَى وهوَ بَعيدْ
    قمَرٌ أطلَعَ منْهُ المَغْرِبُ
    بشِقوةِ المُغْرَى بهِ وهْوَ سَعيدْ
    قد تساوَى مُحسِنٌ أو مُذْنِبُ
    في هَواهُ منْ وعْدٍ ووَعيدْ
    ساحِرُ المُقْلَةِ معْسولُ اللّمى
    جالَ في النّفسِ مَجالَ النّفَسِ
    سدَّدَ السّهْمَ وسمّى ورَمى
    ففؤادي نُهْبَةُ المُفْتَرِسِ
    إنْ يكُنْ جارَ وخابَ الأمَلُ
    وفؤادُ الصّبِّ بالشّوْقِ يَذوبْ
    فهْوَ للنّفْسِ حَبيبٌ أوّلُ
    ليْسَ في الحُبِّ لمَحْبوبٍ ذُنوبْ
    أمْرُهُ معْتَمَدٌ ممْتَثِلُ
    في ضُلوعٍ قدْ بَراها وقُلوبْ
    حكَمَ اللّحْظُ بِها فاحْتَكَما
    لمْ يُراقِبْ في ضِعافِ الأنْفُسِ
    مُنْصِفُ المظْلومِ ممّنْ ظَلَما
    ومُجازي البَريءِ منْها والمُسي
    ما لقَلْبي كلّما هبّتْ صَبا
    عادَهُ عيدٌ منَ الشّوْقِ جَديدْ
    كانَ في اللّوْحِ لهُ مكْتَتَبا
    قوْلُهُ إنّ عَذابي لَشديدْ
    جلَبَ الهمَّ لهُ والوَصَبا
    فهْوَ للأشْجانِ في جُهْدٍ جَهيدْ
    لاعِجٌ في أضْلُعي قدْ أُضْرِما
    فهْيَ نارٌ في هَشيمِ اليَبَسِ
    لمْ يدَعْ في مُهْجَتي إلا ذَما
    كبَقاءِ الصُّبْحِ بعْدَ الغلَسِ
    سلِّمي يا نفْسُ في حُكْمِ القَضا
    واعْمُري الوقْتَ برُجْعَى ومَتابْ
    دعْكَ منْ ذِكْرى زَمانٍ قد مضى
    بيْنَ عُتْبَى قدْ تقضّتْ وعِتابْ
    واصْرِفِ القوْلَ الى المَوْلَى الرِّضى
    فلَهُم التّوفيقُ في أمِّ الكِتابْ
    الكَريمُ المُنْتَهَى والمُنْتَمَى
    أسَدُ السّرْحِ وبدْرُ المجْلِسِ
    ينْزِلُ النّصْرُ عليْهِ مثْلَما
    ينْزِلُ الوحْيُ بروحِ القُدُسِ
    مُصْطَفَى اللهِ سَميُّ المُصْطَفَى
    الغَنيُّ باللّهِ عنْ كُلِّ أحَدِ
    مَنْ إذا ما عقَدَ العهْد وَفَى
    وإذا ما فتَحَ الخطْبَ عقَدْ
    مِنْ بَني قيْسِ بْنِ سعْدٍ وكَفى
    حيْثُ بيْتُ النّصْرِ مرْفوعُ العَمَدْ
    حيث بيْتُ النّصْرِ محْميُّ الحِمَى
    وجَنى الفَضْلَ زكيُّ المَغْرِسِ
    والهَوى ظِلٌّ ظَليلٌ خيَّما
    والنّدَى هبّ الى المُغْتَرَسِ
    هاكَها يا سِبْطَ أنْصارِ العُلَى
    والذي إنْ عثَرَ النّصْرُ أقالْ
    عادَةٌ ألْبَسَها الحُسْنُ مُلا
    تُبْهِرُ العيْنَ جَلاءً وصِقالْ
    عارَضَتْ لفْظاً ومعْنىً وحُلا
    قوْلَ مَنْ أنطَقَهُ الحُبُّ فَقالْ
    هلْ دَرَى ظبْيُ الحِمَى أنْ قد حَمَى
    قلْبَ صبٍّ حلّهُ عنْ مَكْنِسِ
    فهْوَ في خَفْقِ وحَرٍّ مثلَما
    ريحُ الصَّبا بالقَبَسِ

  2. المماتعين أمثال جاد غصن مكانهم الحقيقي إما في الاعلام السوري أو الإيراني والجزيره ( وكر المرتزقه) ترحب بوجود أمثاله أيضًا، أما السعوديه التي يشتمونها ليل نهار ثم يستجدون الوظائف منها ببجاحه فهذا زمانه قد ولى وفات.

    جاد غصن هذا ظل شهر كامل (وقت انتظاره للوظيفه) لم يسيء فيها للسعوديه ومسح كل التغريدات التي نال فيها منهم متنازلاً عن كل قناعاته السابقه، كل هذا طمعًا بالوظيفه التي لم يكن يحلم بها.
    ما أرخصكم وما أسهل شراء ذممكم.

    ولا أنسى هنا أن اوجه تحيه كبيره لهؤلاء النشطاء الذين غيروا المعادله القديمه التي كان يتعامل بها اعلامنا الفاشل، وغيروا مسار كثير من القرارات.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *