>

أفتى علماء أزهريون بحرمة الزواج من فلول نظام الرئيس المصري حسني مبارك أو انتخابهم، وذلك بعد تقارير قالت إنهم يتقدمون للمنافسة في انتخابات مجلس الشعب في مصر المقرر 27 نوفمبر المقبل.

ونقلت صحيفة الوفد ومواقع لقوى وأحزاب مشاركة في الانتخابات بينها موقع الإخوان المسلمين في محافظة المنوفية تصريحًا للشيخ عمر سطوحي -الأمين العام للجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر- بأنه “لا يجوز لأي مصري أن يزوج ابنته لأي من أعضاء الحزب الوطني المنحل“.

وبرر الشيخ فتواه قائلاً “لأنهم غير أمناء، ومضيعون للأمانة، فإذا كانوا قد ضيّعوا أمانة الشعب كله وأفسدوا الحياة في مصر التي أكلوا من ترابها وعاشوا على أرضها وشربوا من مائها واستظلوا بسمائها.. فمن السهل عليهم أن يضيعوا أمانة الأسرة والزوجة”.

كما أفتى سطوحي بحرمة انتخاب أو التصويت لكل من كان عضوا بالحزب الوطني في الانتخابات القادمة لمجلسي الشعب والشورى سواء سمح لهم بالدخول على أنه لا يجوز لأي مصري غيور على دينه ووطنه ويحب مصر أن يصوت لأمثال هؤلاء، وخاصة لمن أثبتت التحقيقات والقضاء أنهم أفسدوا الحياة السياسية وأظهروا مصر أمام العالم بصورة سيئة.

واعتبر الشيخ كل من يصوت لصالحهم “خائنا لوطنه”، مطالبا الشعب بالانتباه لكل ذلك، وأن يلتزم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”.

أشار إلى أن هناك الشرفاء في مصر من هم أعظم منهم خلقا وأحسن أمانة يمثلون هذا البلد، وينوبون عن الشعب في قضاء حوائج الناس، بعد أن ثبت عجز السابقين في تحقيق مطالب الشعب بعد أن أخذوا أصواتهم خلسة وخداعا.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسن الشافعي -رئيس المكتب الفني لشيخ الأزهر- أنه يجب استبعاد كل من أفسد في الحياة السياسية؛ لأننا نريد حياة بريئة من الفساد والإفساد.

ورد على من يقول أن هذا تقييد للحرية الشخصية “بأن هذا ليس منعا باتا، ولكنه منع مؤقت لضمان عدم اعتداء الفلول على انتصارات الشعب والعودة بنا إلى الرجعية الماضية”.

وحذر الشافعي من إمكانية الفلول بحكم هيمنتهم على بعض مناطق الريف، واحتكارهم للكثير من الخدمات الرسمية بالدولة بالتأثير على جماهير الريف والمدن الإقليمية، وبالتالي فليس بدعا أن نحمي الثورة ونرنو إلى عهد جديد بريء من عيوب الماضي، وأن نحمي الثورة من بقايا الرجعية من النظام البائد.

وقال إن كل الثورات في العالم تحمي نفسها بقرارات وإجراءات تضمن لها إقامة المجتمع الجديد والسلطة الجديدة، مؤكدا أنه ليس طبيعيا أن يشارك أعضاء الحزب الوطني الذي احتكر الحياة السياسية.

وبدوره يقول الشيخ الطيب الطاهر الحامدي إنه لا بد إلى النظر إلى الإقصاء من الحياة السياسية نظرة متأنية منصفة لكل الأطراف الذين يطالبون به والذين يرفضونه من منظار أنه مبدأ شرعي وقانوني وهو أنه لا عقوبة إلا بذنب، وعليه فإننا نقول إن الإقصاء من الحياة السياسية قبل 25 يناير إنما هو مقيد بمن أفسد الحياة السياسية”.



شارك برأيك

‫16 تعليق

  1. لماذا يانورت
    في بلداننا محرومين من الكلام
    هنا ايظا
    اطلقي سراح تعليقي

  2. ورد على من يقول أن هذا تقييد للحرية الشخصية “
    ……………….
    لايوجد في الاسلام مصطلح الحرية الشخصية لان هذه الحرية تتناقض مع العبودية لله الذي حرم على الشخص ان يفعل شيئا لم يسمح له به.

  3. والله هذه تخاريف
    كيف لايجوز زواج المسلم من المسلمه او بلعكس
    هل الحرام والحلال بيد الازهر
    مع احترامي لكثير من علمائنا الافاضل
    تحياتي واحترامي للجميع

  4. يارتهم كانوا أعدموه هو وأولاده وحاشيته وخلاص هوأقصد مبارك كان عادل عشان يطبقوا معه العدل

  5. لا تعليق بعد ان اختلط الحابل بالنابل
    وسارت الفتوى بدون سند شرعى ’

  6. لماذا التلاعب بالكلام فرق كبير التحريم والقول لا يجوز والا مفكرين البشر مش عارفين هدفكم ..

  7. كلام الشيخ فيه وجهة نظر من اناس لم يحافظوا على الأمانه ويرعوها,,
    ولكن للتحريم اوجه أخرى وهذه الفتاوى بصراحه بكير كتير عليها ويمكن مش مهمه ,,الأهم منها حسن الأختيار لرعاة الأمانه الجدد!!!!

  8. تحريم لايجو زواج؟؟؟!!!
    مادخل ماحدث بهذا الامر
    على اي اساس تم اعتماد عليه لافتاء…
    رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)
    يعني لو كان شخص بلا دين ولاخلق المهم انه ليس من فلول هذا يجوز
    وان كان منهم حرام؟؟!!! ولكن كيف يمكن معرفة انه من نظام ام لا
    هل سيكون مكتوب على جبينه هذا ؟ اظن سيلحق فتنة وتفرقة كبيرة والله اعلم

  9. وبرر الشيخ فتواه قائلاً “لأنهم غير أمناء، ومضيعون للأمانة، فإذا كانوا قد ضيّعوا أمانة الشعب كله وأفسدوا الحياة في مصر التي أكلوا من ترابها وعاشوا على أرضها وشربوا من مائها واستظلوا بسمائها.. فمن السهل عليهم أن يضيعوا أمانة الأسرة والزوجة”
    ================================
    مايقوله الشيخ معقول ومقبول …. ولكن هل نسي الشيخ بإن هناك شئ أسمه التوبة والرجوع الى الله …والله يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به
    .
    نحتاج الى مزيد من الوقت كي نصحح الأوضاع ونكون على المسار الصحيح
    ولكن هناك من لايريد الاستقرار لمصر وان تنهض مصر من كبوتها وتقف

    لإن وقوف مصر على قدميها …يعني السقوط لكل هؤلاء الخفافيش ( إيران _ امريكا _ اسرائيل _ الحالمين بعودة مصر نصرانيه _ المنتفعين من الفساد أهل الفن والسياحه ومن يعيش على النتشار الشهوه والفساد – اللصوص والمرتشين _)

    كل هؤلاء يقفوا لمصر بالمرصاد

    ولكن يبقى شئ هام …أن الله معنا وهو ينصر من ينصره
    ولهذا فلم يبقى لنا إلا الرجوع والتصالح مع الله كي ننصره فينصرنا
    ويثبت أقدامنا

  10. …….وليس في الإسلام حرية شخصية ، وبالتالي فليس من حق المسلم أن يتصرف ببدنه كما يشاء إذ أن بدنه ليس ملكاً له ، بل هو أمانة عنده من الله ، ولذا كان الانتحار حراماً قال – صلى الله عليه وسلم – ” من قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم ، خالداً مخلداً فيها أبدا “، وكان الزنا حراماً وجريمة سواء أتم ذلك اغتصابا أو برضى الطرفين ، قال تعالى ﴿ ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ﴾ ، وقال – صلى الله عليه وسلم – ” لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم “، فإذا زنى الإنسان عوقب ، وإذا اختلى بامرأة بغير محرم عوقب ، إذا تصرف ببدنه دون عذر شرعي عوقب .
    وعليه فالحرية الشخصية لا وجود لها في الإسلام، إذ المسلم ملزم بتسيير كل اعماله بناء” على أوامر الله ونواهيه، وإلا كان آثماً يعاقب في الدنيا أو يعذب في جهنم يوم القيامة.

  11. يا استاذ احمد عطيات ياريت تكفي شويه لان الاسلام يكفل الحريه الشخصيه و في ادله كتيرر ولكن حضرتك تستند لشئ خطأ يعني مثلا فكره الانتحار نعم هي حرام شرعا و نحن نفهم ذلك جيدا وحتي انسانيا مرفوض ان يقتل الانسان اي نفس لأنه بذلك كأنه قتل جميع الناس فمابالنا ان قتل نفسه !
    ولكن اذا اقدم شخص علي الانتحار ليس بيدنا الا ان نحاول ابعاد هذه الفكره من رأسه و محاوله تعقيله بالعاميه و تذكيره بمخاطر هذا الفعل و بث الامل في نفسه ولكن اذا كان مصراً لان نستطيع فعل شئ لانه اذا اراد ان يفعلها فلديه فرص كثيره لفعلها ولا نستطيع ايضا ان نحكم عليه ان الله سيدخله النار لان الله وحده من يحاسب و يقرر.
    و اذا كان الاسلام كفل حريه العقيده ف القران لكم دينكم و لي ديني وعندما دخل الرسول عليه افضل الصلاه و السلام قال للكفار الذين لا يؤمنون بالله اصلا و حاربوا الرسول و اصحابه كثيراً “اذهبوا فأنتم طلقاء” .. ثم نأتي الان و نقول لا مفيش حريه و انها ليست بالأسلام .. الاسلام دين معتدل و وسطي كتير و مفيش ابسط ولا اعتدال زيه في العالم مع احترامي الكامل للجميع وياريت اللي بيحبوا المغالاه في الدين و التطرف و التعصب يبطلوا و يتركوا الناس في حالهم يعبدون الله بدينهم الوسطي الرائع دون هذا التشدد و التطرف واذا حابين هذه الطريقه يبقي يطبقوها علي نفسهم فقط .. الف شكر و تمنياتي الرضا و الامان للجميع و الله مع ثوار سوريا الاحرار و مع اليمن و الله يحفظ و يحمي مصر و تونس و كل الدول العربيه يارب.

  12. اين كان الازهر لماذا لم يقل ذلك أيام حكم مبارك في ا للآمس القريب جدا هل خاف قول الحق امام سلطان جائر ابعدونا عن الفتاوى السياسية برحمكم الله

  13. معقول لهون وصلت الديمقرطية على كل حال يللي فيه خير ومصلحة لمصر العروبة فليكن

  14. علماء الدين في مصر عم ياخدوا الشعب على قد عقلو و لا كيف
    فتوى و سابقة غريبة

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *