>

تحدث الشاعر والاعلامي الكويتي  عبدالوهاب غلوم عن الطائفية التي تعاني منها المجتمعات العربية كاشفا عن كتابته قصيدة ردا على سؤال ابنه له عن طائفته.

وقال عبدالوهاب غلوم، خلال استضافته في برنامج “عالسيف” , انه ابنه احمد سأله عندما أصبح عمره عشر سنوات “أنا سني ولا شيعي؟” فكتب له قصيدة عامية.

وقال عبدالوهاب غلوم في قصيدته “ولدي احمد وعالوتر طق.. يسألني يابا أنا سني ولا شيعي.. أول مرة أتلعثم قدامه واتخسبق.. ضيعني ولدي بهالسؤال مو طبيعي.. قلت له يا احمد الله واحد وهو الحق.. ومحمد يوم الحشر شفيعك وشفيعي.. يا احمد سني او شيعي شنو الفرق.. كلنا اخوان هذا رفيفي وهذا رفيفي”.

وختم غلوم قصيدته بالقول “يا أمه الاسلام ما فيكم واحد ينطق يصرخ ويقول يا أمه لا تضيعي.. الغرب يسوون طيارات بسرعة البرق واحنا للحين نسأل سني ولا شيعي؟”.



شارك برأيك

تعليقان

  1. هذا دليل على انه شيعي ههههههههههههههههه فالشيعي يحب كل الناس ، ويرى الناس صنفان كما قال الامام علي عليه السلام ، اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق ، نعم الشيعي ممكن ينتقدك لكن يبيح دمك او يبدأ بقطع راسك بعد جهاد ارضاعي نوكاحي شامل هههههههههههههه لا يمكن ، ممكن يبهذل افكارك بالمنطق وبالحجج ، لكن يبتدأ العدوان مستحيل ، فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية خاصة مع الحلوات ههههههههههههههه وكل المشاكل تنحل ما بعد العشية هههههههههههههه خاصة اذا كان القمر في اشراقة ساحرية ههههههههههههههههه فعلى شنو التعصب ابتسامة مني ابتسامة منك ما تبقى اي قضية مركزية ههههههههههههه كلو يختفي بعد المغربية والعشية هههههههههههههههه

  2. تعقيبا على التعليق السابق ، ما تخلونا حلوين ، تريدون ان تناقشون المذاهب الطريقة الاحسن هي مناقشتها اكاديميا او في حوزات دينية ، او من باب الابتسامة دون غل ( كما افعل دام ظلي الشريف) يا اخوان الناس بنوا دولهم وفيهم الهندوسي وفيهم البوذي والكنفوشي وفيهم من لا يؤمن بدين اصلا ، ونحن كمذاهب إسلامية اكثر من تسعين في المية لدينا مشتركات الرب واحد والنبي واحد والقران واحد والصلوات خمسة والحج وشهر رمضان وصيامه ، يعني حبكت على زواج متعة او مسيار ؟؟؟!! خذوا الأمور ببساطة وابتسامة ودون تعصب ولنكن منفتحين على الآخر ، لكن المصيبة عندما يأتيك واحد ما قاريء الا كتب توم وجيري هههههههههههههههه ويقعد يقص ويلزق ثم يختم ذلك بتكفيرك واباحة دمك ودم الي خلفوك ههههههههههههههه ويا ريت يقدر يفعل ذلك برجولة انما ان فعله هو والمهابيل يفعلوه غدرا بتفجير انفسهم في أسواق فيها أطفال ونساء وكسبة فقراء !!!!!
    خلونا نتناقش بانفتاح وحتى كوميديا شتائمية سوداء ههههههههههههههههه دون ان يحول ذلك من ان تعزمني على كسكسي او مسخن او طاجين او اعزمك على مسكوف ههههههههههههههههه فلا تحلو الشتائم والنقاشات الحارة الا عندما تقف عضمة سمك او لقمة كسكسي في بلعموك ههههههههههههههه حينها يرتقي النقاش الى اعلى الرتب ، أما ان تكون معصب ومعبس وفي نفس الوقت جوعان ، لا معنى للنقاش العصامي هههههههههههههه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *