>

انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية صورا تزعم سقوط نيزك مدمر في ولاية أوندو بنيجيريا والذي تنبأت به الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء .

إلا أن صحيفة الجارديان البريطانية نفت هذا الأمر وأوضحت أن الانفجار الضخم الذي حدث تسببت به شاحنة كانت محملة بمواد متفجرة .. ونتج عنه تدمير أكثر من مائة منزل وإصابة الكثير من السكان بإصابات متفاوتة .

وكشف شهود عيان الذين يعيشون في إيلو أبو والمجتمعات المجاورة مثل منطقة أوبا وأوسي وكوسي أن الانفجار كان قوي جدا لدرجة أنه يصم الآذان وكانت منازلهم تهتز من شدته .

كما أعرب بعض أهالي البلدة عن امتتانهم لفيروس كورونا الذي جعلهم يلتزموا بيوتهم ولم يتضرروا بالانفجار القوي الذي خلف الكثير من الخسائر الضخمة ومنع حدوث المزيد من الوفيات .

 



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. بعد ان دخل البشر مساكنهم بفعل كورونا ارتاحت الطبيعة شوية من الضجيج و التلوث و الضغط و هكذا وجدت مخلوقات اخرى راحتها للتجول في شوارع المدن و في الأرياف بدون ازعاج، فخرجت مجموعات من الخنزير البري لتتجول بهدوء بشوارع مدينة ايفران و طنجة المغربيتين ، كما خرجت اعداد كبيرة من الماعز الكاشميري لتتجول على راحتها بشوارع مقاطعة ويلز البريطانية و تقتات من عشب الحدائق و جنبات البيوت و عشب تزيين جنبات الطريق و خرجت قرود بأعداد هاءلة في تايلاندا للتجول و المرح، كم كنا اذن نسبب ازعاجا لغيرنا من المخلوقات، الله يسامح لينا منهم ، البشر أكبر مدمر للكرة الأرضية.

  2. البشر دخلت مساكنهم وصار فيهم اكتئاب ههههههههههههههههههههههههههه
    ولم يستفاد الا من عمل عقد نوكاح قبل الأزمة ، فمدد شهر العسل النوكاحي ثلاثة اشهر اخرى هههههههههههههههههههههههههه فقط هذا ألي يسمون حظه من السما ههههههههههههههههههههههههههه

  3. الان بعد ما ينفع انه الواحد يقول لوحدة تعالي نعمل نوكاح هههههههههههههههههههههههههههههههه فحتى لو وجدوا مأذون انكحة مخول ، يصبح فيه كورونا ، من الولية الي نام جنبها ، وماكانت عارفة هههههههههههههههههههههههههههه صار الواحد يخلي بينه وبين الحلوات في الشارع عشرين متر مسافة ههههههههههههههههههههههههههههه وهو خايف من وصول انفاسها لي ، فمن باب أولى يهرب من شي اسمه نوكاح ههههههههههههههههههههههههههههههه او حتى يلمح عن استعداده فيه من على صفحات نورت ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *