بعد إنتشار مقطع عبر منصة التواصل الإجتماعي “تويتر ” لمولود يستنشق البارود ، نشر مقطع آخر لمولود رضيع آخر قام ذويه بحشو رضاعته برصاص السلاح، في تصرف هستيري وعديم المسؤولية يعتقد ذويه أنهم بفعلهم أملكوا طفلهم القوة والجبروت، ولكن الواقع في الواقع لم يكسب الطفل سوى الأضرار الصحيه والنفسيه على المدى القريب والبعيد.

ولم تكن هذه الواقعه الأخيرة من نوعها والمسلسل لا يزال يتجدد وقائم على قدم وساق، يتفنن فيه الأهالي بالتصرفات الهمجيه والغير عقلانية الخارجة عن نطاق المنطق والدين، حازت هذه المقاطع على صدى واسع وتجاوب سريع من الجهات الحكومية لردع من هم على شاكلتهم، علق أحد المغردين عبر منصة التواصل الإجتماعي “تويتر”: “فعلا شيء غير طبيعي … أطفال خلفوا اطفال للاسف.. لا يستحقونهم .. هناك أناس محرومين من الإنجاب يتمنون طفل يملي حياتهم.. هؤلاء الا يحمدون الله على هذه النعمه التي محروم منها كثيرًا من الناس .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..”. وراحت مطالبات عديدة بوضع جهات مختصه لحماية الأطفال وأمر بسحب الحضانة في حال تبين عدم كفاءة الوالدين.

شارك برأيك

تعليقان

  1. شكلهم اهلو معجبين بالشاعر العراقي الي قال : نحن اسود الرافدين رضعنا الرصاص في حليب امهاتنا فالقتل ما اماتنا بل احيانا !!! واحنا مشينا للحرب ! ههههههههههههههههههههههههههههههه هذا بالفصحى هههههههههههههههههههههههههه لان الشعر اصلو باللهجة الطويرجاوية الكربلائية العصية على الفهم ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فترجمته لكم بالفصحى .

  2. معبرة جداً هذه الصورة ولو كان الأمر بيدي لرشحتها لجائزة ما. هي تجسيد لما يحصل في حياتنا وتفسير للسلوكيات العدوانية التي نواجهها في حياتنا شبه اليومية.

    أكيد أستنكر تصرفات أهل هذا الملاك، لكنها بالحقيقة تحدث كل يوم بطريقة أو بأخرى. الكثيرون يوّرثون أبنائهم الغلّ والكره ونستشف ذلك في مواقفهم العدوانية التي لا مبرر لها سوى أنها مأخوذة عن الأهل.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *