>

تفاعلت الاعلامية الاردنية علا الفارس، مذيعة قناة الجزيرة، مع خبر جريمة الزرقاء التي وقعت امس الثلاثاء وهزت الرأي العام الاردني.

وقالت علا الفارس ان المعلومات المتداولة تشير الى مرتكب الجريمة ممن شملهم عفو سابق متسائلة كيف يتم اطلاق اصحاب الجنايات و الفكر الإجرامي ويُسجن العاقل والمثقف على إبداء وجهة نظر مختلفه، حسب تعبيرها.

وطالبت علا الفارس في تغريدة اخرى بالاعدام لمنفذي هذه الجريمة قائلة: “الله يعين أمه … الله يكون معه يا الله الفيديو مش طبيعي …. مش عارفه كيف بدي أغمض عيوني الليلة بعد الي شفته .. قلبي عم يغلي وجع وقرف وقهر على الولد واهله .. الإعدام لمرتكبي #جريمة_الزرقاء الإعداااااااااااااام”

وكانت قد هزت المجتمع الاردني جريمة مروعة راح ضحيتها حدث في السادسة عشرة من العمر والذي تعرض للخطف وفقء عينيه وقطع يديه الاثنتين.

هزت الرأي العام الاردني.. تفاصيل جريمة الزرقاء كما رواها الضحية!

هزت جريمة الزرقاء، التي كان ضحيتها حدث في السادسة عشرة من العمر، الرأي العام في الأردن، وسط مطالبات بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الجناة الذين أقدموا على فقء عيني الحدث وقطع يديه الاثنتين. وقال الناطق الإعلامي باسم الأمن العام الأردني المقدم عامر السرطاوي، إن الفتى أسعف إلى مستشفى الزرقاء الحكومي، مساء الثلاثاء، وإن حالته العامة سيئة.



شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. يوماً بعد يوم يُثبت الإنسان أنه أكثر توحشاً من الحيوانات و برأيي أن ما يُغذي هذا هو عدم تطبيق شرع الله في الجرائم …..
    بعيداً عن الموضوع و من وحي صاحبته هل يُصبح الإنسان جُزء من نسيج البلد الذي يعيش به أم يبقى الولاء للوطن الأُم أم أن هذا يعتمد على مدى الأواصر التي مازالت موجودة بينه و بين ذلك الوطن ؟!
    !!

  2. وقالت علا الفارس ان المعلومات المتداولة تشير الى مرتكب الجريمة ممن شملهم عفو سابق متسائلة كيف يتم اطلاق اصحاب الجنايات و الفكر الإجرامي ويُسجن العاقل والمثقف على إبداء وجهة نظر مختلفه، حسب تعبيرها………………..

    سؤالها هذا الذي طرحته، هو نفسه الذي سبق و طرحته في إحدى التعليقات السابقة . المجرم يعفى عنه و المعارض يعتقل !!!

    مرحبا آخر العنقود كيف حالك عزيزتي و كيف حال العائلة و الأحباب و الأعزاء؟ ان شاء الله يكون الجميع بخير و على خير.. سلامي للأهل

  3. ليس لنا تحية او خطابا ؟
    ولمن تعادينا ترسلين لها السلاما ؟
    فعلا يا بنات حواء مالكن وفاءُ
    ريح الصبا وعهودكن سواءُ
    اذن أطالب نورت الاستمرار بمنعي من التعليق لانه هباءُ

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *