رئيس الفلبين بنيغنو آكينو، الأعزب المولود قبل 55 سنة بمانيلا، هو صديق واعد وحميم لملكة جمال الكون الجديدة، بيا ألونزو فورتسباخ، الألمانية الأب والفلبينية الأم، طبقا لما اتضح بعد فوزها فجر الاثنين بتاج ضل طريقه إلى العنوان الصحيح لدقائق، منحوه أثناءها مع اللقب لمنافستها ملكة جمال كولومبيا، ثم أدركوا الخطأ وتوّجوها به متلألئا على رأسها.

إلا أن فوزها باللقب فتح ملف “الصداقة الحميمة” بين الرئيس الذي اخترقت جسمه 5 رصاصات في حادث دموي شهير، وبين ملكة الجمال المولودة قبل 26 عاما في مدينة “شتوغارت” بألمانيا، حيث عاشت طفولتها هي وشقيقة وحيدة أصغر منها بعامين، الى أن فرّق الطلاق بين والديها حين كان عمرها 11 سنة.
“أعرفه، وأتحدث إليه، نعم”

وأكثر من موقع إخباري، أشار أمس الى “الصداقة الحميمة” بين الملكة والرئيس، منها Politiko وأيضا Inquirer الفلبينيين، كما ومحطة abcNews التلفزيونية الأميركية، الموردة في خبر “خمسة أشياء قد لا تعرفها” منها وفاة والدها العام الماضي، وبأنها درست فن الطبخ بمانيلا، حيث تعمل ممثلة وعارضة أزياء وكاتبة عن الموضة في صحيفة محلية.

اللقاء التلفزيوني بين الملكة وشقيقة الرئيس، والتهنئة التي نشرها في حسابه التويوتري
اللقاء التلفزيوني بين الملكة وشقيقة الرئيس، والتهنئة التي نشرها في حسابه التويوتري

أما ثالث ما لا يعرفه الآخرون عن الملكة الجديدة بين “خمسة أشياء قد لا تعرفها” عن بيا ألونزو، فهو أنها “قد تكون على ارتباط عاطفي بالرئيس الفلبيني منذ الربيع الماضي” وأن شقيقته، كريس آكينو، سألتها في حوار تلفزيوني على شاشة “أي بي سي” نفسها أمس الاثنين، عما إذا كانت على علاقة بأخيها، في محاولة لتستدرجها على الاعتراف علنا، فأجابت: “أعرفه، وأتحدث إليه، نعم” إضافة أن الرئيس نفسه هنأها “تويتريا” في حسابه، وهو باسم @noynoyaquino في الموقع، عبر صورة كبيرة نشرها لها، ولا زالت تتصدر الحساب حتى اليوم.
حين أمطروه بالرصاص وقتلوا حراسه

الرئيس الخامس عشر للفلبين، المعروف بلقب Noynoy لشعبها، هو ابن رئيستها الراحلة في 2009 كورازون آكينو، وزوجها الراحل قبلها في 1983 السناتور بنيغنو آكينو جونيور. وهو عضو بالحزب الليبرالي، متخرج من جامعة Ateneo de Manila ببكالوريوس اقتصاد. وفي 2007 انتخبوه لمجلس الشيوخ، وبعدها في 2010 رئيسا للفلبين، وله 4 شقيقات، أصغرهن وأشهرهن على الإطلاق هي المذيعة والممثلة كريس آكينو، التي قالت لها علنا في لقاء أمس التلفزيوني” “كم أرجو أن تسعديه” مشيرة إلى أخيها الرئيس.

وفي حياة “نوي نوي” الولهان عشقا، ذكرى دموية مؤلمة، ففي 28 أغسطس 1987 تمردت مجموعات من جنود قادهم عسكري، وقاموا بمحاولة انقلابية فاشلة ضد والدته رئيسة الفلبين، وحاولوا اقتحام “قصر مالاكانيانغ” الرئاسي عليها، وكان ابنها بنيغنو قريبا من القصر أقل من 200 متر حين أمطرت السماء عليه ومن معه زخات رصاص، فقتلوا 3 من 4 حراس شخصيين كانوا برفقته، والرابع لحقت به إصابات لم تكن هينة، لكنها لم تقض عليه. أما Noynoy فاستقرت بجسده 5 رصاصات، انتزعوا 4 منها بالجراحات “وأبقوا على الخامسة لصعوبة استئصالها” ولا تزال في عنقه منذ كان عمره 27 إلى الآن.

شارك برأيك

تعليقان

  1. لا تستحق اللقب اكيد اخذتها بالواسطة مدام انها على علاقة بالرئيس ههه

    الكولمبية احلى منها بدرجات …… حتى هي تفاجأة من النتيجة ……… المسكينة تعرف لاتستحق اللقب ههه يالله مبروك

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.