>

أظهر مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الإجتماعي سيدة مصرية زعمت قيام 5 سيدات كويتيات بالاعتداء عليها وسحلها هى وأطفالها فضلا عن دهسها بالجزم إثر مشاجرة نشبت بينها وبين الآخريات.

وتروي السيدة في الفيديو الواقعة بكونها كانت هي وأطفالها وزوجها في نزهة على الكورنيش بالكويت ومن ثم نشبت بينها وبين سيدة كويتية مشاجرة بسبب طفلها ودراجته لتقوم السيدة الكويتية ومن معها بالاعتداء على المصرية بالضرب والسحل. وبحسب موقع الوفد المصري أثار الفيديو حالة من الغضب بين المصريين وطالبت الجهات المختصة عدم تداول القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي حتى لا تؤثر على المسار القانوني.




شارك برأيك

‫10 تعليقات

  1. عجرفه من المُتخـلفات يحسبون باموالهم اصبحو فوق الكُل
    لعنهُـم الله

  2. المهم أنك لا تتنازلين عن حقك تحت أي مسمى أو أي ضغوطات.. ولو كان الأمر بيدي لجعلتك تدهسين وجوههن بحذائك كما فعلن..
    صاحب الأخلاق يلتزم بأخلاقه.. سواء في بلده أو في غيره!! ومن الظلم أن نصف مجتمع بأكمله بأنه غير أخلاقي لأنه سيكون وصف خاطئ.. ولكننا نصف من أخطأ بأنه عديم الأخلاق والتربية ولابد من حسابه ومعاقبته حتى يكون عبرة لغيره..

  3. المصريين ناس طيبين جدا ويسنحقون المعاملة الطيبة والرقيقة لا يستحقون القسوة والظلم فهم شعب مسالم ورائع اما ماحصل كله فليس مفاجاءة ابدا بل هي حالات تتكرر في الدول العربية والاسلامية من قتل اطفال ونساء وشباب واطباء وطبيبات كما في العراق وغيره لننظر للامر بجدية ونتسائل من له المصلحة بكل هذا العنف والارهاب الحاصل للعرب والاسلام الجواب واضح تماما انها اسرائيل وبمساعدة ترامب طبعا الكاره للاسلام والعرب فهما لهما شبكات تجسس عظيمة تعرف بها كل تفاصيل حياتنا بما يكفي لتسيطر علينا وتقترف تلك الجرائم بكل الطرق البشعة واقول حتى تؤثر على العقول العربية بالمخدرات والمواد الاخرى الغامضة لاقتراف مثل هذه الجرائم والحل الامثل هو عمل استخبارات عربية اسلامية مشتركة ويجب ان تكون قوية كالفولاذ بوجه الموساد اليهودي الحديدي

  4. أعتقد أن جُزءٌ كبير من بكائها لأن زوجها مسكّها و لم يترُكها تَرُد الصفعات لمن ضربنها ( أكثر من مرة ذكرت هذا في كلامها مُحاولة أن تُبرّر له فعلته بقولها مكانش قصده ) ، أعتقد أنه خاف على مصدر رزقه و خاف أن يُطرد من البلد الذي يعمل بها بسبب خلاف بين نساء . السؤال الذي يطرح نفسه هُنَا هل تُفضّل المرأة الرجُل الذي يوفّر لها العيش الرغيد أم الذي يُدافّع عنها و يصون كرامتها حتى لو خسر الكثير ؟ البعض يرى أن جبان حي خير من شُجاع ميت ! لكن من وجهة نظر حواء جُزءٌ كبير من الحُب و الإحترام هو دفاع آدم عنها حتى لو كان مُجرد خلاف نسائي تافه ، أعتقد أنها لن تراهُ بنفس العين مرة أُخرى !
    للأمانة أرى وجهة نظر في طرفيّ المُعادلة ، أحياناً هُناك أشياء لا تستحّق أن نخسر شيء لأجلها أو نتوقف عندها و أحياناً هُناك أشياء تستحّق أن نُحارب لأجلها ، يعتمد الوضع على أهمية الشيء و مكانته في النفس !
    !!

  5. أطمأن يااخ احمد ابن رستم هو اعترف بنفسه انه خصي ولا يهمك اعمل ماتريد بأمه واخته وزوجته فهو مستعد يصور وينشر وطبعا احنا نضحك عليه

  6. ما فى داعى للجوء لمواقع السوشيال ميديا قبل السفارة المصرية في الكويت.

    حقك مش حيرجع بـ”السوشال ميديا.. حقك حيرجع بالقانون.

  7. كل الكلمات التي وردت في القرآن الكريم للتعبير عن الكلام والحوار هي ذات دلالات ومعانٍ إيجابية…فلماذا تكثر في حواراتنا وأحاديثنا اليوم كلمات تعبر عن الحدة والفظاظة والغلظة وقلة الحياء…؟؟؟

    يوصينا الله سبحانه وتعالى:

    أن نتكلم بإيجابية: [وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا]…

    أن نتكلم بشكل جميل: [وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ]…

    أن نتكلم بلطف: [فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا]…

    أن نتكلم بعمق: [وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا]…

    أن نتكلم بسماحة: [وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا]…

    أن نتكلم بلين: [فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا]…

    أن نتكلم على نحو فعّال: [وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا]…

    أن نتكلم بتواضع: [وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ]…

    أن نتكلم بشجاعة: [وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي]..

    ن نتكلم بالعدل: [وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا]…

    أن نتكلم بإعتدال: [وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا]…

    أن نتكلم بصدق: [الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ] …

    أن نتكلم من غير كذب: [وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا]…

    1. من أجمل ما قرأت اليوم .
      جزاك الله خيرا.

      حتى أن أدارة نورت لغت كل الشتائم والتعليقات المسيئه بهذه الصفحه.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *