خطفت ماجي صادق زوجة محمد صلاح، نجم نادي ليفربول والمنتخب المصري، الأنظار إليها، خلال حضورها حفل جائزة القدم الذهبية واستلامها لها نيابة عن زوجها، حيث تمنح الجائزة لأكثر لاعب سجل أهدافًا في موسم واحد بشرط ألا يقل عمره عن 28 عامًا.

وظهرت «ماجي» بعدما خسرت الكثير من وزنها، وتألقت بارتدائها فستان أسود طويل وحجاب باللون الأبيض،

كما اعتمدت زوجة محمد صلاح على مكياج هادئ تناسب مع إطلالتها، خلال الحفل الذي أقيم في إمارة «موناكو» الفرنسية، وأثارت الكثير من التساؤلات عن السر وراء خسارة وزنها.

وفي وقت لاحق، خرج الكابتن مينا سمير مدرب اللياقة البدنية الشهير، عبر حسابه على احد مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفًا عن اتباع زوجة اللاعب محمد صلاح، لنظام غذائي وتواصلها معه بشكل مستمر عبر شبكات الإنترنت، معبرًا عن سعادته بكونه جزء من رحلة ماجي صادق في فقدان الوزن.

ونشر الكابتن مينا سمير، صورتين لماجي صادق، كانت إحداهما في عام 2018 وقتما كانت بوزن زائد، والأخرى بعد خسارتها للوزن خلال حفل جائزة القدم الذهبية، وعلق على الصور قائلًا: «فخور إني كنت جزء من أول الرحلة لأم مكة زوجة فخر العرب»،

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. ألف مبروك محمد صلاح و مبروك مصر
    والمصريين وكل عشاق محمد صلاح عرب
    و بالعالم ،يستحق وان شاء الله
    مزيد من التقدم و التألق

  2. تسائلت بإستنكار إحداهن بالأمس القريب وقالت:
    أين زوجة صلاح من اللقاءات الرسمية؟! ثُم آجابت على سؤالها وبررت عدم حضورها لكونها لم تطوّر من نفسها وتواكب تطوره!
    ويأتى صلاح الآن ليرد عليها بتقديم زوجته لتتسلم جائزة خاصه به فى إحتفال رسمى يراه العالم بالكامل بجميع ميولاته الرياضية!

    أعتقد هناك فرق بين النقد البناء والنقد المقصود والمتعمّد!

  3. مبروك…..
    يُقال أنه غير راضٍ عن عدم فوزه بالكرة الذهبية فآثر أن تتسلم زوجته الجائزة نيابةً عنه مُغلفاً ذلك بثوب التقدير لها …… في الأمس القريب تغنت إحداهن بأن زوجة صلاح لا تُسلّم على الرجال و لهذا إمتنعت عن حضور اللقاء مع الأمير وليام و زوجته و لكن هُنا سلمت على جميع الرجال ….لكُل مقام مقال !
    يبقى سيد الأخلاق و أمير القلوب و فخر العرب تريكة!
    !!

  4. أحاسب على ما أقوله، لا على ما يقوله غيرى!

    وبغض النظر عن نوايا صلاح، كونه فعل ذلك تقديراً لزوجته أو لعدم رضاؤه على الجائزة!
    فالذى أردت أن أسلط عليه الضوء هو ظهورها معه قى حدث دولى رسمى على عكس ما صرح به البعض من تعليقات!
    أما عن سلامها على الرجال، فآكاد أن أجزم، آكاد أن أجزم، آكاد أن أجزم أن هذا الحدث لو حدث بحذافيره مع شخص آخر من المرضى عنهم لديكم لتناول الموضوع بطريقة أخرى تماماً وسلط الضوء على الأشياء الإيجابية فى الحفل لا على السلام أو الكلام!!

    أما عن أبو تريكة، فلا مجال للمقارنة بين ابو تريكة وصلاح ولا أجد أى مبرر لإقحام أبو تريكة فى الحديث (لكل مقام مقال) فكلاهما محبوبان عند الشعب المصرى وإن كان عليا شخصياً فأميل لأبو تريكة أكثر من صلاح.
    فلا تعليق !

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *