>

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو ظهرت خلاله فتاة تؤدي وصلة رقص في حفل زفاف أحد أقاربها بطريقة غريبة .

وأبان الفيديو ” فتاة” ترتدي فستان وحجاب وهي تؤدي حركات رقص بمفردها بطريقة غريبة محاولة أن تكون حركاتها متناغمة مع كلمات وموسيقى أغنية ” مهرجانات ” .
وأظهر الفيديو محاولة بعض الحضور التجاوب معها ومشاركتها في الرقص ثم تركوها ترقص بمفردها ينما كان يشاهدها بعض الحضور.
وأثار رقص الفتاة حالة من الجدل بين المغردين ووصفها البعض بأنها رقصة طريفة ومضحكة فيما عبر آخرون عن استغرابهم لهذه الطريقة.



شارك برأيك

‫13 تعليق

  1. هذه مثلاً تجعلني أندم على تعليقي في الموضوع الآخر – أن المحمول ينشر عثرات الآخرين – فمثل هذا الهبل يستحّق أن يُشهّر به !
    شو هاد يا ؟؟!!
    !!

  2. يمر كل إنسان منا بلحظات بغض النظر عن سعادتها أو حزنها ولكن البعض منا لا يعرف كيف يعبر عن فرحته أو حتى حزنه!! والفرق بين لحظات الفرح ولحظات الحزن هو أن الفرح نُعبر عنه بتعابير الوجه والجسد (كالرقص مثلا) أما الحزن فيكون تعبير الوجه هو السائد.. والأنثى بشكل عام تعبر عن الفرح بجسدها أكثر..

    الخلاصة ليس الكل فيفي عبده.. واللوم كل اللوم على من صور ومن نشر!! أما من عبرت عن فرحتها فهذه حريتها الشخصية ستُسأل عنها!!

  3. لا أتفّق معك أُستاذ حُسام ، إن خصصنا كلامنا في هذه الحالة فحركاتها مُبالَغ بها و يظهر جلياً أنها تنظر للكاميرا أي أنها تعرف أن شخص ما يصورها بالإضافة أن حركاتها لا تتفق مع حجابها ( الحجاب اليوم لا يعني التَّديُّن بقدر ما يعني عادات مُتبعة و حشمة أحياناً تكون مفروضة ) كما أن رقص الأُنثى الذي تكلمت عنه يختلف عن رقص هذه التي ليس بها من الأنوثة شيء ، بس مين يدافع عن العروسة ? يا عم المصري !
    !!

  4. 🙂 🙂 🙂 🙂 🙂

    لا تحكمين عليها أستاذة ربما كانت روحها أنثوية أكثر من حركاتها.. ومن وجهة نظري أن جوهر الأنوثة في الروح وليس الحركات!! مع إعترافي الكامل أنه إذا أجتمعا سيكون أفضل بالتأكيد..

    ولكن يبقى حكم الأنثى على الأنثى مختلفاً تماما عن حكم أدم لحواء!!!!

  5. بالنسبة لحُكمي على الموضوع أرى أني كُنتُ عادلة و موضوعية بغض النظر عن كوني أُنثَى ، و أتفهّم دوافعك في الدفاع عن بنات بلدك و إختلاف نظرتك للشكل و المضمون عن نظرتي !
    !!

  6. صدقاً لم ألاحظ أنها مصرية ولم ألاحظ أن الحفل بمصر إلا عندما قلتي أنتِ ذلك لأن الخبر لم يُذكر به لا جنسية ولا بلد!! وأنا لا أدافع بقدر ما أطرح وجهة نظري ليس إلا.. وربما تكون وجهة نظري خاطئة وربما تكون على صواب!! وسواء كانت مصرية أو من بلاد واق الواق سيكون نفس كلامي!!

  7. بشكل عام ليست تُهمة أن يُدافّع الرجُل عن بنت بلدُه بل بالعكس أراها لزاماً ففي النهاية هي الأُم و الزوجة و الأُخت و الإبنة و الحبيبة …..
    !!

  8. لا ليست تهمة.. ولكن في الحق أستاذة في الحق.. وفيما يستدعي الدفاع عنه!!

  9. بعيداً عن الموضوع أُستاذ حُسام متى سنرى إبداعاتك بما أن VIP حل لكَ المُشكلة !
    !!

  10. إتبعت خطوات أخي VIP وأرسلت الموضوع فعلا عن طريق ايميلي الشخصي لإدارة نورت.. لعله يُنشر لاحقاً..

    لا تستعجلي نقدي 🙂

  11. إن شاء الله يُنشر أُستاذ حُسام ….
    لا تخف لن أُعلِّق و سأكتفي بالقراءة ….
    نهارَكْ سعيد ….
    !!

  12. إن شاء الله..

    على العكس يهمني تعليقك ونقدك وتقييمك..

    في أمان الله..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *