>

أكّد داعية يمني على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن زيارة الأهرامات في مصر حرام شرعاً، وفق تقرير صحفي اليوم السبت.
وقال الشيخ علي الربيعي في تصريح نشرته صحيفة “الأنباء” الكويتية، إن زيارة الأهرامات في مصر تعتبر من البدع الشركية وتشبيه ببعض المرتدين عن الإسلام.


من جهته، قال رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا الشيخ عبد الحميد الأطرش: إن زيارة الأهرامات الأصل فيها الإباحة، طالما أنها بهدف التعرُّف على التاريخ السابق من جهة البناء الفرعوني وما يمكن أن يرسخ العقائد الإسلامية في نفوس الناس جميعاً حيث أخبرنا القرآن عن آثارهم وهلاكهم بمعصيتهم لخالقهم ولم تغن عنهم قوتهم في منع عذاب الله تعالى، لقوله تعالى لفرعون: “فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية”.
ودعا الأطرش الأزهر الشريف إلى وقفة جادة في وجوه الذين يشوّهون الدين الإسلامي ويبرزونه في أعين المجتمع، بأنه دين جسدي يهتم بالغرائز تارة وتارة أخرى يظهرونه ديناً متحجراً لا علاقة له بالعالم من حوله يعيش في عصور الظلام.




شارك برأيك

‫11 تعليق

  1. !!!!!!!!!!!!!!!!!!
    مع احترامى للداعية لكنه من الواضح مايعرفش الاهرامات دى عبارة عن ايه، وليه تم بنائها اصلاً.
    عموماً لو كان الموضوع موضوع شرك وبدع وارتداد عن الدين، لكان سيدنا عمرو بن العاص امر بهدمها مع باقى الاثار المصرية وقت فتحه لمصر، واعتناق اهلها للاسلام.

  2. فيه ناس هبل كده لا يستحقون لقب مسلم عمالين يطلعوا فتاوي غريبه و مستفزه تشوه صورة الاسلام و المسلمين فقط من أجل الشهره و الظهور في الفضائيات و علي صفحات الجرائد لجذب الانظار لهم
    حسبي الله و نعم الوكيل في دي ناس

  3. هو كل مره تطلع فتوى جديده فيها التحريم والتحليل ع حسب المزاج والوقت !!
    ع أي أساس حرم زيارة الأهرامات هو كل شخص يزورها لمجرد السياحه ولأنها من أهم معالم الأثار بمصر فين الغلط والمشكله ؟؟ وين سبب التحريم ؟؟

  4. صار كل من هب ودب يفتي إرحمونا بقى !
    يعني كل الشيوخ الكبار في عالمنا الاسلامي كل هذه السنيين فاتهم أن يحرموا زيارتها لأنها بدعة وشرك وحضرتك اللي ما سمعنا عنك جبت التايهة وتنبهت للأمر !!
    ارحمونا من هذه الافتاءات والمهازل وضعوا حد لأمثال هذا الشيخ وغيره ممن يفتون حسب أهوائهم

  5. بحب الأهرامات كثير و خصوصا حبيب قلبي ابو الهول …ما يصير إني ما أزوره..

  6. الاهرامات من المعالم التاریخیة المشهورة فی العالم اتمنی ان أزورها یوماً ما

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *