>

تضجّ وسائل التواصل الاجتماعي بصور يدعي ناشروها أنها تظهر لحظة “سقوط الشاب العريس مرهف بقوة على رأسه على الأرض يوم زفافه، نتيجة فرحة اصحابه به”. غير ان هذه المزاعم مختلقة، ولا صحة لها اطلاقاً. الشاب اسمه #حسين محمد، وهو #مصري، ولا يزال حيا يرزق، ولم يُصب باي أذى.

والصور تعود الى حفلة خطبته أخيراً. FactCheck#   “النّهار” دقّقت من أجلكم الوقائع: الصور تظهر مجموعة من الشباب وهم يلقون شاباً آخر في الهواء، ليقع بين ايديهم، بينما علت الوجوه الضحكات. منذ ساعات،تكثف التشارك فيها على نطاق واسع، عبر صفحات وحسابات، في الفايسبوك(هنا، هنا، هنا، هنا، هنا…) وتويتر (هنا…)، مرفقة بالمزاعم الآتية (من دون تدخل أو تصحيح): “وفاة عريس خلال حفل زفافه إثر سقوطه على رأسه بقوة على الأرض نتيجة فرحة أصحابه به”، وايضا “نتيجة لمزاح أصدقائه معه.. انتقل إلى رحمة الله الشاب العريس مرهف أثر سقوطه على الأرض يوم زفافه”، و”سبب وفاة عريس يوم عرسة تدمي القلوب في سوريا دمشق”… 

 

التدقيق: يقود البحث عن الصور الى صفحة حسين محمد ĦésSệń Őtậkậ في الفايسبوك، والذي نشر الصور المتداولة في 18 ايار 2021، مع الشرح الآتي: “يوم ما تخطب وصحابك يفرحو  بيگ”.  

 والشاب حسين محمد مصري، يعيش في القاهرة، وفقا لما يذكر في صفحته في الفايسبوك. وقد ردّ على تواصل “النهار” معه، تأكيدا انّه بخير، وان لا صحة للمزاعم المتناقلة بشأنه.  اثر انتشار الصور بالمزاعم الكاذبة، أطلّ محمد في فيديو نشره في صفحته، قبل ساعات قليلة، للتأكيد انه بخير، وللتحذير من المنشورات الخاطئة التي تستخدم صوره لنشر “شائعة عن وفاته”.

وطلب من اصحابه التنبيه اليها بدورهم، والنشر انه بخير.  وأتبع الفيديو بمنشور آخر قال فيه: “ربنا يسامح اللي كان السبب. الناس خدت صوري والصور اتنشرت في الدنيا كلها ان انا ميت وعريس في الجنه وانا اهو عايش وحقي هيرجع”. وارفقه بلقطات شاشة من منشورات خاطئة تستخدم صوره بالمزاعم الملفقة.  

النتيجة: اذاً، المزاعم عن “سقوط الشاب العريس مرهف بقوة على رأسه على الأرض يوم زفافه، نتيجة فرحة اصحابه به”، مزاعم مختلقة، لا اساس لها. الصور تعود لحفلة خطوبةالشاب المصري حسين محمد. وقد نشرها في صفحته في الفايسبوك في 18 ايار. وهو لا يزال حيا يرزق، ولم يصب باي أذى. وقد أطل في فيديو للتحذير من انتشار المزاعم الخاطئة بشأنه.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *